بسم الله الرحمن الرحيم
كان هذا الحدادي قد كتب رسالة يرمي فيها الشيخ ربيع-حفظه الله- بالإرجاء وقدم نسخة منها للشيخ زاعما أنها نصيحة، وفي نهاية الدرس الأسبوعي(التعليق على معارج القبول)، قام هذا المفتون وقدم نفسه، فلما عرفه الشيخ غضب وقال له: يا كذاب يا خائن كلامك كله كذب وفجور، ماوجدت أفجر منك ، اشهدوا على الرجل أنه أفجر خلق الله ، والله إنك لكذاب، وقد بينت ورددت عليك أيها الفاجر الخبيث أيها الكذاب الأفاك
تفضل
من هنا
ابتداء من الدقيقة:
15:45





رد مع اقتباس