أتم الله الصيام على أمة محمد على أيسر الوجوه
أتمَّ الله على أمَّة محمَّد على الصِّيام أيسر الوجوه, وإلا كان شاقًّا في أول الأمر, كان الصِّيام في الأول قرابة عشرين ساعة أو تزيد، كما ثبت ذلك في سنن أبي داود ومسند الإمام أحمد، وناسخ الحديث ومنسوخه لأبي عبيد وغيرها من كتب السنن والحديث النَّبوي, كان الرَّجل يصوم في أول الأمر كما جاء في حديث ابن عبَّاس هذا العدد تقريبًا,

كان الصِّيام في أول أمره يصوم النَّاس إذا صلوا العشاء ما لم يناموا, هذا كان فرض الصِّيام, إذا صلوا العشاء وجب الإمساك إلى القابلة غروب الشَّمس, فحُذف عنا صيام أكثر اللَّيل فكان من الله رحمة كما قال ابن عبَّاس – رضي الله تعالى عنهما - فصار الصِّيام الآن بين طرفي النَّهار, من بزوغ الفجر إلى غروب الشَّمس.

هدي السلف في رمضان / الشيخ محمد بن هادي المدخلي