جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذا الموضوع الطيب النافع .
وللتنبيه إن كتاب الجواهر هو كتاب انتحله التيجاني وهو ليس له بل سرقه ونسبه إلى نفسه ، وفيه من الكفريات الشيء الكثير ، قرأتها بنفسي ، وعندهم شركيات وخرافات ودجل ، بل وتعاطي السحر ، وقد بين شيئا من ذلك الشيخ العلامة تقي الدين الهلالي وقال صاحب كتاب كنت تيجانيا أن التيجانية دين جديد مباين لدين الإسلام الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، والتيجاني مر بمراحل وقد ادعى النبوى وهناك من يقول أنه ادعى الألوهية والعياذ بالله ، ولذلك يقال أن الصلاة وراء التيجاني ومن كان يعتقد منهم تلك الكفريات والشركيات لا تجوز لأن بدعتهم كفرية فمن اعتقد عقيدتهم وصدق بما في كتاب الجواهر وغيره من كتبهم ودافع عنها ولم يرجع بعدما بين له فهو مكذب للقرآن الكريم لا تصح الصلاة وراءه ..