شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,591

    افتراضي الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء








    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء

    قال – رحمه الله – في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة "(14 / 948 -949) : " رابعاً: قول الأستاذ الفاضل سفر الحوالي في كتابه " ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي " ( 2 /686 ) - تعليقا على هذا الحديث ؛ مع أنه صدره بقوله:
    "روي..." ؛ المشعر بضعف المروي اصطلاحاً، فإنه مع ذلك قال - في "الحاشية ":
    "سبق تخريجه، وأنه حسن إن شاء الله، ويدل لصحة معناه حديث جبريل... ".
    قلت: فالتحسين ينافي التضعيف المشار إليه! الأمر الذي جعلني أقول: لعل المؤلف لم يُراع بالتصدير المذكور الاصطلاح المشار إليه، أو أن ( الُمحشّي ) هو غير المؤلف. والله أعلم.
    وقوله: "ويدل لصحة معناه..." ؛ فأقول: صحة المعنى لا يدل بالضرورة على صحة المبنى ؛ فكم من حديث لا أصل له والمعنى صحيح - كما هو معلوم -.
    وقد بدا لي من مطالعتي للكتاب المذكور أنه ذو فائدة كبيرة جداً في الرد على علماء الكلام الذين يخالفون أهل الحديث في قولهم: ( الإيمان يزيد وينقص، وأن الأعمال الصالحة من الإيمان )، مع غلو ظاهر في بعض عباراته ؛ حتى ليخال إليَّ أنه يميل إلى مذهب الخوارج ، مع أنه يرد عليهم ، وغمزني بالإرجاء أكثر من مرة ؛ تارة تصريحاً وأخرى تلويحاً، مع إظهاره الاحترام والتبجيل - خلافاً لبعض الغلاة ولا أقول: الأتباع -، وهو يعلم أنني أنصر مذهب أهل الحديث، متذرعاً بأنني لا أكفر تارك الصلاة كسلاً ؛ ما لم يدل على أن تركه عن عقيدة وجحود، كالذي يقال له: ( إن لم تصل، وإلا ؛ قتلناك )، فيأبى فيقتل ؛ فهذا كافر مرتد - كما كنت نقلته في رسالتي " حكم تارك الصلاة " عن ابن القيم وشيخه ابن تيمية - وعلى مثله حمل ابن تيمية الآثار التي استفاضت عن الصحابة في كفر تارك الصلاة، وقوله صلى الله عليه وسلم: " ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة ". انظر كلامهما في الرسالة المذكورة ( ص 38 - 46 ). ومع هذا رمانا المؤلف المذكور بالإرجاء.. سامحه الله، وهدانا الله وإياه لما اختلف فيه من الحق ؛ إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
    ومجال مناقشته واسع جداً فيما نبا قلمه عن الصواب، وما فيه من الأخطاء والتناقضات، وبخاصة في تأويله للأحاديث والنصوص وليّه إياها إلى ما يتفق مع ما ذهب إليه مع محاولته التشكيك في صحة الحديث المتفق على صحته ؛ إذ شعر أن تأويله إياه غير مقنع - كما فعل بحديث الجهنميين الذين يخرجهم الله من النار بغير عمل عملوه -. بل وإعراضه أحياناً عن ذكر ما هو عليه منها.
    أقول: هذا باب واسع جداً يتطلب التفرغ له وقتاً مديداً، مما لا أجده الآن.
    والله المستعان ".
    وقال - رحمه الله – في "سلسلة الأحاديث الصحيحة " (7/1/ 153 -154): " وبالجملة فمجال الرد عليه واسع جدا ، ولا أدري متى تسنح لي الفرصة للرد عليه ، وبيان ما يؤخذ عليها فقها وحديثا ، وإن كنت أشكر له أدبه ولطفه وتبجيله لكاتب هذه الأحرف ، ودفاعه عن عقيدة أهل الحديث في أن الإيمان يزيد وينقص ، وإن كان قد اقترن به أحيانا شيء من الغلو والمخالفة ، والاتهام بالإرجاء، مع أنع يعلم أنني أخالفهم مخالفة جذرية ، فأقول : الإيمان يزيد وينقص ، وإن الأعمال الصالحة من الإيمان ، وإنه يجوز الاستثناء فيه ، خلافا للمرجئة ، ومع ذلك رماني أكثر من مرة بالإرجاء ! فقلب بذلك وصية النبي – صلى الله عليه وسلم - : " وأتبع السيئة الحسنة تمحها ... "! فقلت : ما أشبه الليلة بالبارحة ! فقد قال رجل لابن المبارك : " ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر ؛ أمؤمن هو ؟ قال : لا أخرجه من الإيمان . فقال الرجل : على كبر السن صرت مرجئا ! فقال له ابن المبارك : إن المرجئة لا تقبلني ! أنا أقول : الإيمان يزيد وينقص ، والمرجئة لا تقول ذلك . والمرجئة تقول : حسناتنا متقبلة ، وأنا لا أعلم تقبلت مني حسنة ، وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء ! . رواه ابن راهويه في مسنده ( 3/670-671) .
    قلت : ووجه المشابهة بين الاتهامين الظالمين هو الإشراك بالقول مع المرجئة في بعض ما يقوله المرجئة ؛ أنا بقولي بعدم تكفير تارك الصلاة كسلا ، وابن المبارك في عدم تكفيره مرتكب الكبيرة ! ولو أردت أن أقابله بالمثل لرميته بالخروج ؛ لأن الخوارج يكفرون تارك الصلاة وبقية الأركان الأربعة ! وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " .
    وقال في كتابه "الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد" ص /32 – 33 – في معرض كلام له على الطاعن في مسند الإمام أحمد-: " ان الرجل حنفي المذهب ، ماتريدي المعتقد ، ومن المعلوم أنهم لا يقولون بما جاء في الكتاب والسنة وآثار الصحابة من التصريح بأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال من الإيمان ، وعليه جماهير العلماء سلفاً وخلفاً ما عدا الحنفية ؛ فإنهم لا يزالون يصرون على المخالفة ؛ بل إنهم ليصرحون بإنكار ذلك عليهم ، حتى إن منهم من صرح بأن ذلك ردة وكفر – والعياذ بالله تعالى – فقد جاء في ( باب الكراهية ) من "البحر الرائق " –لابن نجيم الحنفي – ما نصه ( 8/ 205) :" والإيمان لا يزيد ولا ينقص ؛ لأن الإيمان عندنا ليس من الأعمال " – ثم قال الشيخ الألباني - : وهذا يخالف – صراحة – حديث أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم سئل : أي العمل أفضل ؟ قال :" إيمان بالله ورسوله .. " - الحديث – أخرجه البخاري –وغيره- ، وفي معناه أحاديث أخرى ترى بعضها في "الترغيب" (2/ 107) . وقد فصل شيخ الإسلام ابن تيمية وجه كون الإيمان من الأعمال ، وأنه يزيد وينقص – بما لا مزيد عليه- في كتابه "الإيمان " ، فليراجعه من شاء البسط . أقول : هذا ما كنت كتبته من أكثر من عشرين عاماً ؛ مقرراً مذهب السلف ، وعقيدة أهل السنة – ولله الحمد – في مسائل الإيمان ، ثم يأتي – اليوم – بعض الجهلة الأغمار ، والناشئة الصغار : فيرموننا بالإرجاء !! فإلى الله المشتكى من سوء ما هم عليه من جهالة وضلالة وغثاء" اهـ.
    وقال : « إن الإيمان بدون عمل لا يفيد ؛ فالله –عز وجل- حينما يذكر الإيمان يذكره مقرونًا بالعمل الصالح ؛ لأننا لا نتصور إيمانًا بدون عمل صالح، إلا أن نتخيله خيالا ؛ آمن من هنا - قال: أشهد ألا إله إلا الله ومحمد رسول الله- ومات من هنا…
    هذا نستطيع أن نتصوره ، لكن إنسان يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ ويعيش دهره – مما شاء الله - ولا يعمل صالحًا !! ؛ فعدم عمله الصالح دليل أنه يقولها بلسانه، ولم يدخل الإيمان إلى قلبه.
    فذكر الأعمال الصالحة بعد الإيمان ليدل على أن الإيمان النافع هو الذي يكون مقرونًا بالعمل الصالح , على كل حال: فنحن نفرق بين الإيمان الذي هو مقره القلب، وهو كما أفادنا هذا الحديث من عمل القلب، وبين الأعمال التي هي من أعمال الجوارح، فأعمال الجوارح ؛ هي أجزاء مكملة للإيمان ماهي أجزاء أصيلة من الإيمان، إنما كلما ازداد الإنسان عملًا صالحًا ؛ كلما قوي هذا الإيمان الذي مقره القلب…».اهـ من شرحه على الأدب المفرد (الشريط السادس/الوجه الأول).
    وقال جوابا على السائل: فضيلة الشيخ ما دام العمل شرط كمال لا شرط صحة كما يقول المعتزلة والخوارج, فإن بعض الناس يتهم أهل السنة أو يتهم بعض السلفيين بأنهم مرجئة, ذلك لأنهم يعتقدون أنهم إن قالوا إن العمل شرط كمال فان ذلك يؤدي إلى أن الإيمان قول بلا عمل, ويقولون هذا قول المرجئة, فما دمتم أنتم أيها السلفيون لا تكفرون تارك الأعمال, ومن تلك الأعمال الأركان الخمسة وكذلك من ترح الحكم بغير ما انزل الله من غير ما جحود واستحلال فانتم مرجئة فما ردكم على هذه الفرية بارك الله فيكم؟
    أجوبة العلامة الألباني على أسئلة الأخ خالد العنبري تحت عنوان: التحرير لأصول التكفير

    تم تسجيل هذا المجلس 21 رمضان 1416 هـ الموافق 10/02/1996.
    السائل: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد: أبا عبد الرحمن فضيلة الشيخ الداعية العلامة النقاد المحدث
    الشيخ الألباني-رحمه الله-: دعك من هذه الألفاظ
    السائل: ناصر الدين الألباني لا شك كما يقول أبو قلابة: " إن مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها والأعلام التي يقتدى بها فإذا تغيبت تحيروا وإذا تركوها ضلوا" ألا وان الشباب اليوم في حيرة شديدة اتجاه مسائل الإيمان والكفر ولاشك أن هذه المسائل من الخطورة بمكان وأنه يتعين على كل أحد الاعتناء بتحقيقها لأن الله- تبارك وتعالى- علق بها السعادة والشقاوة, والاختلاف في هذه المسائل هو أول خلاف وقع في هذه الأمة بين الصحابة والخوارج -كما لا يخفى على فضيلتكم- ولذلك كان لزاما علينا أن نطرح بعض الأسئلة لعل الله ينفع بالجواب عليها من فضيلتكم.
    ونبدأ بالسؤال الأول وهو في مسائل الإيمان: فلا شك أن الإيمان عند أهل السنة كما يعبر بعض العلماء خمس نونات: اعتقاد بالجنان, وقول باللسان, وعمل بالأركان, يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان؛ وبعبارة أخرى فان الإيمان قول وعمل, قول القلب واللسان, وعمل القلب والجوارح, فلا يكون الرجل مؤمنا حتى يصدق بقبله, ويقر بلسانه, ولا يكون بذلك مؤمنا حتى يأتي بعمل القلب من الحب والخشية والتعظيم والإجلال للرب -تبارك وتعالى- ونحو ذلك من الأعمال القلبية والسؤال فضيلة الشيخ: ما موقع العمل من الإيمان, وهل هو شرط كمال أم شرط صحة أرجو توضيح هذه القضية وبارك الله فيكم؟
    الشيخ الألباني -رحمه الله-: الذي فهمناه من أدلة الكتاب والسنة, ومن أقوال الأئمة من صحابة وتابعين وأئمة مجتهدين, أن ما جاوز العمل القلبي وتعداه إلى ما يتعلق بالعمل البدني فهو شرط كمال وليس شرط صحة, ولذلك الزيادة والنقصان الذي هو معروف عند العلماء- وجاء ذكره في تضاعيف السؤال- إنما يزيد بهذه الأعمال وينقص, فهناك ارتباط وثيق جدا بين العمل القلبي والعمل البدني, فكلما ازداد الإيمان في القلب كلما ظهرت آثاره على البدن, وكلما ازداد العمل بدنياً عاد بزيادة في الإيمان القلبي, فهذا هو الذي نفهمه مما أشرت إليه آنفا من أقوال العلماء الذين كانوا أعلم الناس بدلالات الكتاب والسنة؛ وقد فهمت في الأمس القريب أنك توسعت في هذا الموضوع وجلبت كل ما تيسر لك من الأدلة من كتاب الله ومن أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقوال أئمة السلف ومن جرى على منهجهم ما فيه كفاية وغنية عن الإفاضة بالنسبة لمثل هذا الوقت والذي نرتجل فيه الجواب عن سؤالك.
    فإذا كان هناك شيء يحتاج إلى توضيح أو بيان فنوضحه وإلا ننتقل إلى ما بعد هذا السؤال.
    السائل: فضيلة الشيخ ما دام العمل شرط كمال لا شرط صحة كما يقول المعتزلة والخوارج, فإن بعض الناس يتهم أهل السنة أو يتهم بعض السلفيين بأنهم مرجئة, ذلك لأنهم يعتقدون أنهم إن قالوا إن العمل شرط كمال فان ذلك يؤدي إلى أن الإيمان قول بلا عمل, ويقولون هذا قول المرجئة, فما دمتم أنتم أيها السلفيون لا تكفرون تارك الأعمال, ومن تلك الأعمال الأركان الخمسة وكذلك من ترح الحكم بغير ما انزل الله من غير ما جحود واستحلال فانتم مرجئة فما ردكم على هذه الفرية بارك الله فيكم؟
    الشيخ الألباني-رحمه الله-: أولاً نحن ما يهمنا الاصطلاحات الخارجة بقدر ما يهمنا اتباع الحق حيثما كان, سواء قيل أن هذا مذهب الخوارج والمعتزلة, فهم يقولون معنا لا اله إلا الله محمد رسول الله, فهل معنى كوننا وافقناهم على هذه الكلمة الطيبة أن نحيد عنها لأن غيرنا من أصحاب الانحراف عن الحق هم يقولون بذلك أيضا؟!! بداهة سيكون الجواب لا, وإنما نحن كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة ندور مع الحق حيث دار, الذين يتهمون أهل السنة الذين يقولون بما ذكرنا مما عليه الأئمة, بالإرجاء, فما هو هذا الإرجاء عندهم؟؟ ما هو هذا الإرجاء؟ الذين يقولون بالإرجاء لا يقولون بأن الإيمان يزيد وينقص بالأعمال الصالحة, ولذلك فثمة خلاف واضح جدا بين أهل الحق وبين المرجئة, فنحن نعلم أن علماء السلف يذكرون عن بعض الفرق من المرجئة الذين يقولون أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص, أن أحدهم لا يتورع عن أن يقول إيماني كإيمان جبريل هذا منقول, ذلك لأن حقيقة الإيمان عندهم غير قابلة للزيادة والنقصان, مذهب إرجائي من قولنا نحن بأن الإيمان يزيد وينقص- وكما جاء في السؤال مما حاجة للتكرار- أن زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية, ولقد بلغ من انحراف القائلين بالإرجاء حقيقة مبلغا خالفوا فيه نصوصا غير النصوص التي تدل صراحة في الكتاب والسنة على أن الإيمان يزيد, فقالوا أنه بناء على قولهم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص, قالوا تلك الكلمة وبنوا عليها أنه لا يجوز الاستثناء في الإيمان, لا يجوز أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله, ورتبوا على هذه القولة حكماً خطيرا جدا وهو تكفير من يستثني في إيمانه فمن قال أنا مؤمن إن شاء الله فقد جاء في كتب الفروع بأنه لا يجوز لحنفي أن يتزوج بشافعية لأنهم يستثنون في إيمانهم, هكذا كان قد صدر من بعض علمائهم من قبل, ثم جاء من يظن بأنه كان من منصفيهم أو من المعتدلين فيهم, فأفتى بالجواز لكن في الحقيقة أنني أتساءل أيهما أخطر أهذا الذي أفتى بالجواز بالتعليل الآتي أم أولئك الذين صرحوا بأنه لا يجوز للحنفي أن يتزوج بالشافعية لأنهم يشكون في إيمانهم؟!التي تشك في إيمانها لا تكون مسلمة ولا من أهل الكتاب ليجوز أن يتزوجها لو كانت من أهل الكتاب, فجاء هذا الذي قد يظن أنه من المعتدلين فيهم فأجاب حينا سئل-وهو المعروف بمفتي الثقلين ومؤلف التفسير-قال: يجوز, والتعليل الآن هو موضع الحيرة تنزيلا لها بمنزلة أهل الكتاب!! فهذا هو جواب المرجئة.
    ولا شك أن الذين يتهمون القائلين بكلمة الحق مما سبق بيانه آنفا أن الإيمان يزيد وينقص إلى آخره, أنهم يقولون على أهل الحق ما ليس فيهم, وفي اعتقادي أنهم يعلمون ما يقولون ويعلمون أنهم مبطلون فيما يقولون, فالفرق في اعتقادي واضح جدا بين عقيدة السلف وبين المرجئة فشتان بين الفريقين, والظلم من هؤلاء الناشئين اليوم الذين يتهمون اتباع السلف الصالح بأنهم مرجئة.

    مفرغ من سلسلة الهدى والنور رقم الشريط 855


    H0855
    H0855.mp3

    13.9 MiB
    976


    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,591

    افتراضي رد: الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء


    يقول الشيخ عبد الله البخاري -رعاه الله-الألباني دارقطني زمانه – لشيخنا عبد الله البخاري




    يقول السائل:

    بعض طلبة العلم وَسم بعض أئمة الحديث في هذا العصر [وهو معروف] بالتساهل في تحسين الأحاديث، وخاصة الحسن لغيره، نريد البيان.

    الشيخ عبد الله البخاري:

    لعله يقصد الشيخ الألباني رحمه الله أن بعض طلبة العلم يصفه بالتساهل في التحسين، يعني يجب أولا –من بركة العلم- أن يعرف الإنسان قدر نفسه.

    وأن يتقي الله أولا في نفسه، وكون الطالب قرأ النخبة على ما شرحنا، أو قرأ الموقظة على ما شُرح، أو قرأ -إن شاء الله- وحفظ ألفية السيوطي ولاّ الفية العراقي ولاّ حتى ألفية ابن جني!! إن كانت له ألفية في المصطلح!! لا يعني بالضرورة أنه قد هضم وعرف، يجب إن يتق الله في نفسه أولا.

    ثانيا: كون الشيخ رحمه الله.. إن كان الطالب يقصد بأئمة الحديث المعاصرين الألباني وأظنه هو كما قلت، يعني يأتينا بالبينات والبراهين أن الشيخ تساهل في هذا بناء على ماذا بنى هذا التساهل؟ وكيف توصل إلى أنه تساهل؟ هذه مسالة، ونحن لا ننفي إن الشيخ قد يتساهل في بعض الأحاديث كما قد يتساهل غيره من الحفاظ والعلماء، هذا وارد، لا نعني العصمة للشيخ وارتفاع الغلط والوهم أو التساهل في بعض الأحاديث، ولا نعني أنا نقول أن هذه جادة مسلوكة عند الشيخ دائما وأبدا، وأنا أقولها -كلمة حق-: من أراد أن يعرف دقة علم الشيخ رحمه الله في علم العلل آه، وذهنه الثاقب الوقّاد، أقول وذهنه الثاقب الوقّاد في الوصول إلى العلل فليقرأ السلسة الضعيفة، سيجد كأنه يقرأ للدارقطني ولاّ أحد الحفاظ هؤلاء، من الدقة واليقضة والفهم الشديد رحمه الله، هذا لا ينكره إلا جاحد أو مكابر.

    والشيح الألباني عَلَم له اجتهاده وحظه من النظر، وله مُكنته، نعم، فلا ينبغي أن نجعل هذه ديدنا وشمَّاعة نُعلِّق عليها الطعونات في الشيخ الألباني رحمه الله، وأنا يبلُغني عن بعض الطلبة -يعني ماذا أعبر عنه؟- لا ناقة له ولا جمل في العلم، نعم، ولا يعرف علم الحديث ضبطا فضلا عن أن يعرفه كتابة، يتسلق هذا يعني المرتقى الصعب، ومفلوس هنا وهناك في الشوارع يمنة ويسرة، يأتي هذا ويأتي ذاك، قاطع طريق، الألباني فيه الألباني يُخطي، بل بعضهم حتى من حرمانهم من نور العلم سوَّد بعض كتب الشيخ بمكتبة الحرم، كتب عليها إذا ما كتب الشيخ تصحيحا أو تضعيفا يُعلقُ تسويدا: والله إنه لحديث ضعيف، وإنه والله.. والله وبالله وتالله!! يعني هذا أولا مما يدل على أنه متهكم، يجب أن يتمثل قول قائلهم:



    مــا هــذا بــعُشِّكِ فــادْرُجِ
    نعم، من الذي أجاز له أن يكتب في كتاب الوقف، مكتبة الحرم، أما هو وقف لطلبة العلم؟ هل يجوز لك أن تغير أو تبدل؟ وهل ترى أن هذه بهذا تبرأ الذمة؟ وتكتب في مثل هذه الكتابات، هذا يدل على قلة أمانة وديانة، وآلة المحدث كما قاله الإمام ابن معين فيما قرأناه لكم سابقا من الكفاية والجامع: آلة المحدث الصدق والأمانة وترك البدع واجتناب الكبائر، هل هذا من الصدق والأمانة أن يفعل هذا المتهكم أو غيره؟ ونحن ليس بالضرورة أننا نقول هذا الكلام أن الألباني مصيب في كل أحكامه، أو أنه غلطان في كل أحكامه، لا، هو كغيره من العلماء والحفاظ، أما جاء ابن أبي حاتم فاستدرك على البخاري: "بيان وهم البخاري في تاريخه"، مطبوع مع التاريخ الكبير، ولاّ لا؟ أما استدرك بعضهم على بعض، "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" للبيهقي، ولاّ لا؟ يا أخي أكتب إن كنت من أهل العلم والفن، أكتب بيّن للناس هذه المسوّدات لتنظر الناس في عقلك وعلمك وتميّز، هل هذا الحديث من [بـابـتك] أو لا.

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,591

    افتراضي رد: الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء



    تزكيات كبار العلماء للشيخ الألباني
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.

    العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.

    العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
    يقول الشيخ عبد العزيز الهده:

    "ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له"

    فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــتت
    لقد كان رحمه الله من العلماء الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة و التأليف فيها و الدعوة إلى الله عز و جل و نصرة العقيدة السلفية و محاربة البدعة، و الذب عن سنة الرسول- صلى الله عليه و سلم- و هو من العلماء المتميزين، و قد شهد تميزه الخاصة و العامة. و لاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة خير الجزاء و أسكنه فسيح جناته.

    الشيخ عبد الله العبيلان -حفظه الله-

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    أعزي نفسي و إخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، و في الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله : منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر.

    سماحة المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-

    قال عن فضيلة الشيخ الألباني -رحمه الله-: و هو صاحب سنّة و نصرة للحق و مصادمة لأهل الباطل.

    العلامة الشيخ زيد بن فياض -رحمه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    فإن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من الأعلام البارزين في هذا العصر، و قد عني بالحديث و طرقه ورجاله و درجته من الصحة أو عدمها، و هذا عمل جليل من خير ما انفقت فيه الساعات و بذلت فيه المجهودات، و هو كغيره من العلماء الذين يصيبون و يخطئون، و لكن انصرافه إلى هذا العلم العظيم مما ينبغي أن يعرف له به الفضل، و أن يشكر على اهتمامه به.

    الشيخ العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
    إن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لا يوجد له نظير في علم الحديث، و قد نفع الله بعلمه و بكتبه أضعاف ما يقوم به أولئك المتحمسون للإسلام على جهل أصحاب الثورات و الانقلابات. و الذي أعتقده و أدين لله به أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول : (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها أمر دينها) رواه أبو داود و صححه العراقي و غيره.

    العلامة حمود بن عبدالله التويجري -رحمه الله-
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    الألباني – الآن – علم على السنة ، الطعن فيه إعانة على الطعن في السنة.
    وقال مرة بمناسبة صدور جائزة الملك فيصل العالمية : (( إن الشيخ ناصر من أحق من يُعطاها لخدمته السنة )) .

    قال الأستاذ الدكتور أمين المصري -رحمه الله- رئيس قسم الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية سابقاً:

    (من نكد الدنيا أن يختار أمثالنا من حملة الدكتوراة لتدريس مادة الحديث في الجامعة، وهناك من هو أولى بذلك منا، مما لا نصلح أن نكون من تلامذته في هذا العلم، لكنها النّظم و التقاليد).

    وممن أثنى عليه بعد موته:

    معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث قال: الحمد لله على قضائه وقدره (إنا لله وإنا إليه راجعون) ولا شك أن فقد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: مصيبة لأنه علم من أعلام الأمة ومحدث من محدثيها وبهم حفظ الله جل وعلا هذا الدين ونشر الله بهم السنة,, الخ .

    وقال معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن صالح العبيد الأمين العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة: لاشك بأن فقد الأمة الإسلامية بوفاة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني تعتبر خسارة فادحة، وقال: وشواهد الشيخ وإسهاماته جليلة وكبيرة من خلال عمله في المؤسسات الاسلامية الكبرى مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وغيرها من المؤسسات الإسلامية الكبرى وقد كان فضيلته، رحمه الله، موضع التقدير والاحترام من قبل المسلمين أفراداً وهيئات وجماعات ودولاً، وقد توج ذلك بمنحه جائزة الملك فيصل لخدمته الجليلة للدراسات المتعلقة بالحديث.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    السؤال: يا فضيلة الشيخ :قد كثر الكلام فى أيامنا هذه من أحد العلماء العاملين لنصرة هذا الدين , ألا وهو : محمد ناصر الدين الألباني ، ويتهمونه بأنه إنسان لا علم له ، ظهر لكي يحدث البلبلة في أوساط الناس ، وإن هناك من قال:إنني بدأت أبغضه في الله . فهل ترى أن هذا العمل الذى يقوم به هذا الأستاذ الفاضل الكريم - ولست متعصبا له ؛ لأن احترامى له لا يستلزم أنني متعصباً لشخص من الأشخاص على غير لائق ، أعني أنه لايخدم الإسلام والمسلمين ، وماذا نقول للناس الذين يقولون :إن الناس تموت فى سوريا وفى أفغانستان وهو لايزال يهتم بالصحيح والضعيف. كلمتكم الأخيرة عن هذا الأستاذ؟

    الجواب:

    الرجل معروف لدينا بالعلم والفضل وتعظيم السنة وخدمتها ، وتأييد مذهب أهل السنة والجماعة فى التحذير من التعصب والتقليد الأعمى ، وكتبه مفيدة ، ولكنه كغيره من العلماء ليس بمعصوم ؛ يخطئ ويصيب، ونرجو له فى إصابته أجرين وفي خطأه أجر الإجتهاد ، كماثبت عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال(إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد فأخطأ فله أجر واحد )) . ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم وإياه للثبات على الحق والعافية من مضلات الفتن. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الفتاوي (12/244)




    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,591

    افتراضي رد: الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء

    قال العلامة الوادعي-رحمه الله-:الناس ينقسمون في الألباني ثلاثة أقسام

    قال العلامة الوادعي رحمه الله في شريط : ( منهج أهل الحديث )
    الناس ينقسمون في الألباني ثلاثة أقسام :
    منهم من يقلده ويأخذ أقواله ؛ وهذا ليس على ما ينبغي .
    ومنهم من ينبذ علمه ؛ وهذا خسر خسارة كبيرة ، لأن الألباني يقول في ذلك الوقت له قدر أربعين سنة وهو بين كتب السنة وهو يمارس سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
    ومنهم من يستفيد من الألباني ويعتبره عالماً من علماء المسلمين ؛ وهذا هو الذي ينبغي وهو الذي ننصح به إخواننا .
    أما لو كنَّا مقلديه لقلدنا أحمد بن حنبل ، أو قلدنا أبا بكر الصديق ولكن التقليد لا يجوز في دين الإسلام قال الله سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ " .
    وإنني أنصح طلبه العلم بل أنصح جميع طلبة العلم الباحثين أن يقتنوا جميع كتبه ، فكتبه ميسرة مسهلة .
    ثم بعد ذلك في مسألة التصحيح والتضعيف ؛ إن كنت باحثاً تستطيع أن تقف على الحقيقة بنفسك فهو أحوط لك وأولى ، وإن كنت غير باحثٍ واكتفيت بتصحيح الشيخ وتضعيفه فهو ثقة ويقبل ؛ ورب العزة يقول في كتابه الكريم : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا " ، وليس هذا من باب التقليد وإنما من باب قبول خبر الثقة .
    أما إذا أخطأ الشيخ فأهل السنة ليست لديهم محاباة ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيه عن الإسلام خيراً



    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ رسلان يذب عن الإمام الألباني, ويرد على الجهلة الأغمار والناشئة الصغار الذين يرمونه بالإرجاء!
    بواسطة أبو عبد الله هيثم فايد في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-Sep-2014, 10:37 PM
  2. الرد على من يلمز الإمام الألباني رحمه الله بالإرجاء
    بواسطة أبو أنس سفيان المغربي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-Oct-2013, 02:06 AM
  3. الرد على من يتهم الإمام الألباني بالإرجاء
    بواسطة أبو أنس سفيان المغربي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-Oct-2013, 10:48 PM
  4. الشيخ الألباني يرد على من يغمزه بالإرجاء
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى منبر الرد على أهل الفتن والبدع والفكر الإرهابي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-Aug-2010, 12:47 AM
  5. دفاع العلامة الفوزان حفظه الله عن الإمام أبو حنيفة ورميه بالإرجاء
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-Jun-2010, 04:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •