حِوَارُ طَالِبِ الحَقِّ السَلَفيِّ
مَعَ الشَّيْخِ عَلِيٌّ الحَلَبِيُّ
بِقَلَمِ
أَبِي لَيثٍ هَادِي العِراِقيُّ
قَرَأَهُ وَحَثَ على نَشْرِهِ أَصْحَابُ الفَضِيلَةِ العُلَمَاءِ
رَبيعٌ بنُ هادِي عَميْر المَدخَليُّ
عُبيْد بنُ عَبْد اللهِ بنُ سَلَيمَان الجَابِريُّ
مُحمَّدٌ بنُ هَادي المَدخَليُّ
• نبذة عن الكتاب : قال أبو ليثٍ هادي العراقيُّ في مقدِّمة الرِّسالة :
– بعد خطبة الحاجة والثناء على الله –
ابتداءًا: قمتُ -بعد مشاورة الإخوة الدُّعاة السَّلفيين القريبين مني- بضرورة الوقوف من هذه الفتنة القديمة الجديدة على علمٍ، نُصحًا لأنفسنا أوَّلًّا، ولإخواننا ثانيًّا.
فجمعتُ هذه المخالفاتِ التي صدرتْ منَ الشَّيخ عليٍّ الحلبيّ وردودَ العلماء عليها، وما قصدت تتبُّعها كلَّها، إنَّما أردتها إشاراتٍ وتنبيهاتٍ يستنيرُ بها أهل الحقِّ، الَّذين يعرفون الرِّجال بالحقِّ ولا يعرفونَ الحقَّ بالرِّجال، كما هو قول أهل العلم...




رد مع اقتباس