سُئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله وغفر له- :
س-ماالحكم اذا رأينا شخصا نتوجى فيه الصلاح وطلبنا منه أن يدعو لنا ؟
ج-طلب الدعاء من شخص ترجى اجابة دعائه:
ان كان لعموم المسلمين وأن يصلح ذات بينهم وادع الله أن يصلح ولاتهم وما اشبه ذلك أما اذا كان خاصا بالشخص ،
السائل: الطالب من أخيه أن يدعو له .
_ فهذا قد يكون من المسألة المذمومة الا اذا قصد الانسان بذلك نفع أخيه أن الداعي له.
وذلك لان أخاه اذا دعا بظهر الغيب، قال الملك امين ولك بمثله .
وكذلك اذا دعا له أخوه فانه قد أتى احسانا اليه والاحسان يثاب عليه فينبغي عليه ان يلاحظ من طلب من أخيه أن يدعو له فائدة الاخ الداعي.
على أن طلب الدعاء من الغير قد يترتب عليه مفسدة وهي:
أن هذا الغير يعجب بنفسه ويرى أنه أهل لاجابة الدعاء
وفيه أيضا:
أن هذا الطالب من الغير أن قد يعنمد على دعاء المطلوب
فلا يلح هو ربه بالدعاء بل يعتمد على دعاء غيره وكلا المفسدين شر.
والذي أنصح به اخواني:
أن يكونوا هم الذين هم الذين يدعون الله عز وجل لان الدعاء عبادة
والدعاء مصلح للقلب لما فيه من الالتجاء الى الله والافتقار اليه
وشعور امرء بأن الله تعالى قادر على أن يمده بفضله.
الشيخ ابن عثيمين_كتاب الدعوة(5).(2/146.145





رد مع اقتباس