جزاكم الله خيرا جميعا وجمعنا بكم في الفردوس الأعلى لكن أرجو حذف الموضوع إن تيسر فقد نبهني بعض الإخوة على خطأ في مسألة كون الهدهد يعقل والصواب والله أعلم أنه لا يصح أن نقول أنه يعقل وأعتذر لإخواني الأفاضل
جزاكم الله خيرا جميعا وجمعنا بكم في الفردوس الأعلى لكن أرجو حذف الموضوع إن تيسر فقد نبهني بعض الإخوة على خطأ في مسألة كون الهدهد يعقل والصواب والله أعلم أنه لا يصح أن نقول أنه يعقل وأعتذر لإخواني الأفاضل
تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين, فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا, إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء, فيقال: اركوا (أي أخروا) هذين حتى يصطلحا. رواه مسلم
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)