حكم قراءة ما جرى بين الصحابة من فتن - الشيخ ابن عثيمين
السؤال:
سمعنا منكم أن من خاف على نفسه من قصص الصحابة، والفتن التي جرت بينهم أنه لا يقرؤها، وقرأت مرة من المرات ما جرى على الحسين ، وأقسمت أني لو كنت حضرته لنصرته، فماذا ترى في هذا، هل علي فيه خطيئة؟
الجواب:
أنا أرى -كما سمعت- أن ما جرى بين الصحابة من المعارك، والقتال لا يقرؤه إلا رجل يأمن على نفسه من الحيف على أحد الصحابة؛ وذلك لأن التاريخ فيه تزوير في الواقع، لا سيما ما يأتي من قبل الرافضة، فإنهم في الحقيقة حرفوا التاريخ تحريفاً عظيماً، وكذبوا على بني أمية كذباً، فاحشاً -والعياذ بالله- والتاريخ المتوسط المعتدل، كالبداية، والنهاية لابن كثير قد يخشى الإنسان على نفسه، لا من الميل إلى واحد منهم، فالميل لأحد منهم لا بأس به، لكن يخشى على نفسه من تضليل الآخرين، وتخطئتهم، وكراهتهم، وعداوتهم، وهذا هو المحظور، وعلى كل حال كل إنسان حسيب نفسه، إذا خشي على نفسه الفتنة؛ فترك ما يخشى من الفتنة خير.
المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [14]
العقيدة > مسائل متفرقة في العقيدة
السيرة والتاريخ
رابط المقطع الصوتي
http://evpo.st/1oDq69I


رد مع اقتباس