جزاك الله خيرا ونفع الله بك
جزاك الله خيرا ونفع الله بك
هذا يسأل يقول: إذا كان شخص جَرَّحه شيخ ثُمَّ هذا الشيخ مُجَرَّح؛ هل يبقى الحكم؟
الجواب:
لا يُعَوَّل على المُجَرَّح، لابُدَّ أن يكون الجارح عدلًا، ما يكون هو نفسه مجروح، مثل الأزدي؛ يُجَرِّح وهو مجروح، مُتَّهم، هذا ما يصلح، لابُدَّ أن يكون الجارح إمامًا، ثِقَةً، عدلًا، مَرْضِيًا، عارفًا بأسبابِ الجرح، وموانع الجرح، وأن يكون ذَا دينٍ، وَوَرَعٍ، وتُقَى، وذكاءٍ، فلا يُضحَك عليه، ما يكون مُغَفَّل، والعلم والدِّين يمنعه من الظلم، فلا يظلم، لأن هذا دين، والعلم بأسباب الجرح والمانع من الجرح لابُدَّ من توافره في الجارح، لابُدَّ أن يكون الجارح عدلًا، أمينًا، دَيِّنًا، وَرِعًا، تَقِيًّا، عالمًا بأسباب الجرح وموانعه، يُضاف إلى ذلك الذكاء، ما يكون مُغَفَّل، يُضحَك عليه، لابُدَّ من هذا، فالمجروح لا عبرةَ بجرحه، لأن هو بنفسه مجروح، هو يحتاج إلى دواء.
جديد :
العلامة : محمد بن هادي المدخلي
حفظه الله تعالى.
السؤال :
هذا يسأل يقول: إذا كان شخص جَرَّحه شيخ ثُمَّ هذا الشيخ
مُجَرَّح؛ هل يبقى الحكم؟
الجواب:
ﻻ يُعَوَّل على المُجَرَّح، ﻻبُدَّ أن يكون الجارح عدلًا، ما يكون هو
نفسه مجروح، مثل اﻷزدي؛ يُجَرِّح وهو مجروح، مُتَّهم، هذا ما
يصلح، ﻻبُدَّ أن يكون الجارح إمامًا، ثِقَةً، عدلًا، مَرْضِيًا، عارفًا
بأسبابِ الجرح، وموانع الجرح، وأن يكون ذَا دينٍ، وَوَرَعٍ،
وتُقَى، وذكاءٍ، فﻼ يُضحَك عليه، ما يكون مُغَفَّل، والعلم والدِّين
يمنعه من الظلم، فﻼ يظلم، ﻷن هذا دين، والعلم بأسباب
الجرح والمانع من الجرح ﻻبُدَّ من توافره في الجارح، ﻻبُدَّ أن
يكون الجارح عدلًا، أمينًا، دَيِّنًا، وَرِعًا، تَقِيًّا، عالمًا بأسباب
الجرح وموانعه، يُضاف إلى ذلك الذكاء، ما يكون مُغَفَّل،
يُضحَك عليه، ﻻبُدَّ من هذا، فالمجروح ﻻ عبرةَ بجرحه، ﻷن هو
بنفسه مجروح، هو يحتاج إلى دواء
رابط الصفحة من هنا
http://ar.miraath.net/fatwah/8241
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه
قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)