الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعه، أما بعد:
فكالعادة يتحفنا العالم صاحب المستوى العالي بحديث ضعيف ، فاليوم الخطبة كانت حول أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم و في ختام الخطبة الأولى قال : '' و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال : أدبني ربي فأحسن تأديبي '' ، فلو أتى به بأحد صيغ التمريض لغضضنا عنه الطرف و لكنه جزم بصحة الحديث و الله المستعان .
قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى : ''(أدبني ربي فأحسن تأديبي ) .
ضعيف. قال ابن تيمية في مجموع الرسائل الكبرى (2/336): '' معناه صحيح ، و لكن لا يعرف له إسناد ثابت''.
و أيده السخاوي و السيوطي ، فراجع (كشف الخفاء) ، (1/70). ''([1]).
أقول : و لست من متتبعي الزلات و لكن هو من بدأ حين قال أننا دون مستوى و مستوانا ضعيف و ردا على ابن بريكة الذي يقول أن مستوانا بسيط فبدأت بجمع بعض تخليطات أتباع و أذناب هذا الدعي لأرسلها إليه إن شاء الله تعالى لعله يرجع إلى رشده و الله الموفق فنسأله سبحانه أن يصحح نياتنا و أن يرزقنا العلم النافع و العمل الصالح وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
[1] : السلسلة الضعيفة (1/173) برقم (72).


رد مع اقتباس