السلام عليكم ورحمة الله وبركاته![]()
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم،وبعد:
فهذا سؤال وجه لفضيلة الشيخ العلامة:عبيد بن عبدالله الجابرى حفظه الله(فى محاضرة كانت له حفظه الله بعنوان:شرح حديث حذيفة رضى الله عنه فى الفتن)وكانت فى يوم الجمعة الثانى من شهر الله المحرم ،عام أربعة وثلاثين وأربعمئة وألف للهجرة فى جامع الرضوان بالمدينة النبوية.
السؤال:يقول السائل:ماقولكم فيمن يقول:لابد من التفريق بين حكم الثقة وخبر الثقة،فحكمه لايلزمنا وخبره يلزمنا؟
الجواب:لاأعلم لهذا أصلا عند السلف أبدا فهذه من الفلسفات والتقعيدات الحديثة من إفراز قاعدة المعذرة والتعاون فيما أظن،هى تؤدى إلى تلطيف البدع وأهلها، حكم الثقة وخبر الثقة معمول بها عند السلف إذا ثبت نقل الدليل حكم عليه أو لا، فمن ثبتت عدالته حكم له بها يقال عدل ، ومن ثبت جرحه حكم بجرحه بناء على ماثبت بالدليل فنحن أمة الدليل.
المصدر:موقع ميراث الأنبياء
أسأل الله جل وعلا أن ينفع بها الجميع ،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شبكة البينة السلفية .
الله يحفظك يا شيخ عبيد وزادك علما ورفعة ، ونحن أمة الدليل والله حق الدليل والبينة على من ادعى دعوة يريد بها الحق فكيف بمن يريد الطعن على خيار الأمة بعد الصحابة وهم العلماء وطلبة العلم ؟؟؟





رد مع اقتباس