قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-
وقد اتصل عليَّ الشيخ مقبل مرةً ، قال : بلغني أنك تقول في حلقاتنا حزبيون ! فقلت : أنا ما أذكر أني قلت هذا ؛ لكن أقول لك الآن : نعم ! أؤكد لك هذا .

فإن أهل الفتن يجعلون بطانة لكل شخصية مهمة ؛ فجعلوا للشيخ الألباني بطانة ، وللشيخ بن باز بطانة ، والرجال الأمراء بطانة ، وكل عالم جعلوا له بطانة ؛ ليتوصلوا إلى أهدافهم من خلال هذه البطانات ، فلا نأمن الدَّس .

وقال الشاعر:
يصاب الفتى من عثرة بلسانه .. ـ.. وليس يصاب المرء من عثرة الرجل.
وعثرته من فيه ترمي برأسه .. ـ .. حصاة على عراتـه لدليــــل
.
والعرب تقول في أمثالها::{إياك وأن يضرب لسانك عنقك} أي: إياك أن تلفظ بما فيه هلاكك.
وقال علي رضي الله عنه :{اللسان معيار أطاشة الجهل ,وأرجحه العقل}.
وقال بعض البلغاء :{ألزم الصمت ,فإنه يكسبك صفو المودة, ويؤمنك سوء المغبة, ويلبسك ثوب الوقار,ويكفيك موؤنة الاعتذار}
مأخوذ من

قيمة الأخلاق الأسلامية وثمارها على الفرد والمجتمع