فلما كان من أذكار الصباح دعاء الله بطلب العلم النافع كما صح عن أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر الفجر إذا صلى: ((اللهم اني أسألك علما نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا)).
أخرجه أحمد في ((المسند)) وابن ماجه في ((السنن)) والنسائي في ((السنن الكبرى)) والحميدي في ((المسند)) والطياسي في ((المسند)) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) وأبو يعلى في ((المسند)) والبيهقي في ((الشعب)) كلهم بإسناد ضعف فيه مجهول، وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) وجود إسناده الألباني في ((تمام المنة)).
وبعد استفتاح اليوم بهذا الدعاء المبارك، ولا ينفك المرء من معافسة الذنوب والتلطخ بشيء من الخطايا، جاء الحث على استغفار الله عز وجل في اليوم مائة مرة، لتجلية ما يعلق على القلب من ران الذي سبب في حجب نور العلم والفهم.
فقد أخرج مسلم عن أبي بردة عن الأغر المزني وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)).