{ . . . . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . . . . }
{ .... ( التحذير من النظر إلى اللأحداث ) ....}
(......... ...........{ المردان }....................)
(.................{ والجلوس معهم }.................)
((فهذه بعض آثار سلفنا الصالح في التحذير من مخالطة المُردان و الأحداث))
منقول من كتاب ( لم الدر المنثور من القول المأثور في الإعتقاد و السنة)
قرأه معالي الشيخ العلامة : صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان. حفظه الله .
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدئمة للإفتاء
تقديم (معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد اْل الشيخ.حفظه الله.)
وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.
(جمع فضيلة الشيخ :جمال بن فريحان الحارثي)
.دار سحاب السلفية.
(( 672 ))
قال عبد الله بن بريدة الأسلمي { رضي الله عنه } بينما عمر بن الخطاب { رضي الله عنه }
يعس ذات ليلة , إذا امرأة تقول : هل من سبيل إلى خمر فأشربها.. أم هل سبيل إلى
نصر بن حجاج , فلما أصبح سأل عنه , فإذا هو من بني سليم , فأرسل إليه فأتاه فإذا
هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم و جها , فأمره عمر أن يطم شعره , ففعل , فخرجت
جبهته فازداد حسنا , فأمره عمر أن يعتم , ففعل , فازداد حسنا, فقال عمر : لا والذي
نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها !!
فأمر له بما يصلحه وسيره ألى البصرة:))
طم شعره : جزه , وأيضا , بمعنى : عقصه .و المعنى الأول هو المقصود هنا .
يعتم , أي : لبس العمامة :
(( الصفحة من الكتاب : 228 ))
(( 673 ))
قال بعض التابعين : ما أنا على الشاب الناسك من سبع يجلس إليه أخوف مني
عليه من حدث يجلس إليه .
(( رقم الصفحة من الكتاب : 229 ))
(( 674 ))
قال سفيان الثوري ( رحمه الله )وبشر الحافي
إن مع المرأة شيطانا , ومع الحدث شيطانين ))
((رقم الصفحة من الكتاب : 229 ))
(( 675 ))
قال ابن تيمية ( رحمه الله ) كان مالك ابن أنس يمنع دخول المرد مجلسه للسماع
فاحتال هشام فدخل قي غمارة الناس مستترا بهم , وهو أمرد , فسمع منه
ستة عشر حديثا . فأخبر بذالك مالك , فضربه ستة عشر سوطا ,
قال هشام : ليتني سمعت مائة حديث وضربني مائة سوط .))
((رقم الصفحة من الكتاب : 229 ))
(( 676))
وقال أيضا ( رحمه الله )كان سفيان الثوري لا يدع أمرد يجالسه
(( رقم الصفحة من الكتاب: 229))
(( 680 ))
ذكر ابن تيمية ( رحمه الله ) أن حسن بن الرازي { البزاز }جاء إلى
أحمد ابن حنبل _ ومعه غلام حسن الوجه , فتحدث معه ساعة , فلما أراد
أن ينصرف قال له أحمد : يا أبا على ! لا تمشى مع هذا الغلام في طريق ,
فقال : يا أبا عبدالله ! ابن أختي , قال : وإن كان : لا يأثم الناس فيك ,أو
( لئلا يظن بك من لايعرفك ولا يعرفه سوءا ).
(( رقم الصفحة من الكتاب : 231 ))
((681 ))
قال يحيى بن معين ( رحمه الله ) ما طمع أمرد أن يصحبني
ولا أحمد ابن حنبل _ في طريق ))
(( رقم الصفحة من الكتاب : 231 ))
(( 684 ))
قال بعض التابعين : كانوا يكرهون أن يحد الرجل النظر إلى الغلام الجميل ))
(( رقم الصفحة من الكتاب : 231 ))
(( 686 ))
قال ابن تيمية ( رحمه الله ) ومن كرر النظر إلى الأمرد ونحوه ,أو أدامه وقال
إني لا أنظر لشهوة : كذب في ذالك . فإنه إذا لم يكن معه داع يحتاج معه إلى النظر
لم يكن النظر إلا لما يحصل في القلب من اللذة بذالك))
(( رقم الصفحة من الكتاب : 232 ))
(( 690 ))
قال عبدالله ابن المبارك ( رحمه الله ) دخل سفيان الثوري الحمام فدخل عليه
غلام صبيح , فقال , أخرجوه ( أخرجوه ) فإني أرى مع كل امرأة شيطانا
ومع كل غلام بضعة عشر شيطانا ))
(( رقم الصفحة من الكتاب : 233 ))
(( 693 ))
قال ابن تيمية ( رحمه الله ) المردان الحسان , لا يصلح أن يخرجوا في الأمكنة
والأزمنة التي يخاف فيها الفتنة بهم , إلا بقدر الحاجة . فلايمكن الأمرد الحسن
من التبرج , ولا من الجلوس في الحمام بين الأجانب , ولا من رقصه بين الرجال
ونحو ذالك مما فيه فتنة للناس , والنظر إليه كذالك))
(( رقم الصفحة من الكتاب : 233 ))
ما أكثر ما ابتلي المُخالطون لهؤلاء المُردان بالفتن و البلايا لا أول لها ولا آخر
نسأل الله الثبات


رد مع اقتباس