https://www.facebook.com/share/v/1LCdNKEnjX/


منشور ‏محمد جدي‏
محمد جدي

#بيان #أخطاء # كبيرة عند #الألباني في #العقيدة (#مسألة1 في الحكم #بالتكفير ).
#(مسألة2 في #الإيمان ).
#أقول :
#المسألة الأولى التي يخالف فيها الألباني أهل السنة والجماعة هي أن المشرك الجاهل يسمى مشركا بالإجماع .
#المسألة الثانية التي يخالف فيها الألباني أهل السنة والجماعة هي أن الإيمان يستلزم عمل الجوارح وهذا بالإجماع أيضا .
_ يعني أن الألباني خالف إجماعات الأمة نعوذ بالله من ذلك .

#الخطأ #الأول :
_يحكم بصحة إسلام من كان واقع في شركيات (#مكفرة) مخرجة من الملة .
#والمانع من #التكفير عند الألباني هو أنه لا
يوجد من يبين له الإسلام الصحيح ، وكذلك يحكم بصحة حجه !!!.
ويقول أنه #معذور #بجهله!!!.
#أقول : وبالله التوفيق .
_الألباني لا يفرق بين مسألة #العذر #بالجهل وبين مسألة #الحكم بالتكفير ، فمسألة العذر بالجهل مسألة مستقلة عن مسألة الحكم بالتكفير ،فهما مسألتان منفصلتان عن بعضهما البعض .
#توضيح :
_إذا عذرنا رجلا وقع في الشرك #بالجهل ،فهذا لا يعني أننا لا #نحكم عليه #بالكفر .
فنقول : هو #مشرك #كافر لتلبسه بالناقض (#الشرك #والكفر) وفي نفس الوقت نقول
هو #معذور #بجهله ، إذا كان مثله يجهل .
_ #بشرط أن لا تكون عنده #القدرة
#والإستطاعة#والمكنة على التعلم ورفع #الجهل عن نفسه .
"#قاعدة مهمة " :

(لا يجتمع إسلام صحيح مع كفر صريح )
في قلب العبد أبدا .
_فالأصل في العبد التوحيد فإذا طرأ على هذا التوحيد شرك وكفر إنتقض التوحيد ، وإن كان #جاهلا# .

#فالحاصل :
أن الله عزوجل لم يسمي الجاهل الواقع في الشرك والكفر مسلما أبدا ، لا في القرآن ولا في السنة .
_والإجماع ( صحابة وتابعين وتابعي التابعين وأئمة الإسلام أهل السنة والجماعة
على أن الواقع في الشرك الأكبر المخرج من الملة يسمى مشركا ولا يسمى مسلما ).

#الخطأ الثاني للألباني عفا الله عنا وعنه .
هو قوله أن الإيمان لا يستلزم عمل الجوارح (مثل الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها من الأعمال الظاهرة ) وهذا خطأ وهو قول
المرجئة الذي كان يدافع عنه في حياته .
_أقول : دل الدليل على أن الإيمان :
إعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارج
هذه أركان الإيمان الثلاثة متلازمة ، إذا نقص منها ركن ذهب الإيمان كله ، وهذا عليه الدليل من القرآن والسنة وإجماع المسلمين .

_والألباني يقول : الإيمان قول وإعتقاد وعمل ثم ينقض قوله بأن عمل الجوارح شرط كمال في الإيمان ، يعني أنه مكمل فقط للإيمان ، وهذا باطل .
إذا لم يعمل العبد بجوارحه ( صلاة ، زكاة ،صيام ،حج .……إلخ ) فعند الألباني هو
مؤمن كامل الإيمان وهذا قول المرجئة الذين يؤخرون عمل الجوارح عن الإيمان ويحكمون بإسلام تارك العمل بالكلية ، وهذا مخالف للنصوص من الكتاب والسنة ومخالف لإجماع الصحابة .
_ تنبيه : الألباني يقول أن قول أن العمل هو شرط كمال للإيمان فهمناه من الصحابة والتابعين وأئمة مجتهدين !!!.

_سؤال : من هم هؤلاء الصحابة والتابعين
والأئمة المجتهدين الذين قرروا ما قرره الألباني ؟ .
لم يذكر لنا أسمائهم .
أقول : لا يوجد أحد من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين من أهل السنة من يقرر ما قرره الألباني بقوله : العمل شرط كمال في الإيمان .

_ نستمع لما يقرره الألباني من أخطاء في المقطع الصوتي ، وفيه الرد من كبار العلماء
في هذا العصر وفقهم الله على هذه الأخطاء .
_ تنبيه أخير :
نحن نبين الخطأ من الصواب ولا يهمنا من يتعصب للألباني ولا إلى غيره ، فأصول أهل السنة والجماعة أكبر من كلام العلماء ، لأن أصول أهل السنة والجماعة هي الأصل لأنها مبنية على إجماعات الأمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تجتمع أمتي على ضلالة "، وكلام العلماء فرع وهو عرضة للخطأ والفرع يرد إلى الأصل ، فلا يلبس علينا أحد من متعصبي الألباني ولا غيره بشبهة أن العلماء لهم تزكيات للألباني ،فالتزكيات تسقط ولا تكون حجة مع الأصول
https://www.facebook.com/reel/1455466286033781

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

جواب الشيخ أبي بكر يوسف لعويسي حفظه الله


أولا : رحم الله الشيخ العلامة الألباني والشيخ العلامة ربيع بن هادي وتجاوز عنا وعنهما في عباده الصالحين وأسكنهما فسيح جناته ..
ثانيا : يعني قائل هذا الكلام أن الألباني عنده أخطاء كبيرة ، هو نفسه لا أخطاء له ؟ أو أنه معصوم
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ )) (2499)، وأحمد (13049) واللفظ لهما، وابن ماجه (4251) باختلاف يسير وهو صحيح .
لا عصمة لأحد إلّا الأنبياء ، ولعل هذا القائل أخطاءه أكثر وأكبر من أخطاء الألباني وربيع مجتمعين إذا جئنا لميزان الحق والعدل .
من ذا الذي لم يخطئ قط ومن له الحسنى فقط ..
نعم الألباني إمام ولا ندعي له العصمة وله أخطاء ، يخطئ كغيره من بني آدم ، وابن باز يخطئ ، وابن عثيمين يخطئ ، وربيع يخطئ وابن عبد الوهاب يخطئ وابن تيمية يخطئ ، والإمام أحمد يخطئ والإمام مالك يخطئ ، وكل بني آدم يخطئ ، ولا يخطئ إلا من عصمه الله من الأنبياء ،
وأما ورثتهم من العلماء بحق واتباع بصدق فخطؤهم عن غفلة ونسيان أو عن اجتهاد ، وليس عن قصد الخطأ ، فلا نعتقد أن يقصد أحد الصحابة رضوان الله عليهم إلى الخطأ ويتعمده ، كما لا نتصور أن يقصد العلماء السلفيون الخطأ ويتعمدونه فليس فيهم من عرف الحق وأخطأ عمدا فيه ،فرده بالباطل أو تركه إلى باطل ، والخطأ عن اجتهاد فيما يسوغ فيه الاجتهاد مأجور صاحبه الذي بلغ درجة الاجتهاد ، كما حكم بذلك صلى الله عليه وسلم : (( إذا حكَم الحاكمُ فاجتَهَد ثمَّ أصاب فله أجرانِ وإذا حكَم فاجتَهَد ثمَّ أخطأ فله أجرٌ )) أخرجه البخاري (7352) بلفظ مقارب، ومسلم (1716)، وأبو داود (3574) .
وهؤلاء الذين يطعنون في علماء السنة والحديث إنما يريدون أن يكره الناس الألباني ، وربيع ، ومقبل والجامي وعبيد ، وابن باز وابن عبد الوهاب كما نرى اليوم من يطعن في البخاري ومسلم ، حتى لا يأخذ الناس بعلمهم ..
ولكن نقول لهم عبثا تحاولون فقد جعل الله لهؤلاء القبول في الأرض وجعل لهم خصوم حتى يرفع من درجتهم في الآخرة بحسنات لم يتعبوا عليه ..
ومن رمى مسلما بما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال يوم القيامة ، هذا في مسلم فكيف بالعلماء ، ومن قال عن مسلم بما فيه بعد تتبع عوراته لم يمت حتى يبتليه الله بذلك فقد جاء في الحديث الصحيح : ((- يا مَعْشَرَ مَن آمن بلسانِه ولم يَدْخُلِ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمينَ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِم، فإنه مَن تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيه المسلمِ، تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه ، ومَن تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه ، يَفْضَحْهُ ولو في جوفِ بيتِه )) صحيح الجامع ( 7984).
وكذلك الأخطاء العلمية فلا يسلم أحد من العلماء ، وباب النصيحة لأئمة المسلمين ومنهم العلماء مشروع بل قد يكون واجبا والنقد للأخطاء مشروع بل قد يكون واجبا أيضا ولكن بعلم وأدب ، أما الاعتداء في الردود وتجاوز الحد المشروع فهذا يرجع على أصحابه باللون والذم والوزن عند الله تعالى .
أسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته وأن يحشرنا معهم .. وهذه بعض التبول عن العلماء يبيتون فيها كيف يتعاملون مع أهل الحق .
â—ڈ فالناس إذا خالفهم أحد بالحق ، بحثوا له عن عيب ليسقطوا الحق الذي قاله.
وهذه بعض أقوال الأئمة رحمهم الله .ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
â—ڈ قال الذهبي :
"إذا تكلَّم العالم بالحق ، نبذوه ، وطلبوا له زلة ، فإن وجدوها فرحوا بها، وإن لم يجدوها، كذبوا عليه."
سير أعلام النبلاء (8/97)
.الإمام الشاطبي :
"كلُّ من حمل الناس على متابعة الحق ، فلا بد أن يُنسب إلى الإفراط أو التفريط ، وإن كان بريئًا منهما ، ليُنفَّر الناس عنه."
الاعتصام (2/36)
ï؟½ï؟½الإمام ابن القيم :
"الباطل لا يقوم إلا بشبهة وشهوة ، فإن لم يجد شبهة لفّقها ، وإن لم يجد سُوء ظن، وإن لم يجد أسقط القائل لا القول .
مدارج السالكين (1/493)
ï؟½ï؟½الإمام الشاطبي –
"فمن دعا إلى الحق، ولم يكن له أتباع يُناصرونه ، ولم تكن له جولةٌ في الناس، قابلوه بالتُّهَم ، وسلّطوا عليه لسان السوء ، ليزهِّدوا الناس فيه، وفي الحق الذي جاء به."
الاعتصام (2/36)
نقله الذهبي في السير (18/472)
ï؟½ï؟½الحافظ ابن رجب :
"وقد يُبتلى العالِم الصادق ، إذا صدع بالحق ، بأذى الخلق له ، وقلّة أنصاره ، حتى يتّهمونه ، ويؤذونه ، وربما رموه بالبدعة.
فضل علم السلف على الخلف (ص 77)
ï؟½ï؟½الإمام الآجُرِّي :
"واعلم أن من تكلم بالحق، ولم يُعجب أهل البدع والضلال ، رموه بالعظائم ، واتهموه بالباطل ، ليصدوا الناس عنه .
الشريعة (1/309)
نسأل الله السلامة والعافية .