قاعدة :
~~*~~ المنهج الواسع الأفيح ~~*~~
الجواب لشيخ ربيع -سدد الله خطاه -
ومن أصولهم: (المنهج الواسع الأفيح)، وهو كذلك مناهض لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح، ومخالف لتحذير رسول الله-صلى الله عليه وسلم-من أهل الأهواء وحكمه على المحدثات بأنها شر الأمور.
ومخالف لقوله-صلى الله عليه وسلم-: (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ من قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حتى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قال فَمَنْ)
ومخالف لقول رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إن أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا في دِينِهِمْ على ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وان هذه الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ على ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً يعني الأَهْوَاءَ كُلُّهَا في النَّارِ إلا وَاحِدَةً وهي الْجَمَاعَةُ..)
فهذا الأصل-أي المنهج الواسع-يستوعب هذه الفِرَق الهالكة من حيث التأصيل، ومن حيث تطبيق هذه الفئة.
فجماعة الإخوان المسلمين وهي تضم شر الفرق أهل سنة عندهم.
وجماعة التبليغ وهي تجمع طرقاً وفرقاً عندهم أهل سنة.
وسواد الأمة سلفيون.
ودعاة وحدة الأديان وأخوة وحرية الأديان من أهل الإتباع.
ومن يطعن في نبي الله موسى ويسخر منه ويطعن في الصحابة ومنهم عثمان-رضي الله عنهم جميعاً-، ويعطل صفات الله ويقول بالحلول ووحدة الوجود ويكفر الأمة من فجر تاريخها إلى الآن إلى ضلالات كبرى لا يجوز عندهم نقده وإطلاق البدعة عليه.
ومن يذب عن السنة والتوحيد والأنبياء والصحابة والسلف عند أهل هذه الأصول غلاة وغثاء وأراذل وأقزام وشواذ ومنهجهم متآكل وهم مترصدون وغلاة وخوارج ومقلدون لفلان إلى أوصاف أخرى لا تصدر إلا من أمثال هذا الصنف.




رد مع اقتباس