شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: حكم حجز الأماكن في المساجد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي حكم حجز الأماكن في المساجد

    حكم حجز الأماكن في المساجد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فهذه بعض أقوال مشايخنا الأفاضل حفظهم الله في حكم حجز الأماكن في المساجد

    ـ الشيخ محمد على فركوس حفظه الله ـ

    ـ السؤال : ماحكم حجز الأماكن في المساجد ؟
    ـ الجواب : إذا فارق المصلي مكانه للحاجة ليعود إليه فهو أحق بمكانه سواء حجزه بشيء أم لم يحجزه لقوله صلى الله عليه وسلم " إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به " غير أن الأحقية بالمجلس إنما تقرر بالمفارقة اليسيرة كالتوضؤ وقضاء الحاجة أو الشغل اليسير أولا , كما يكون أحق بمجلسه في تلك الصلاة وحدها دون غيرها كما صرّح به النووي في شرحه على مسلم ثانيا.
    فإذا انتفى أحد شرطي الأحقية بالمجلس أو كلاهما انتفى المشروط , ولم يبق للمكان المحجوز أيُّ وجه للمطالبة والإستحقاق .
    المصدر : فرائد القواعد لحل معاقد المساجد

    ـ الشيخ عز الدّين رمضاني حفظه الله ـ

    ـ المجالس أيضا لابد أن يتخللها ذكر الله سبحانه وتعالى ولو مرة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ما من قوم يضمهم مجلس لا يذكرون الله عزّوجلّ إلا وكان لهم ترة يوم القيامة إلا وسوف يندمون على ذلك المجلس الذي جلسوا فيه .
    ــ من آداب المجالس أن يجلس الإنسان حيث ما انتهى به المجلس خاصة الجمعة لا يتخطى الرقاب بعض الناس يتخطى رقاب الناس في يوم الجمعة فالإنسان ينتهي حيث انتهى به المجلس .
    ـ أيضا أن الإنسان إذا غادر مكانه فإنه أحق به إذا رجع إليه الإنسان كان في مجلس وذهب ليقضي حاجة ثم يعود إليها في الحين ليس كما يفعل بعض الناس أو بعض الإخوة للأسف الشديد يأتي ويحجز مكان ثم يذهب يبقى ساعة أوساعتين ( يأكل ويشرب و يتقهوى و يحوس ويغتسل ) وبعد يأتي إلى المسجد ويقول أنا صاحب المكان لا أنت خرجت من المسجد أنت أحق بالمكان إذا كنت في المكان ثم خرجت تتوضأ تجدد الوضوء أو أنت في المسجد تقرأ كتاب أو ناداك إنسان خرجت إليه تكلمت معه ورجعت أنت أحق به لكن أن تحجز المكان ثم تذهب ولا ترجع إلا بعد أربع ساعات أو ثلاث ساعات هذا ما ينبغي هذا[ ] وأكثر من ذلك أن بعض الناس لا يأتي هو وإنما الآن موجود الهاتف وكم فيه من خيرات وكم فيه من شرور فيه إجابيات وفيه سلبيات من بينها أنه يهاتف صاحبه ويقول احجز لي مكان هو لم يأتي بعد هو في البيت يأ كل ويشرب ثم يأتي على الواحدة يدخل ويتخطى الرقاب ثم يجلس لأن صاحبه حجزله المكان ويأتي الإنسان المبكر على العاشرة يأتي ليجلس يقولوا له ( هذه مشدودة و هذه مشدودة وهذه مشدودة وهذه فيها مصحف وهذه فيها قميص وهذه فيها سواك وهذه فيها .....) لا هذا تعدي وهذا ظلم فهذا لا ينبغي فأنت خذ مكانك الذي أنت فيه أما أن تحجز لغيرك فلا أن تحجز لغيرك لا فلهذا الإنسان يجلس حيث انتهى به المجلس .
    ـ أيضا من آداب المجالس وهو مهم جدا أن الإنسان إذا كان في مجلس خير ومجلس خير لابد أن يبادر ويسارع أن يكون من الأولين لأن الإنسان الذي يجلس أمام الإمام وأمام الناصح وأمام العالم هذا يستفيد أكثرمن غيره ولهذا كان السلف إذا جاءوا إلى مجالس العلم يقتربون من الأئمة لماذا لسبب ماذا لأنه لا يأخذ عنه العلم فقط يأخذ عنه العلم ويأخذ عنه السمت ويأخذ عنه الأدب , يقول الإمام الذهبي رحمه الله أن الإمام أحمد رحمه الله كان يحضر حلقته خمسة ألاف من الطلاب خمس مائة كانوا يكتبون فقط والذين يأخذون منه ويتعلمون السمت والهدي أربعة ألاف وخمسمائة كلهم يأخذون منه الهدي فالإنسان لابد أن يتقدم ما أمكن إلى المجالس.

    ـ الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله ـ

    ـ هذا مستعجل جدا
    ـ متعلق بأدب من آداب المساجد أو آداب المجالس في المساجد وهذا نبّهت عليه مرارا وتكرارا متعلق بالجلوس جلوس الإنسان إذا دخل المسجد أن يجلس حيث ما انتهى به المجلس لا يجوز له أن يؤذي إخوانه بأي نوع من أنواع الإذاء في هذا الباب.
    ومن أنواع الإذاء حجز الأماكن في الصفوف المتقدمة هذا خطأ يا إخوان حجز الأماكن في الصفوف المتقدمة هذا على خلاف سنة , الإنسان إذا بكّر ولا شك أن التبكير فيه أجر عظيم كما بيّن هذا النبي صلى الله عليه سلم ووجد فرجة في الصفوف الأولى جلس فيها ومكث في مكانه يذكر الله عزّ وجلّ بأنواع الأذكار المسنونة خاصة المرغَّب فيها أو إليها يوم الجمعة حتى تحضر الصلاة أما أني آتي وأحجز مكان ثم نروح نسوَق أو ما أدري أو حتى المكتبة ويبقى مكاني هذا محجوز فهذا خطأ أو أني أكلف أحد إخواني أن يحجزلي مكانا في الصفوف المتقدمة أخشى أن يصبح حالنا كحال أولائك الأفارقة في المسجد الحرام يحجزون الأماكن ثم يبيعونها لجماعة الخليج يعطيه مائة ريال لأجل المكان في صحن البيت أو في الصفوف المتقدمة أخشى أن يصل حالنا إلى هذا .
    فهذا الخير كل الخيرفي اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي النبي صلى الله عليه و سلم أن الإنسان يجلس حيث ما انتهى به المجلس لإن هذا من الحِكم لأن هذا قد يؤدي إلى مفاسد نزاع بين اثنين بين مسلمين والنزاع بين المسلم وأخيه حرام والصف الأول سنة فهذا من سفه العقول أننا لأجل فعل السنة نقع في المعصية والحرام هذا ما كان في هدي الأولين .

    من هنا بارك الله فيكم


    شبكة الامام الاجري

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    حكم حجز وتحجير الأماكن في المساجد للعلامة عبد الرحمن السعدي-رحمه الله-
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سئل الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في «فتاويه» (ص182).

    السؤال: ما حكم التحجير في المسجد؟
    الجواب: «اعلموا رحمكم الله أنّ التحجر في المساجد، ووضع العصا والإنسان متأخر في بيته أو سوقه عن الحضور، لا يحل، ولا يجوز، لأنّ ذلك مخالف للشرع ومخالف لما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم حثّ الناس على التقدم للمساجد، والقرب مِن الإمام بأنفسهم، وحثّ على الصف الأول وقال: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِ الأَوَّلِ -يعني مِن الأجر العظيم- ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا»([1]) ولا يحصل هذا الامتثال وهذا الأجر العظيم إلا لِمَن تقدم وسبق بنفسه، وأمّا مَن وضع عصاه ونحوه، وتأخر عن الحضور، فإنّه مخالف لما حثّ عليه الشارع، غير ممتثل لأمره، فمَن زعم أنّه يدرك فضيلة التقدم وفضيلة المكان الفاضل بتحجره مكاناً فيه وهو متأخر، فهو كاذب، بل مَن فعل هذا فاته الأجر، وحصل له الإثم والوزر. ومِن مفاسد ذلك أنّه يعتقد أنّه إذا تحجر مكاناً فاضلاً في أول الصف، أو في المكان الفاضل، أنّه يحصل له فضيلة التقدم، وهذا اعتقاد فاسد، فإنّ الفضيلة لا تكون إلا للسابق بنفسه، وأمّا المتحجر للمكان الفاضل، المتأخر عن الحضور، فلا يدرك شيئاً مِن الفضيلة، فإنّ الفضل لا يحصل إلا للسابق بنفسه، لا لسبق عصاه. فلو كان في ذلك خير، لكان أولى الناس به الصحابة –y- وقد نزههم الله عن هذا الفعل القبيح، كما نزههم عن كل قبيح، فلو علم المتحجر أنّه آثم، وأنّ صلاته في مؤخر المسجد أفضل له، وأسلم له مِن الإثم، لم يتجرأ على هذا، ولأبعد عنه غاية البعد، وكيف يكون مأجوراً بفعل محرم لا يجوز؟!
    ومِن مفاسد ذلك أنّ المساجد لله، والناس فيها سواء، وليس لأحد فيها حق إلا إذا تقدم بنفسه، فإذا سبقه غيره فهو أحق منه، فإذا تحجر شيئاً لغيره فيه حق، كان آثماً عاصياً لله، وكان ظالماً لصاحب الحق، وليس الحق فيها لواحد، بل جميع مَن جاء قبله له حق في مكانه، فيكون قد ظلم خلقاً كثيراً، ولو قدرنا أنّ إنساناً جاء والصف الأول قد تحجره المتحجرون بغير حق، فصف في الصفوف المتأخرة، كان أفضل منهم، وأعظم أجراً، وأسلم مِن الإثم، والله يعلم مِن نيته أنّه لو وجدها خالية لصلى فيها، فهو الذي حصل فضلها، وهم حصلوا الوزر، وفاتهم الأجر.
    ومِن مفاسد ذلك أنّه يدعوه إلى تخطي رقاب الناس وإيذائهم، وقد نهى الشارع عن ذلك، فيجمع بين التحجر والتأخر والتخطي، فيكون فاعلاً للنهي مِن وجوه متعددة.
    ومنها أنّه إذا وضع عصاه، أوجب له الكسل والتأخر عن الحضور، لأنّه إذا عرف أنّه يجد مكاناً في مقدم المسجد ولو تأخر، برد قلبه، وكسل عن التقدم، ففاته خير كثير، وحصل له إثم كبير.
    ومِن المفاسد أنّه يحدث الشحناء والعداوة والخصومة في بيوت الله التي لم تبن إلا لذكر الله وعبادته.
    ومِن المفاسد أنّ صلاة المتحجر ناقصة، لأنّ المعاصي إذا لم تبطل الأعمال تنقصها، ومِن العلماء مَن يرى أنّ صلاة المتحجر بغير حق غير صحيحة، كالمصلي في مكان غصب، لا تصح صلاته، لأنّه غصبه وظلم غيره.
    ومِن مفاسد ذلك، أنّ الذي يعتاد التحجر مُصِرّ على معصية الله، لأنّه فاعل لها، جازم على معاودتها، والإصرار على المعاصي ينافي الإيمان، قال تعالى: {وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 134] والصغائر تكون كبائر مع الإصرار عليها. ومِن العجب أنّ أكثر مَن يفعل ذلك أناس لهم رغبة في الخير، ولعلّه زال عنهم استقباح هذا الأمر لمداومتهم عليه، واقتداء بعضهم ببعض.
    والرغبة في الخير لا تكون بالتقرب إلى الله بفعل محرم، وإنّما الراغب في الخير مَن أبعد عن معاصي الله، وعن ظلم الناس في حقوقهم، فإنّه لا يتقرب إلى الله إلا بطاعته، وأعظم مِن ذلك أنْ يتحجر لنفسه ولغيره، فيجمع عدة مآثم، وشرّ الناس مَن ظلم الناس للناس فيشترك الحامي والمحمى له في الإثم، فكيف يرضى المؤمن الموفق الذي في قلبه حياة، أنْ يفعل أمراً هذه مفاسده ومضاره؟!
    فالواجب على كل مَن يفعل ذلك، أنْ يتوب إلى الله، ويعزم على أنْ لا يعود، فإنّ مَن علم أنّ ذلك لا يجوز، ثم أصرّ على هذا الذنب، فهو متهاون بحرمات الله، متجرئ على معاصي الله، يُخْشى أنْ يكون مِمّن يحبون أنْ يُحمدوا بما لم يفعلوا رياء وسمعة، يحب أنْ يحمد على صلاته في الصف الأول، والمكان الفاضل، وهو آثم ظالم لأهل المسجد، غير محصل للفضيلة، ولكنّه مصر على هذه الخصلة الذميمة الرذيلة، ونعتقد أنّ المؤمن الحريص على دينه إذا علم أنّ هذا محرم، وعلم ما فيه مِن المفاسد والمضار، وتنقيص صلاته أو فسادها، فإنّه لا يقدم عليه، ولا يفعله، لأنّه ليس له في ذلك مصلحة في دينه ولا دنياه، بل ذلك مضرة محضة عليه، فالموفق يستعين الله على تركه، والعزم على أنْ لا يعود إليه، ويستغفر الله مِمّا صدر منه، فإنّ الله غفور رحيم، قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82].
    ونسأل الله تعالى أنْ يحفظنا وإخواننا المسلمين مِن معاصيه، وأنْ يعفو عنا وعنهم ما سلف منها، إنّه جواد كريم.
    وأمّا مَن يتقدم إلى المسجد وفي نيته انتظار الصلاة، ثم يعرض له عارض، مثل حاجته إلى وضوء أو نحوه، ثم يعود، فلا حرج عليه، وهو أحق بمكانه، ولا يلحقه ذم، وكذلك مَن كان في المسجد، ووضع عصاه ونحوه ليصلي أو يقرأ في محل آخر في المسجد، فلا حرج عليه، بشرط أنْ لا يتخطى رقاب الناس، ولا يؤذيهم، والله أعلم، وصلى الله على محمد وسلم» أهـ

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    حكم حجز مكان في المسجد بصفةٍ مستمرة


    السؤال : ماحكم حجز مكان في المسجد بصفةٍ مستمرة ؟
    الجواب : لا يجوز ، فقد نهى صلى الله عليه وسلم أن يوطِنَ الرجل نفسه كما يوطن البعير أي بمعنى يلزم مكاناً معيناً لا يتحول عنه .
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    هذه بعض الفتاوى للعلامة العثيمين :
    السؤال:
    ما يفعله كثير من الناس من حجز المكان في المسجد الحرام أو في غيره، فيضع كرسي المصحف مثلاً على مكانه، ويأتي بعد ست أو سبع ساعات، فيحجز عن غيره من المسلمين الذين يأتون قبله، هل يجوز هذا أم لا؟
    الجواب:
    ( الذي نرى في حجز الأماكن في المسجد الحرام أو في غيره من المساجد أنه إن حجز وهو في نفس المسجد، أو خرج من المسجد لعارض وسيرجع عن قريب، فإنه لا بأس بذلك؛ لكن بشرط: إذا اتصلت الصفوف يقوم إلى مكانه، لئلا يتخطى الرقاب.
    وأما ما يفعله بعض الناس أن يحجز أحدهم ويذهب إلى بيته فينام ويأكل ويشرب، أو إلى تجارته فيبيع ويشتري، فهذا حرام ولا يجوز.
    هذا هو القول الصحيح في هذه المسألة.
    ولكن قد يُرَدُّ علينا بمسألة الحجز في مِنى ، فإنه يُذْكَر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قيل له:
    ( ألا نبني لك بناء - أي: في مِنى - فقال: مِنى مناخ مَن سَبَق ).
    فنقول: إذا حجز الناس في مِنى فاحجز؛ لأنه لو لم تفعل ما وجدتَ مكاناً، لو أن الناس كلهم اتقوا الله عز وجل وتركوا الحجز وصار مَن سَبَق فهو أحق فهذا هو الخير؛ لكن الآن يحصل العكس؛ إلا أنه بحمد الله في ظني أن ما حصل أخيراً من الحملات التي تأخذ أرضاً بإذن المسئولين عن توزيع الأراضي هي أهون بكثير من الحجز؛ لأنه بذلك تكون البقاع منظَّمة، وكل إنسان يعرف مكانه)اهـ.
    (لقاء الباب المفتوح).

    السؤال:
    ما حكم حجز الأماكن في المساجد حيث إن بعض الناس يجعل له مكاناً يحجزه ثم يجلس في الخلف حتى يأتي الإمام، ثم يتقدم يحرم الناس هذا المكان، وهو لا ينتفع به إلا عند الإقامة، مع علمكم بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا، والأحاديث توحي أن الصحابة لم يكونوا يفعلون هذا، حيث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في الصف الأول:
    ( حتى لو لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ).
    وحديث أنس في صحيح البخاري أنه قال:
    ( حتى إذا قضيت الصلاة تبادروا إلى السواري ) أو نحو ذلك.
    أفتونا مأجورين جزاكم الله خيراً؟

    الجواب:
    ( تحجير الأماكن في المساجد يرى بعض العلماء أنها جائزة مطلقاً سواءً كان الإنسان في المسجد أو خارج المسجد، وهذا هو المشهور عند الحنابلة في كتب الفقه، أنه يجوز للإنسان أن يتحجر ومتى جاء دخل في مكانه، ولكن الصحيح أن هذا حرام، وأنه لا يجوز أن يتحجر؛ لأنه يمنع غيره مما هو أحق به منه؛ ولأن ذلك يؤدي إلى أن يتراخى هو أيضاً في الحضور؛ لأنه إذا اطمأن أن مكانه في الصف الأول تهاون ولم يأت إلا متأخراً؛ ولأنه يترتب عليه -أحياناً- أن يؤذي المصلين بتخطي رقابهم إذا لم يكن للمسجد مدخل من الأمام، هذا الذي نراه في هذه المسألة.
    أما إذا كان الإنسان في المسجد بأن يضع شيئاً يحجز به المكان وهو في المسجد فهذا لا بأس به بشرط ألا يلزم منه التخطي لرقاب الناس، وعلى هذا إذا حجزت مكاناً في الصف الأول، ثم وصل الثاني إلى مكانك وحاذاه؛ فإنه يجب عليك أن تتقدم لئلا تتخطى رقاب الناس، ما لم يكن للمسجد مدخل من الأمام تدخل منه، فالصحيح في هذه المسألة التفصيل، وهو: أن من كان في المسجد فلا حرج عليه؛ لأنه حصل له التقدم، ولكن ربما يقوم بعض الناس حيث يرى أن ابتعاده عن الناس أخشع له في صلاته، أو ربما يكون ممن يجهرون بالقراءة فلا يحب أن يبقى في الصف الأول فيشوش على الناس، أو يحب أن يكون له مذاكرة في درس من الدروس يجب أن يكون بعيداً عن الصف، أو غير ذلك من الأغراض، فإذا أقيمت الصلاة تقدم إلى مكانه)اهـ.
    (لقاء الباب المفتوح).

    السؤال:
    ماذا تقولون حول الذين يحجزون الأماكن في الدروس أو في الصلاة, علماً بأن أحد طلاب العلم وهو معروف كان يحجز للمكان طول الوقت؟
    الجواب:
    ( أما الحجر في المسجد للصلاة فهذا اختلف فيه العلماء على قولين:
    منهم من أجازه, ومنهم من منع.
    فشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: إنه حرام, وأن السبق لا يكون فيما يوضع في الصف, السبق يكون في بدن الإنسان.
    ومن العلماء من يقول: إنه جائز، ولكن إذا أقيمت الصلاة بطل حقك, والذي يظهر: أنه لا يجوز في الصلاة.
    أما في حلقات العلم فهو أهون, ولئلا يفضي إلى أن يتقدم الصغار الذين لا يفقهون من المدرس شيئاً على الكبار الذين يفهمون ويعلمون, على كل حال فهو أهون من الحجز في الصلاة.
    ولا أظن أن الحجر يكون كل المسجد للطلبة, يمكن يحجز صفا أو صفين.
    وبالنسبة للصلاة هل ينكر عليهم، أو يرفع ما يحجز به؟ لا يرفع؛ لأن المسألة فيها خلاف, وإذا كان فيها خلاف ورفعت وصار فيها نزاعاً مفسدته أكبر من كونه يحجز, وكل شيء يؤدي إلى الخلاف والنزاع فتجنبه, الخلاف شر لا خير فيه)اهـ.
    (لقاء الباب المفتوح).

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    سائل يسأل عن حجز الأماكن يوم الجمعة وحبسها لأناس خلف الإمام ومنع من جاء ليجلس فيها . . إلخ، وعن موقف المأمومين خلف الجنازة؟

    المسجد لمن سبق، فلا يجوز لأحد أن يحجز مكانا في المسجد، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا))[1] أي : لاقترعوا، فحجزه أمر لا يجوز وغصب للمكان ولا حق لمن غصبه، فالسابق أولى منه وأحق به حتى يتقدم الناس إلى الصلاة بأنفسهم. والناس في الجنائز يكونون خلف الإمام والجنائز يتسامح في صفوفها لما روى أبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم الله عن مالك بن هبيرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب))[2]، ولهذا كان مالك المذكور رضي الله عنه إذا استقل الجماعة جعلهم ثلاثة صفوف ولو كانت غير تامة.
    [1] رواه البخاري في (الأذان) برقم (615)، ومسلم في (الصلاة) برقم (437).
    [2] رواه أبو داود في (الجنائز) برقم (3166).
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري
    السؤال: أحسن الله إليكم، وهذا سائلٌ يقول: ما حكم حجز المكان في المسجد قبل الجلوس فيه؟ حيث يقوم بعض الأخوة بحجز مكانٍ لهم في الصف، ومن ثم يذهبون إلى دورات المياه، وبعدها يأتون فَيُصَلُّون ركعتين ثم يجلسون في المكان الذي حجزه، وبعضهم يجلس في الصفِّ الأول ويحجز مكانًا ويذهب للخلف للمراجعة والدراسة؛ فما حكم ذلك؟
    الجواب :ليس هذا بيت أمه وأبيه حتى يحجز على أيِّ وجهٍ كان، المسجد لمن سبق، لكن الإمام من باب الحراسة والمحافظة عليه يُحَدِّد له مكان يجلس فيه، ويجلس حوله حرسه أو يَقِفون؛ حسب الحال. نعم.
    الصوتية من هنا : http://ar.miraath.net/sites/default/...h_ubayd_09.mp3

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1,257

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    جزاك الله خيرا وبارك فيك :
    106- حكم حجز المكان في المسجد بسجادة أو نحوها
    س: هل يجوز لمن حضر إلى المسجد متأخرا أن يصلي تحية المسجد أمام وجه مصل آخر؟ ويضايق المصلين في الصف؟ حتى إن بعض المصلين يخرج من الصف ويترك المكان له، وهذا كثير ما يحدث، والبعض يضع سجادة أو إحرامه ويذهب للطواف ليحجز المكان من المسجد الحرام، نرجو الإفادة عن هاتين النقطتين .
    ج: ليس للمؤمن أن يضايق أخاه في الصف، بل يصلي حيث انتهى ويقف، ويصف مع الناس حيث انتهى الصف، وليس له أن يفرق بين اثنين كما جاءت به النصوص، لكن إذا وجد فرجة تسع له فإنه لا بأس أن يدخل فيها ويسدها؛ لأن المسلمين مأمورون بسد الفرج عند تراص الصفوف، فله أن يصلي - إذا كان أمامه أحد - تحية المسجد أو الراتبة، وإن كان أمامه شخص جالس؛ الإمام ونحو ذلك فلا بأس ولا حرج عليه في ذلك، وإنما يجب أن يلاحظ عدم الإيذاء لإخوانه المسلمين؛ لأجل أن يصفوا مع الناس حيث انتهت الصفوف، ولا يؤذي الناس بمضايقة المسلمين ما لم يكن فرجة تسع له فلا بأس أن يسدها كما هو مأمور بذلك.
    كذلك حجز المكان، ليس له حجز المكان، ليس لأحد أن يحجز المكان يوم الجمعة ولا غيره، بل ينبغي له أن يأتي الصلاة على نية الإقامة في المسجد حتى يصلي مع الناس، أما أن يأتي ليجعل في المكان سجادة أو شيئا آخر حتى يرجع ويذهب إلى بيته أو الطواف أو إلى شيء آخر، ثم يرجع ليس له ذلك؛ لأن هذا يمنع منه المتقدمين إلى الصلاة، فالواجب على المؤمن أن يدع هذه الأمور، وأن يقصد الصلاة، يقيم في المسجد لا ليضع عمامة أو عباءة أو سجادة أو غير ذلك، ثم يخرج لحاجات أخرى.
    فتاوى نور على الدرب (1/205)عبد العزيز بن عبد الله بن باز جمع الشويعر
    311 سئل فضيلة الشيخ العثيمين - حفظه الله تعالى -: عن حكم حجز المكان في المسجد؟
    فأجاب قائلاً: إن حجر الأماكن إذ كان الذي حجزها خرج من المسجد فهذا حرام عليه، ولا يجوز، لأنه ليس له حق في هذا المكان، فالمكان إنما يكون للأول فالأول، حتى إن بعض فقهاء الحنابلة يقول: إن الإنسان إذا حجز مكاناً وخرج من المسجد فإنه إذا رجع وصلى فيه فصلاته باطلة، لأنه قد غصب هذا المكان لأنه ليس من حقه أن يكون فيه وقد سبقه أحد إليه، والإنسان إنما يتقدم ببدنه لا بسجادته أو منديله أو عصاه، ولكن إذا كان الإنسان في المسجد ووضع هذا وهو في المسجد لكن يحب أن يكون في مكان آخر يسمع درساً، أو يتقي عن الشمس ونحو ذلك فهذا لا بأس به بشرط أن لا يتخطى الناس عند رجوعه إلى مكانه، فإن كان يلزم من رجوعه تخطي الناس وجب عليه أن يتقدم إلى مكانه إذا حاذاه الصف الذي يليه لئلا يؤذي الناس.
    مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (12/393)(16/148)
    وسئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: ما يفعله كثير من الناس من حجز المكان في المسجد الحرام أو في غيره، يضع كرسي أو المصحف مثلاً على مكانه ويأتي بعد ست أو سبع ساعات ويحجز عن غيره من المسلمين الذين يأتون قبله، فهل هذا جائز أم لا؟
    فأجاب فضيلته بقوله: الذي نرى في حجز الأماكن في المسجد الحرام أو في غيره من المساجد أنه إن حجز وهو في نفس المسجد، أو خرج من المسجد لعارض وسيرجع عن قرب فإنه لا بأس بذلك، لكن بشرط إذا اتصلت الصفوف يقوم إلى مكانه ولا يتخطى الرقاب.
    وأما ما يفعله بعض الناس يحجز ويذهب إلى بيته وينام ويأكل ويشرب، أو إلى تجارته يبيع ويشتري، فهذا حرام ولا يجوز، هذا هو القول الصحيح في هذا المسألة، لكن قد يرد علينا مسألة الحجز في منى فإنه يذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قيل له: ألا نبني بناء يعني في منى، فقال: "منى، مناخ من سبق " (1)
    فنقول: إذا حجز الناس في منى فأحجز، لأنه لو لم تفعل ما وجدت مكاناً، ولو أن الناس كلهم اتقوا الله عز وجل، وتركوا الحجز، وصار من سبق فهو أحق، فهذا هو الخير، لكن الآن الأمر بالعكس، إلا أنه بحمد الله في ظني أن ما حصل أخيراً من الحملات التي تأخذ أرضاً بإذن المسئولين عن توزيع الأراضي هي أهون بكثير من الحجز؛ لأنه بذلك تكون البقاع منظمة، وكل إنسان يعرف مكانه. مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين(24/42)
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع (5/135) : وهو يقرر تحريم حجز المكان في المسجد والخروج منه ـ قال:
    " والصحيح في هذه المسألة أن الحجز والخروج من المسجد لا يجوز، وأن للإنسان أن يرفع المصلَّى المفروش؛ لأن القاعدة: (ما كان وضعه بغير حق فرفعه حق) ، لكن لو خيفت المفسدة برفعه من عداوة أو بغضاء، أو ما أشبه ذلك، فلا يُرفع، لأن درأ المفاسد أولى من جلب المصالح، وإذا علم الله من نيتك أنه لولا هذا المصلى المفروش لكنت في مكانه، فإن الله قد يثيبك ثواب المتقدمين؛ لأنك إنما تركت هذا المكان المتقدم من أجل العذر.
    والخلاصة :أن حجز المكان إذا كان بقصد السبق إلى الأماكن الأمامية المتقدمة فهذا لا يجوز سواء خرج من المسجد أو بقي في المؤخرة حتى إذا جاء الإمام أو أقيمت الصلاة تقدم إلى ذلك المكان..
    وفي هذه الحالة يجوز لأي كان أن يرفع السجادة أو الشيء الذي حجز به المكان ويرمى به كما فعل الإمام مالك مع عبد الرحمن بن مهدي حين فرش سجادة وبسطها ليصلي عليه ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى .
    أما إذا كان حجز المكان من أجل قضاء الحاجة الوضوء أو مساعدة مريض أو انقاذ مغمى عليه أو جلب مصحف يقرأ فيه أو يشرب الماء أو تقديم خدمة لأحد المصلين بأنه يقدم له ماء طلبه منه ، فهذا لا حرج فيه وهو أحق بمكانه من غيره ولا يجوز لأحد أن يخذه أويرمي ما حجزبه المكان ، مع مراعاة عدم الأذية وعدم تخطي الرقاب أثناء العودة .
    والله سبحانه أعلى وأعلم ..
    ---------------------
    (1) أخرجه أبو داود، كتاب المناسك، باب تحريم حرم مكة (رقم 2019) والترمذي، كتاب الحج، باب منى مناخ من سبق (رقم 881) وقال: حسن صحيح.

  8. #8

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    جزاكم الله خيرا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: حكم حجز الأماكن في المساجد

    والسؤال الذي يطرح: من حجز له مكان في الصف الأول هل ينال ثواب الصلاة في الصف الأول؟
    هل المنهي عنه شرعا يعامل كالمعدوم حسا في خصوص هذه المسألة؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. [صوتية وتفريغها] ما المواضع التي يستجاب فيها الدعاء؟ وما الأماكن كذلك؟ وما آداب الدعاء؟
    بواسطة أبو العز الكوني الليبي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-Mar-2021, 08:30 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-Nov-2016, 12:47 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-Oct-2015, 09:19 PM
  4. سيدخل علينا قانون جديد في أوربا ، يمنع الأخوات من تغطية وجوههن ، سواء في الشارع أو في الأماكن العامة ، فماذا علينا أن نصنع ؟
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى مكتبة الأمين العلمية الــشـاملة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03-Jan-2015, 04:57 PM
  5. الأماكن التي تردها الملائكة و الأماكن التي تردها الشياطين لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-Nov-2010, 02:03 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •