السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا لقاء مع الشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي حفظه الله مع الاخوة في غرفة سبيل السلف الصالح ليلة الاثنين 03/06/2012 الموفق لـ 14 رجب 1433هـ
بعنوان
الدعوة للصلح بين السلفيين
للأستماع:
للـتحميل: من هنـــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا لقاء مع الشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي حفظه الله مع الاخوة في غرفة سبيل السلف الصالح ليلة الاثنين 03/06/2012 الموفق لـ 14 رجب 1433هـ
بعنوان
الدعوة للصلح بين السلفيين
للأستماع:
للـتحميل: من هنـــا
التعديل الأخير تم بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي ; 10-Jul-2012 الساعة 07:57 AM
بوركتم حفظكم ربي
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد :
لا يخفى على كل ذي لب الخلاف الواقع بين إخواننا السلفيين في العالم الإسلامي وليس في الجزائر والمغرب العربي فحسب ، وخاصة بين الشباب الناشئ الذي قل حظهم من العلم ، والتربية على يد الشيوخ ...
وليعلم كل منصف أنني - والحمد لله - قد افتتحت كلمتي بذلك وأنها موجهة للسلفيين في كل مكان وخاصة الشباب منهم ،وفي هذا المقال الذي أنزله أخونا أبو عبد المصور ، تكلمت على ما يجري في العالم بين السلفيين من الفرقة والخلاف الذي يشكو منه الكثير ، وكيف السبيل إلى الخلاص منه ، ولم أقصد بذلك الخلاق الواقع بين فلان وعلان من الناس ، أو بين زيد وعمرو ، ولا الخلاف بين مشايخ الجزائر وعبد الحميد العربي ، فإن الخلاف الواقع بين السلفيين عامة أكبر بكثير من هذا الخلاف الأخير ، من حيث تألم السلفي الحقيقي ، وهو يرى تمزق الصف السلفي مما دفع بالبعض إلى النفور والطعن في جميع السلفيين وعلى رأسهم العلماء ، هذا لايعني أن نهون من الخلاف المذكور بين المشايخ وعبد الحميد ، ولو لم يكن له تأثير بليغ في أوساط السلفيين في الجزائر لما كتب المشايخ البيان المنشور في التحذير من عبد الحميد العربي ، وحتى لا يستغل كلامي طائفة دون أخرى في غير ما يرضي الله تعالى على وجهه المشروع كتبت هذا التعليق لأبرأ ذمتي ممن تكون له نية سيئة في ذلك ، وأنه لمن المحزن جدا أن ينصح العلماء الكبار بالصلح بين السلفيين من مثل الشيخ ربيع والشيخ الفوزان ، وغيرهما وطلاب العلم الذين يحذون حذوهم ويرشدون ويبينون الحق فيأتي من يستغله لطرفه في غير ما يرضي الله تعالى ...
اسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويجنبا اتباعه إنه ولي ذلك والقادر عليه ... اللهم أصلح بين السلفيين وارفع الشقاق الواقع بينهم ووحد صفوفهم وألف بين قلوبهم يارب ..
التعديل الأخير تم بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي ; 10-Jul-2012 الساعة 08:14 AM
جزى الله خيرا شيخنا يوسف على هذه الكلمة الطيبة
روى اللالكائي عن أوس الربعي أنّه كان يقول: " لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء".أ.هـ شرح أصول اعتقاد أهل السنةوالجماعة ص 131
فقال : ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) .
فأنت يا أخي المسلم إذا رأيت بين شخصين عداوة وبغضاء وكراهة ، فاحرص على أن تسعى بينهما بالصلح حتى لو خسرت شيئاً من مالك فإنه مخلوف عليك .
رحمك الله رحمة واسعة ياشخ العثيمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله للشيخ لعويسي وبارك الله في جهوده وجعل ذلك في ميزان حسناته
كما نحث الاخواه بتفريغ المادة لتعم الفائدة
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6].
جزى الله الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي وأجزل له الاجر والثواب
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه - : إني لآمركم بالأمر و ما أفعله ، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه .
سير أعلام النبلاء4/19.
جزاك الله خيرا
قال ابن القيم - رحمه الله -
" وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه لا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق ولو أتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب فالطرق عليهم مسدودة والأبواب عليهم مغلقة إلا من هذا الطريق الواحد فإنه متصل بالله موصل إلى الله "
[ التفسير القيم صـ 14-15 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا ياشيخ يوسف لعويسي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{....واعلموا يرحمني الله وإياكم أن الصلح بين المسلمين واجب فكيف بأصحاب المنهج الحق ، والقول الصدق فهم أولى وبأصلاحهم ما بينهم يحصل خير عظيم لهذه الأمة فقد قال تعالى : {{ والصلح خير }} قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله [شرح رياض الصالحين [ج2/161] : هذه جملة عامة في جميع الأمور ، وقل الله تعالى بعدها :{{ وأحضرت الأنفس الشح }} إشارة إلى أن الإنسان ينبغي له عند الإصلاح أن يتنازل عما في نفسه ، وأن لايتبع نفسه لأنه إذا اتبع نفسه فإن النفس شحيحة ، ربما يريد الإنسان أن يأخذ بحقه كاملا فإن الصلح يتعذر لأنك إذا أردت أن تأخذ بحقك كاملا وأراد صاحبك أن يأخذ بحقه كاملا لم يكن إصلاحا .لكن إذا تنازل كل واحد من المتنازعين وغلب شح نفسه حصل الخير ، ويحصل بذلك الصلح، وقال تعالى : {{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما }}فأمر الله عز وجل بالإصلاح بين المتقاتلين من المؤمنين .
المهم أن الإصلاح كله خير ، والساعي في الإصلاح بين الناس ، أفضل من القانت بالصلاة ، والصيام ، والصدقة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<< ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة ، والصيام والصدقة ؟قالوا: بلى . قال: إصلاح ذات البين . قال : وفساد ذات البين هي الحالقة >> رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ، وهو في صحيح الترمذي [ح 2037] فماذا تريدون من الفضل بعد هذا الفضل؟ولماذا التغافل والتفريط في هذا الفضل العظيم والدرجة الرفيعة ؟ والمصلح لابد أن يصلح الله سعيه ، كما أن الساعي في الإفساد ، لايصلح الله عمله ، ولايتم له مقصوده كما قال تعالى :{{ إن الله لا يصلح عمل المفسدين }}.
ـاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم - الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي .
بارك الله فيك شيخنا الحبيب الفاضل وفي علمك
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)