مِنَ اَلْبِدَعِ: قِرَاءَةُ اَلْقُرْآنِ وَالْأَذَانُ بِالْأَلْحَانِ، وَتَشْبِيهُهَا بِالْغِنَاءِ
هذا يدلُّ على أنَّ المراد: ليس قراءة القرآن للميِّت؛ وإنَّما المراد: به التَّلحين في الأذان، والتَّلحين في القراءة، فأمَّا التَّلحين في القراءة: فهو قراءة القرآن بالألحان، فهذا بدعةٌ محدثةٌ، قراءة القرآن بالألحان والتَّطريب في ذلك وتشبيهُهَا بالغناء،
يعني: أنْ يُقرأ -كما يقولون بلغة اليوم - بالمقامات، مقامة صبا، ومقامة ما أدري إيش؛ وهكذا، فهذا بدعةٌ محدثةٌ، وهو من علامات السَّاعة في آخر الزَّمان، ولم يكن يعرفهُ السَّلف.