كلمات مضيئة أصابت الألم السلفي :
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي مشاهدة المشاركة
وهكذا ينبغي أن يكون الشباب طلبة العلم في تعظيم العلماء والشيوخ والمعلمين لهم ، ولكن ليس إلى حد التقديس والتعصب المقيت .

وهذا يبين ما لقوة الشباب ، وصبرهم على تحصيل العلم برغبة كبيرة لا يثنيهم عنها شهوة أو شبهة ، وتحملهم لمسؤولية الدعوة إلى الله .

بالآداب التي ينبغي أن يكون عليها الشاب طالب العلم مع معلمه وشيخه ، وآداب الشيخ مع تلمذيه ، وكيف ينبغي أن تكون الصحبة والملازمة ، والحرص بأدب جم وتواضع كبير في معرفة المزيد من العلم والحِكم .

الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر .

نماذج في جميع الميادين يتنافسون في البر والخير والإيمان والتقوى .
هؤلاء هم شباب السلف الصالح ، وقصصهم في جهاد في سبيل الله ، والدعوة إلى الله ونصرة هذا الدين ونصرة السنة ومحاربة البدع والأهواء أكثر من أن تحصى ..

أما اليوم فحال الشباب يندى له الجبين .
الشباب الذي ينتسب إلى السنة – زعموا - فالشكوى إلى الله ، من حب الاندفاع ، والجرأة ، والتطاول على العلماء ، والتقدم بين أيديهم والتعصب المقيت ، والتشغيب عليهم ، والطعن فيهم ،



بارك الله فيك يا شيخ و الله أسأل أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن .