فإن الله جل وعلا إنما خلق الخلق ليُعبَد وحده لا شريك له، لم يخلقهم عبثاً ولا سدى، وإنما خلقهم لأمر عظيم، خلقهم ليعبدوه ويعظموه، وينقادوا لشرعه، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين
المصدر





رد مع اقتباس