التحذير من ورقة
هل صليت على النبي اليوم؟!
صلى الله على نبينا وسلم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن هذه الورقة أما أن تكون سنة وأما أن تكون بدعة
فمن زعم أنها سنة !
قلنا له : { ...قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [ النمل : 64 ]
فإن لم يكن عليها برهان .. فهي بدعة
وكل بدعة ضلالة ولو رآها الناس حسنة
كما قال ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ
كما أن كل دعائم البدعة قائمة على بدعية هذه الورقة
أولاً: هي محدثة ، لم يتجاوز ظهورها عدة أشهر.
ثانيا: من يكتبها أو ينشرها يرغب من وراءها في الأجر
وكذلك البدعة طريقة محدثة يقصد بالسلوك عليها الثواب.
ثالثا: تتضمن التخصيص ، ولا مخصص ( أقصد كلمة : اليوم! ).
وأخيراً: لو كان في هذه الورقة خير لسبقونا إليه، وكما هو معروف : كل خير في أتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف
هذا؛ والله أسأل أن يفهمنا حقيقة الدين وأن يرزقنا برد اليقين.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتب
أبو صهيب وليد بن سعد
القاهرة 10 / شعبان / 1435
8 / 6 / 2014




رد مع اقتباس