لما أفلست حجة الحلبية وبارت تجارتهم لغاية محافظة على رموزهم وتشويه سمعة الشيخ ربيع العلمية ، ذهبوا ينقبون ويفتشون في سمعيات الشيخ لعلهم يعثرون على أخطاء عقدية أو منهجية أو نحوية بل حتى في القراءة ، وهذا من أمضى أسلحة أهل الباطل بغية رد الحق لا غير
يقول العلامة محمد تقي الدين الهلالي المغربي رحمه الله في " الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة "(21) (( وحضر هذا الدرس أستاذ الجماعة الشيخ عبدالطاهر الريرموني فأخذ يبحث عن عثراتي في النحو والصرف واللغة ويلقي علي أسئلة بقصد الزراية وإظهار نقصي ...))
وإلا بالله عليكم من يسلم من الغلط ، وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يهم .
يقول العلامة المعلمي رحمه الله في "التنكيل " ( 1 / ص 462 ) : (( وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يهم ، فما من ثقة إلا وقد أخطأ ، وإنما شرط الثقة أن يكون صدوقا الغالب عليه الصواب ، فإذا كان فما تبين أنه أخطأ فيه اطرح ، وقبل ما عداه . والله الموفق ))
وعليه إن كانوا صادقين مخلصين نقول لهم : تعالوا نجمع تراث الشيخ العلمي بما فيه من المكتوب والمسموع ونجعل عملية حسابية وننظر مدى الخطأ وحجم الخطأ ومقدار الخطأ ونوع الخطأ وعدد الخطأ الذي عليه الشيخ ونخرج بالنتيجة النهائية .
وإلا يا أيها المفلس ما وجدت إلا سمعي الشيخ وجمعت تلك الكليمات وفرحت وطرت بها كل مطار وظننت أن ذلك يسقطه يا للمضحكات المبكيات .
يا مسكين يا مسكين يا مسكين من يسلم من سقطات وعثرات التي تصيبه من خيانة ضبط صدره وحفظه
قال الحافظ الخطيب رحمه الله في " الجامع لأخلاق الراوي " (ج 2 / ص 10)
(( قال أبو زرعة : سمعت أبا نعيم وذكر عنده حماد بن زيد وابن علية وأن حمادا حفظ عن أيوب وابن علية كتب فقال ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى كتاب لا يؤمن عليه الزلل ))
يا حلبية ما شبهكم بالكوثري الذي سعى في إسقاط أهل الحديث ، إذ يقول في الحافظ محمد بن عبيد الطنافسي كما نقل ذلك عنه العلامة المعلمي في " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " ( 1 / 460 ) : ((قال الأستاذ في ( الترحيب ) ص 37 : (( يقول فيه أحمد : يخطئ . ولا يرجع عن خطئه )) .
أقول ( المعلمي ) : الظاهر أن خطأه إنما كان في اللحن فقد وصف بأنه يلحن ، فأما الثقة ، فقد وثقه أحمد نفسه ، وابن معين وابن عمار والنسائي والعجلي وابن سعد والدارقطني وغيرهم ، وقال ابن المديني : " كان كيسا " ، واحتج به الشيخان في ( الصحيحين ) وبقية الأئمة .))
فأين أنتم يا حلبية من إنصاف وعدل أهل الحديث والأثر ، وأين أنتم من غيرة على السنة وأصولها ؟؟ والله المستعان




رد مع اقتباس