جديد :

العلامة : محمد بن هادي المدخلي
حفظه الله تعالى.

السؤال :
هذا يسأل يقول: إذا كان شخص جَرَّحه شيخ ثُمَّ هذا الشيخ
مُجَرَّح؛ هل يبقى الحكم؟

الجواب:
ﻻ يُعَوَّل على المُجَرَّح، ﻻبُدَّ أن يكون الجارح عدلًا، ما يكون هو
نفسه مجروح، مثل اﻷزدي؛ يُجَرِّح وهو مجروح، مُتَّهم، هذا ما
يصلح، ﻻبُدَّ أن يكون الجارح إمامًا، ثِقَةً، عدلًا، مَرْضِيًا، عارفًا
بأسبابِ الجرح، وموانع الجرح، وأن يكون ذَا دينٍ، وَوَرَعٍ،
وتُقَى، وذكاءٍ، فﻼ يُضحَك عليه، ما يكون مُغَفَّل، والعلم والدِّين
يمنعه من الظلم، فﻼ يظلم، ﻷن هذا دين، والعلم بأسباب
الجرح والمانع من الجرح ﻻبُدَّ من توافره في الجارح، ﻻبُدَّ أن
يكون الجارح عدلًا، أمينًا، دَيِّنًا، وَرِعًا، تَقِيًّا، عالمًا بأسباب
الجرح وموانعه، يُضاف إلى ذلك الذكاء، ما يكون مُغَفَّل،
يُضحَك عليه، ﻻبُدَّ من هذا، فالمجروح ﻻ عبرةَ بجرحه، ﻷن هو
بنفسه مجروح، هو يحتاج إلى دواء

رابط الصفحة من هنا

http://ar.miraath.net/fatwah/8241