بسم الله الرحمـٰن الرحيم
إنّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلـٰه إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد، فإنّ موضوع هٰذا اللقاء هو قول النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
((إنّ السَّعيد لَمَن جنِّب الفِتَن))
وهٰذا الحديث المبارك رواه مسلمٌ وأبو داود وغيرهما عن المقداد بن الأسود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.
هٰذه -أيها الإخوة- وقفةٌ مع هٰذا الحديث، نتأمّل في دلالته وننظر في معانيه ونقف مع مضامينه، رجاء أن ينفعنا الله -جل وعلا- به.
يقول فيه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((إنّ السَّعيد لَمَن جُنِّب الفتن)).
إن السعيد لمن جنب الفتن.pdf
إن السعيد لمن جنب الفتن....docx
منقول من شبكة الاجري



رد مع اقتباس