يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-وقد ذكر له هذان عابد وعالم، قال: (فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ)، فهذا الحديث: حديث حسن لغيره، وقد حسنه أيضًا الشيخ ناصر-رحمه الله تعالى-في صحيح الترغيب، وهذا من فضل العالم، شوف مات ونذكره الآن نستفيد من علمه فنوره مشرق من بعد رمسه.
هُم الْبُدُوْر وَلَكــــــــــــن لَا أُفُوْل لَهــــــم.....بَل الْشَّمُوْس وَقَد فَاقُوا بِنُوْرِهــــــملَم يَبْق لِلْشَّمْس مِن نُّوْر إِذَا أَفَلَت.....وَنُوْرُهُم مُشْرِق مِن بَعْد رَمْسِهــــــم
ها هو مات ونحن نهتدي بما سطره لنا-رحمه الله تعالى-، هو وإخوانه أهل العلم لا نزال نستفيد منهم، فما مات من كتب وألَّف ونفع الناس وبين لهم هذا الدين[1].
قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد1- من محاضرة (العلماء ورثة الأنبياء) لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي-حفظه الله-
الجمعة الموافق: 17/ جمادى الثانية/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة.


رد مع اقتباس
