الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير . وليس لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له رواه مسلم .
وليس هذا فحسب بل إن من كرم الله سبحانه عليك أن يُجري لك الأجر والثواب على أعمال لم تعملها ولكنك كنت تحافظ عليها قبل مرضك . قال صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمله صحيحاً مقيماً . رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه
والمرض مقدر من عند الله ، .
قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ، وقال تعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها }
قال عليه الصلاة والسلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " مسلم 2653.
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يشفيي شيخنا الوالد العلامة زيد المدخلي شفاأ لا يغادر سقما