الشبهة السابعة
قالوا : الشيخ رسلان يقول في كتابه ( آداب طالب العلم )
(( نعم ، تأتي هذه الطّبعةُ و قد تداعتْ على الاُمّةِ الأَكَلَةُ من كلّ صَوْب ، و اجتالتْ شياطينُ الإنسِ و الجنّ أبناءَ الأُمّةِ بما زخرفوا لهم من معسولِ القَوْل ، و زيّنوا لهم من باطلِ العَمَل ، و فَقَدَ الأبناءُ من خيرِ أُمّةٍ ما هُمْ به خيرُ أُمّةٍ ، و هو الأمرُ بالمعروفِ و النّهيُ عن المُنكر ، و الإيمانُ بالله العظيم .
هذا واقعٌ أليمٌ لا ريبَ في ذلك و لا شكّ فيه )) ا.هـ
فقالوا : هذا تكفير صريح لشباب هذه الأمة الإسلامية !!!!!
أقول وبالله التوفيق :
أنتم تعلمون أن الشيخ رسلان حفظه الله يحارب التكفير بشتّى أنواعه وأن هذا سبق قلم من الشيخ لا أكثر
وقد نشر الشيخ رسلان حفظه الله تراجعا واستدراكا على هذه الجملة ووعد بأن يغيرها في الطبعة القادمة
فماذا تريدون منه أكثر من ذلك ؟؟
وهذا هو نص كلامه حفظه الله تعالى :
((أما العبارة التي ذكرتها فهي موهمة حقا ، ولازمها من أفسد ما يكون ، وأنا أحارب ذلك اللازم أشد حرب وأعنفَه .
وتعلم أخي – حفظك الله – أن جملةً وافرةً من الصراع بين أهل السنة وأهل الأهواء تدور رحَاها حول هذا اللازم عينِه .
ومع أن لازم القول ليس بقول إلا إذا التزمه قائله
– وأنا لا ألتزم ذلك بل أنكره وأحاربه -
فإني أرى كما ترى أن أهل السنة ينبغي أن يكونوا بمنأى عن إيراد ما يلزمه البطلان والفساد .
وسأجتهد- إن شاء الله - في التنبيه على ما أشرت – حفظك الله – إليه ، وتصحيح ذلك بما لا ينتج لازما باطلا إذ بطلان اللازم يلزم منه بطلان الملزوم ، وسأصحح ذلك في أول طبعة إن شاء الله . وجزاك الله خيرا على نصحك ، وإحسان ظنك بأخيك ، فهكذا أهل السنة في توادهم ، وتناصحهم ... ))
انتهى كلامه حفظه الله تعالى
والآن ماذا تبقى منكم ؟؟؟
أقول لكم : موتوا بغيظكم !




رد مع اقتباس
