بسم الله الرحمن الرحيم
الاســـم:	931206_554373884601698_447912515_n.png
المشاهدات: 1021
الحجـــم:	10.6 كيلوبايت
الاســـم:	1000185_483318961736883_1376848992_n.png
المشاهدات: 1765
الحجـــم:	99.5 كيلوبايت

جواب فضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله

السؤال :
هل الاحتياط في عدم الترويج لبعض من ظهرت منه مواقف وكلمات فيها نظر حتى يتضح أمره ، هل يعتبر هذا الفعل صوابا أم لا ؟




الجواب :
أولا : أقول : لا يجوز سوء الظن بأهل السنة والجماعة الذين هم متمسكون بها والموالون لأهلها والمجالسون لهم والمبتعدون عن أهل الأهواء والبدع .
ويجوز سوء الظن بمن أتى بأسبابه ، كمن تراه يغضب إذا ذكر أهل البدع وتكلّم فيهم وحذر منهم تحذيرا عاما ، أو تسمعه يدافع عنهم جماعات أو أفرادا ، أو دلّت قرائن يتبين منها أن الشخص مميّع لمنهج أهل السنة ، فلا تروج له ولا ترشد إلى الأخذ عنه حتى تتبين لك سلامته فترشد طلاب العلم إلى أخذ العلم عنه ، أو يتبين لك موالاته لأهل البدع ولو بالترويج لهم وعدم الإنكار عليهم فاحذره وحذر منه ، وحقا ما قاله الشاعر :


ومهما تكن عند امرئ من خليقة ـ ـ ـ ـ وإن خالها تخفى على الناس تعلم


فمثل هذا ومن ماثله تبين له أيها الداعية خطأه بيانا واضحا جليا ، وتورد له الأدلة التي يتميز بها الخطأ من الصواب ، ثم انظر إلى أي فرقة يزحف ، وأي جماعة يألف ، ومع من يغدو ويروح ، واعلم أن من أخفى على أهل السنة بدعته ، فلن تخفى عليهم ألفته .
المصدر :
شبكة سحاب السلفية
الأجوبة الأثرية عن المسائل المنهجية (ص : 93)
لفضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله


-ليس كل من وقع في بدعة يقال أنه مبتدع للشيخ ربيع المدخلي-
http://safeshare.tv/w/ranxpRenTG