اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس محمد لعناصري مشاهدة المشاركة
أمَّا إن نوى القَسَم بمخلوقٍ مثلَ طاعته التي أوجبها والعباداتِ التي فرضها فهي حقُّ الله، ولا تكون على الصحيح يمينًا مكفّرةً لظهورها في المخلوق، والقَسَمُ به غيرُ جائزٍ، قال ابنُ قدامة: «إلاَّ أنّ احتمالَ المخلوق بهذا اللفظِ أظهرُ»(٢- «المغني» لابن قدامة: (8/693)). وعليه، فينبغي العدول عنه لوجود هذا الاحتمال إلى قَسَمٍ لا احتمالَ فيه حِفظًا للدِّين وجناب التوحيد.
سؤال إحدى الأخوات
الرجاء توضيح وتبسيط هذا الكلام
حسب ما فهمته من كلام الشيخ حفظه الله

يعني إذا قصد من كلمة الحق أنها اسم من أسماء الله وصفة من صفاته ، هذا لا باس به، مثلها مثل قولنا والله العظيم والله الحق...هذا جائز
لكن إذا قصد بها أي نوى بكلمة حق ، حق الله على عباده من صلاة وزكاة وعبادات ، فهنا يصبح القسم بمخلوق [العبادة أو الطاعة] وهذا غير جائر أي أقسم بغير الله أي أ قسم بالعبادة أو الطاعة
وهذا الاستعمال أظهر كما قال ابن قدامة لهذا ينبغي اجتنابه حفاظا على الدين والله أعلم