من باب زيادة الفائدة نذكر بعض النقول:
1.قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المنهاج:

وأما كون القديم الأزلي واحدا فهذا اللفظ لا يوجد لا في كتاب الله ولا في سنة نبيه بل ولا جاء اسم القديم في أسماء الله تعالى وإن كان من أسمائه الأول.

2. قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح الطحاوية:

ورد في الحديث (نعوذ بِوَجْهِك الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِك الْقَدِيمِ) ؟
هذا معروف في البحث، السلطان هنا المقصود به الخَلْقْ؛ يعني الملكوت أو يُقْصَدْ به الصفة المتعلقة بذلك، وهذا فيه بحث زيادة على ما ذكرت، ولكن هذه الكلمة لا تعني أن القديم من أسماء الله - عز وجل -، أو أنه من صفاته سبحانه؛ لأنه وُصِفَ به سلطانه سبحانه «أَعُوذُ بِوَجْهِ الله الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ» سلطان الله القديم الذي هو صفة تدبيره سبحانه، وهذه ليست راجعة إلى الاسم القديم الذي يدل على الذات، كما هو معلوم أن الأسماء تدل على الذات وتدل على الصفات اهـ.

3.قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في لقاء باب المفتوح:

القديم ليس من أسماء الله, وليس من صفاته, لكن المقدم من أسماء الله، كما في الحديث: ( أنت المقدم وأنت المؤخر ).
السائل: توجيه الحديث يا شيخ: ( وسلطانك القديم )
الجواب: هذا وصف للصفة وليس وصفاً للموصوف, سلطانه القديم، أي: القديم هو السلطان.