حكم التنقيب والبحث والتفتيش ونبش القبور من أجل استخراج السحر ، ظاهرة تفشت في المجتمع هل هي صحية أم مرضية ؟!
===
الحمد لله وحده العلي القدير سبحانه ، من أسماؤه الحسنى لها عظيم التأثير ، وكلامه لو أنزل على جبل لتصدع الجبل من نوره وما اصطبر وهو السميع البصير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من الأول إلى الأخير وعلى من تبعهم بإحسان في كل أمر وخير .
أبعد :
فقد تفشت في المجتمع ظاهرة هي مرضية أكثر منها صحية وهي البحث والتنقيب ونبش القبور من أجل استخراج السحر وتطهير المقابر منه ، وهذا العمل لم يكن في الأسلاف الماضين ..ولا من سنة سيد المرسلين ..
ففي سير أبي إسحاق الفزاري (ص101)قال: سألت سفيان ( هو الثوري ) عن نبش القبور يدلون فيها على الشيء ، قال يكره ، قلت : وما يكره منه ؟ قال : هل بلغك أن أحدا فعله ممن مضى ؟ قلت : لا ، قال : فلا يعجبني .
وفيه قال : وسألت الأوزاعي عن نبش القبور ،إذا دلوا فيها على الشيء ؟ قال : هذا عمل سوء .
وما انتشر السحر في هذه الأمة إلا بسبب ضعف الوازع الديني وضعف التوحيد والإيمان عند الكثير من المسلمين ، وبعد الكثير منهم عن التعلق بالله العلي العظيم ،والتوكل عليه ، والاعتصام بالحكيم الخبير الذي بيده النفع والضر وهو السميع البصير ..
وليس من شك أن السحر حقيقة واقعة ، وأن السحرة موجودون على مر العصور من عصر النبي صلى الله عليه وسلم؛ بل قبله بكثير وقد أخبرنا الله تعالى عن ذلك في كتابه .
فلا ينبغي أن نهون من شأن السحر السحرة، ولا ينبغي أن نهون من شأن محاربة السحرة والمشعوذين والكهان الذين يفتون في عضد الأمة وينفثون سمومهم في كيانها ويفسدون في الأرض أيما إفساد ففسادهم كبير وخطير على الفرد والمجتمع ، فتارة بالقتل ، فكم من رجل فحل قتلوه قتلا معنويا ، وتارة بالجنون ، فكم من رجل جن وفقد عقله ، وكم من امرأة فعل بها ذلك فتشردت أو طلقت وتمزقت الأسرة وتقاتل الأرحام والاقارب و...و...
وقد سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمل له السحر غير ما مرة حتى قال بعض العلماء أنه مات بسبب السحر استنادا إلى حديث رواه ابن السني وأبو نعيم وصححه الألباني في صحيح الجامع. وهو عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة: ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم . وسحر في مشط ومشاطة والقي في بئر ... كما في الصحيحين وغيرهما ..
وهو سيد الموحدين والمحصنين والمتوكلين على الله والمعتصمين به سبحانه ، فلا يشك أحد أنه يلتجأ إلى الله ويتعوذ به ويحصن نفسه ، ولكن لحكمة أرادها الله وأذن في ذلك عمل له السحر ووقع عليه فوجد أثر ذلك السحر عند مرضه الذي مات فيه..
وكذلك مات الصحابي الذي أكل معه من الشاة المسحورة والمسمومة ، وكان السحرة في عصر الصحابة رضوان الله عليهم موجودين، ولذلك أمر أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - بقتل كل ساحر ، وساحرة ، وقتلت حفصة بعض الساحرات اللواتي عملن لها السحر .
فالسحر حقيقة واقعة ويمكن أن يسحر الرجل الموحد الصالح ؛ المتوكل على الله؛ بل والعالم ، وطالب العلم وهو الموحد والمحافظ على الفرائض والواجبات والمستحبات والتحصينات ، وفي غفلة منه أو وقت ابتلاء نازل يسحر بإذن الله لحكمة يعلمها سبحانه كما قال تعالى : (( ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله )).
فشيء جميل أن نوجه المسلمين إلى التعاليم الربانية ونرشد الناس إلى تعلم التوحيد ، والتعلق بالله تعالى ، والتوكل عليه والاعتصام به فهو وحده القادر على حفظ وحماية عباده المؤمنين ، وأن نعتقد أنا ما أصابنا لم يكن ليخطأنا والعكس ولا نغفل عن المواظبة على الفرائض والتحصينات والتعاويذ والرقى الشرعية، ولكن لا يمنع ذلك أن نحارب السحر والسحرة بالطرق الشرعية والقانونية ، وليس بالطرق التي نراها يسلكها الكثير اليوم ممن يتعدون حدود الرقى الشرعية ويتعدون على حرمات المسلمين .
فكشف السحرة ومحاربتهم يعتبر جهاد كبير وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، ولكن ذلك ينبغي أن يكون تحت رعاية الدولة وأولياء الأمور وبالطرق الشرعية والنظامية وليس بتلك الفوضى التي نراها .
وقد سئلت عما يجري من هذه الظاهرة المرضية التي انتشرت وهي البحث والتنقيب عن السحر ونبش القبور من أجل ذلك .. وهذا جوابي على ذلك ..
أولا : إن نبش القبور من غير ضرورة ولا حاجة ملحة من الكبائر الذنوب وفاعله ملعون وهو من عمل السوء..
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( لعن الله المختفى والمختفية )) صحيح الجامع ( 5102) والصحيحة ( 2148). فقوله : المختفي والمختفية : هو النباش ، والنباشة . قال عياض في مشارق الأنوار على صحاح الآثار (2 / 3): قوله ما جاء في الاختفاء ويروى المختفي وهو النباش يروى بفتح النون والباء وتشديدهما على الواحد .
وفي غريب الحديث لابن الاثير : (2 /57): وفيه لعن المختفي والمختفية ، المختفي النباش عند أهل الحجاز وهو من الاختفاء : الاستخراج ....انظر لسان العرب (14 /234).
قال البغوي في شرح السنة ( 5 /392) : لا يجوز نبش قبور المسلمين لغير ضرورة روت عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كسر عظم الميت ككسره حيا )) وهذا النص فيه دليل على حرمة انتهاك حرمة المسلم حيا كان أو ميتا .
أخرج مسلم ( 971)عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر . هذا فيمن يجلس فقط فكيف بمن ينبش القبر ويهتك حرمة المسلم في بيته فالقبر بيت الميت المسلم .
وقال النووي في شرح المهذب : وأما نبش القبر فلا يجوز لغير سبب شرعي باتفاق الأصحاب ، ويجوز للأسباب الشرعية .
قلت : والسحر ليس من الأسباب الشرعية التي يجوز نبش القبر من أجلها ، وإن الساحر الذي ينبش القبور ويضع السحر هناك أو يعمل السحر هناك بيد الميت وشيء من جسده أو كفنه فهو ملعون وكافر ، كفر السحرة - والعياذ بالله - قال تعالى : (( وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر .. ))
وقد سألني أحد إخواننا عن تلك الظاهرة التي تفشت في المجتمع وهي تتبع المقابر ونبش القبور من أجل استخراج السحر المدفون فيها
فكان جوابي كالتالي قلت له :
أما بخصوص سؤالك عن مسألة البحث عن السحر ونبش القبور من أجل ذلك ونشر الصور لأناس مسحورين على العلن أمام الكاميرا فلا ينبغي بهذه الطرق ...
فإذا كان ذلك بأمر من أولياء الأمور وعند أولئك المكلفين بالبحث والنبش فتاوى من العلماء في مسألة معينة حتى يحذر الناس من السحر والسحرة وحتى يكشفوا السحر الذي عرفوا مكانه يقينا أنه مدفون في القبر ؛ فلا بأس بذلك ، فهذا ضرورة ، ولكن دون التوسع وإنما قدر الحاجة الملحة والضرورة الواجبة .. فلا تتخذ العملية سنة عامة متبعة كلما ادعى شيطان من الجن والإنس من المشعوذين أن فلانا به سحر وأن فلانة مسحورة ، وأن سحره في القبر الفلاني أو المقبرة الفلانية يذهبون إلى المقبرة وينبشون القبر ثم يتوسعون في نبش قبور أخرى بحجة أنها فيها سحر مدفون أيضا ، هذا العمل بهذه الصورة التي نراها لا ينبغي فليس عليه دليل شرعي ولم يكن من الأمر الأول كما رأينا في كلام سفيان الثوري السابق وهو عمل سوء كما في قال الأوزاعي فلا يجوز .. إلا في حدود ما ذكرت من الحاجة الملحة والضرورة الشرعية وبإذن من ولاة الأمر ..
أما نشر الصور التي وجدوها لأشخاص بأعيانهم فيحرم نشرها إلا بإذن أصحابها ، وإنما تعطى للأمن بجميع أسلاكه وأنواعه ليحققوا في القضية ويتعرفوا عن أصحابها ... وإذا أمكن أن يتعرفوا عمن سحرهم .
ولجواز العملية من باب الحاجة والضرورة لا بد أن تكون بضوابط وقيود
فإن انتفى ضابط أو قيد منها فلا يجوز . وإليكها.
1- أن يكون ذلك بفتاوى علماء في نبش قبر أو بعض قبور للضرورة والحاجة الملحة .. فلا يذهب من هب ودب ممن يبحث عن السحر من الرقاة وشبه الرقاة الذين يريدون الشهرة والمال من تلقاء أنفسهم وينبشون القبر .
2- أن يعلم أن السحر مدفون في القبر ، وذلك باعتراف الساحر أو المشعوذ التائبين أو بإخبار الراقي أثناء الشروع في الرقية ، ونطق الجني الحارس ، أو الموكل بالسحر وهنا لا بد من اختبار صدق الجني كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن الصياد ، والحديث في البخاري ومسلم ، فإن الجن يغلب عليهم الكذب والخداع ، فلا نصدق ما يخبر به حتى نختبره ولا يمكن أن نعرف صدقهم إلا باختبارهم ، والاختبار أن يخبأ له خبيئة ثم يقال له ما هي وأين مكانها ؟ فإن عرف وأخبرنا ما هي ودلنا على مكانها وأمارتها ووصفها فهو صادق وإلا فهو كاذب ..
3 - أن يكون بإذن وترخيص من أولياء الأمور حتى لا تتفلت الأمور وتصبح المقابر فوضى وتنتنهك حرمة الموتى من المسلمين .. فإن المسلم له حرمة حيا وميتا كما أسلفت سابقا .
4- أن تكون العملية بقدر الضرورة والحاجة الملحة ، لأن ذلك لم يكن من يهدي السلف الصالح ، وأن استخراج السحر من القبر ليس سببا شرعيا لأنه لا يعرف إلا بخبر يقين ..
5- أن يقوم به رقاة شرعيون أصحاب علم وخبرة ... فالرقية الشرعية علم قائم بنفسه ...
6- أن يتسلحوا بالإيمان والتعاويذ والاستعانة بالله والتوكل عليه وقراءة سورة البقرة وآيات السحر والإلحاح بالدعاء أن يوفقهم الله للاستخراجه وإبطاله ..
7- أن لا يأخذوا معهم كثير من الناس إلا بقدر الحاجة ..
8- أن لا يصوروا ذلك على العام .ولا ينشر على القنوات ومواقع التواصل ..
9- أما من يستدل على جواز العملية مطلقا باستخراج النبي - صلى الله عليه وسلم للسحر الذي سحر به فهو مخطئ لأمور .
أ : استخراج النبي للسحر فيه خلاف بين العلماء ..
ب : على فرض القول بصحة إخراجه وترجيح ذاك فهو صلى الله عليه وسلم أخرجه من البئر وليس من القبر ، فلم بنش قبرا ..
ت : النبي صلى الله عليه وسلم عرف مكان السحر بوحي من الله فقد سأل ربه أن يعلمه بمكان السحر فاستجاب له ، وليس عن طريق مخبر أو استعانة بجن كما يفعل هؤلاء ..
ث : فليس في ذلك دليل على استخراج السحر من القبور بنبشها لأن ذلك أمر موهوم مظنون غير يقيني ، وعمل النبي يقيني لأنه عن طريق الوحي ..
وعملهم فيه تعد على حرمة الميت .. كما أسلفت سابقا ..
ج : قد يتلاعب الجني بالراقي والمشعوذ ويخبرهم عن أمور من الأوساخ والفضلات والقمامة رميت هناك وليس فيها سحر..
وقد يخبرهم بسحر عمل لغير مريضهم وهكذا يتلاعب فيهم ليوقعهم ..
ح- وقد يكون من تلاعب بعض السحرة والمشعوذين ليظهروا للناس ويوهموهم على قدرتهم وكرامتهم ليتعلق بهم الناس ويفرغوا جيوبهم ..
5-أما نبش القبر أو القبور من أجل بناء مسجد ، أو قبور المشركين طلبا للمال أو تحويل المقبور من المسلمين إلى مكان آخر آمن للضرورة فهذه مسائل أخرى ..
فالأول : فعله النبي صلى الله عليه وسلم : إذ نبش مكان مسجده وكان فيه قبور المشركين كما وراه البخاري (428) وبوب عليه باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مسجدا ، وفي أبواب أخرى (2106) ومسلم ( 524) باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان حائطا لبني النجار فيه مقبرة للمشركين ، والنسائي في الكبرى ( 2 / 39-40) وبوب عليه كما بوب البخاري .
وعليه أجاز العلماء فعل ذلك إذا احتاج ولاة الأمور إلى ذلك ..
وأما نبش قبور المشركين من أجل المال ، فقد فعله الصحابة حفروا قبر أبي رغال واستخرجوا الذهب الذي معه بتوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم .. كما في سنن ابي داود (3088) وبوب عليه باب نبش القبور العادية يكون فيها المال ، وعبد الرزاق في المصنف (22067) ومعنر بن راشد في الجامع (20989) وأخرجه الطبري والطحاوي بإسناد قوي قاله شعيب الارنؤوط .
والثاني منه فعله بعض الصحابة والتابعين وهو نبش القبر من أجل تحويل الميت من ذلك المكان إلى مكان آخر ..
فقد نبش معاذ قبر امرأته ففي الجامع لعلوم الإمام أحمد فصل تحويل الميت من قبره إلى غيره (744) قال في رواية أبي طالب : في الميت يخرج من قبره إلى غيره : إذا كان من شيء يؤذيه قد حول طلحة .( وتحويل طلحة رواه ابن أبي شيبة ( 12095).
وقال في رواية المروذي في قوم دفنوا في بساتين ومواضيع رديئة فقال : قد نبش معاذ امرأته ،وكانت قد كفنت في خلقان فكفنها ولم ير بأسا أن يحولها . الأحكام السلطانية ( 307).
ونبش جابر بن عبد الله قبر أباه كما ذكره اللغوي في شرح السنة ..
واخرج ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح أن زيد بن ثابت استأذن عثمان في نبش قبور كانت في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أو قريبة منه فأذن له فنبشها وأخرجها من المسجد إلى البقيع .
وهذا عليه الفتوى عند أهل العلم وهي حفر قبر من أجل إخراجه من المسجد فهذا أيضا مشروع ولكن بإذن ولي الأمر وفي حدود الضرورة الشرعية
فإن زيد بن ثابت لم يفعل حتى أذن له عثمان - رضي الله عن جميع الصحابة - .
وليس في كل هذا دليل شرعي على نبش القبور والبحث عن السحر إلا في حدود الضرورة كما بينته .
وما يفعله بعض الرقاة - هداهم الله - من البحث والتتبع والتنقيب والتفتيش عن السحر ونبش القبور من أجل استخراج السحر الموهوم والمزعوم دون ضابط ولا فتوى ولا إذن ويصورون ذلك لعامة الناس على قدرتهم وفطنتهم فيخشى عليهم من الرياء والسمعة وايضا الأمر
لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن يحتج بأن النبي استخرج السحر الذي سحر به فهو مخطئ لأن المسألة مختلف فيها وعلى فرض التسليم أنه استخرجه ، فقد علم مكانه بالوحي فهل أنتم يوحى إليكم أن تعتمدون على الكذابين الدجالين من الجن والشياطين .
فقد سأل النبي ربه أن يريه مكان السحر فاستجاب الله له وأراه مكان السحر ، فذلك بوحي أما أنتم فإنما عمدتكم على أخبار الجن والجن يغلب عليهم الكذب ، وإنا لا نعرف صدقهم ، وأنتم لا تختبرونهم ، وقد يغالطوكم بسحر آخر ليوقعوا بين المسلمين العداوة والبغضاء
ثم إن هذه الطرق التي يسلكونها فهي غير شرعية وفيها مخالفات أخرى من اختلاط بالنساء وتبرج بعضهن وكشف أسرار بيوت المسلمين وعوراتهم ، وإظهار صورهم وما عمل للمسحور من سحر مما يزيد الناس رعبا وخوفا ويعطي الفرصة للسحرة أن يختفوا وأن يفروا ويهربوا إلى أماكن أخرى آمنة .
فلا ينبغي إظهار صور المسحورين على العام وأمام شاشات الكاميرا على القنوات ومواقع التواصل إلا بأذن أصحابها ، أو تعطى إلى الامن بجميع أصنافه وجهاته حتى يتسنى لهم أن يحققوا في تلك المسائل وقد يسهل لهم ذلك العثور على الحسرة ..
والحل الأمثل هو لإبطال السحر هو إرشاد المسحور إلى الطريقة الشرعية وهي الرقية أن يرقي نفسه بنفسه ، وأن يتعلق بالله وحده ، ويحرص على أداء الفرائض والواجبات والإلحاح على الله بالدعاء والتضرع إليه في الأوقات الفاضلة وأماكن الاستجابة وأن يحرص على التعاويذ والتحصينات وورق السدر ، والتصبح على سبع ثمرات عجوة أو غير عجوة ولا بأس إذا عجز عن رقية نفسه أن يطلب الرقية من الرقاة الشرعيين وقد قال صلى الله عليه وسلم : من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل .