قال الله تعالى: ( أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون * إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين * ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون * إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين * والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون * خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) ( سورة الأعراف: 191 – 199 )
قال الله تعالى: ( قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون * الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون * ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون * ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين * انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ( سورة الأنعام: 19 – 24 )
قال الله تعالى: ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ) ( سورة الأنعام: 94 )
قال الله تعالى: ( والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون * فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين * هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ( سورة يونس: 27 – 30 )
قال الله تعالى: ( قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) ( سورة الرعد: 16 )
قال الله تعالى: ( وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون * وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون * الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون ) ( سورة النحل: 86 – 88 )
قال الله تعالى: ( ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون * قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون * وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون * ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين * فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون ) ( سورة القصص: 62 – 66 )
قال الله تعالى: ( قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ) ( سورة فاطر: 40 )
قال الشيخ عبد العزيز الراجحي وفقه الله: القاعدة الرابعة: أن مشركي زمانناأعظم شركا من الأولين لأن الأولين يخلصون لله في الشدة ويشركون في الرخاء ومشركي زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة والدليل قوله جل وعلا: ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ): المعنى أنالمشركين المتأخرين شركهم أعظم وأغلظ وأشد من شرك المتقدمين طيب هل الشرك فيه أعظم وأغلظ ؟: نعم: كلهم مشركون الأولون مشركون والآخرون مشركون لكن الأولين شركهم أخف والمتأخرين شركهم أغلظ وأشد فالشرك يتضاعف كما أن الموحدين يتفاوتون في التوحيد والإيمان بعضهم أقوى إيمانا وتوحيدا فكذلك المشركون بعضهم أشد وأغلظ شركا فالمشرك الذي يدعو غير الله مشرك لكن إذا كان يدعو غير الله ويؤذي المؤمنين ويفتنهم عن دينهم ويحملهم على الكفر يكون أشد ولا الآخر ؟: أشد فالمشرك الذي يقتصر شركه على نفسه هذا مشرك لكن شركه خفيف لكن المشرك الذي يشرك بالله ويحمل المؤمنين ويؤذي المؤمنينويفتنهم ويجبرهم على الشرك هذا يكون أيش ؟: يكون أغلظ وعذابه مضاعف: قال الله تعالى: ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون ): فرق بين الذي يكفر بنفسه فقط ولا يؤذي غيره أو يصد عن سبيل الله ويحمل الناس على الكفر ويؤذيهم هذا كفر غليظ ذنبه أشد: ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون ): فالمؤلف رحمه الله يقول: القاعدة الرابعة أن تعلم أن شرك الأولين أخف من شرك المتأخرين المتأخرين اللي في زماننا الآن في زمان الشيخ محمد بن عبد الوهابوما بعده أن تعلم أن شرك الأولين أخف من شرك المتأخرين وأن شرك المتأخرين أغلظ وأعظم وأشد وأقبح من شرك الأولين بيان ذلك: قال: بيان ذلك: أن الأولين يشركون في بعض الأحيان ويوحدون في بعض الأحيان يشركون في وقت الرخاء والسعة ويوحدون في وقت الشدة والضيق فدل على أن هذا أخف يشركون بعض الأحيان وبعض الأحيان يوحدون لكن ما ينفعهم هذا ما ينفعهم كونهم يوحدون في بعض الأحيان لا بد أن يكون الإنسان موحدا في جميع الأوقات فهذا أخف من الذي يشرك في جميع الأوقات فقال: المشركون الأولون يشركون في بعض الأوقات ويوحدون في بعض الأوقات وأما المشركون المتأخرونفهم يشركون في جميع الأوقات ما فيه وقت يوحدون كيف ذلك ؟: قال: المشركون الأوائل يشركون في الرخاء والسعة والراحة وإذا جاءت الشدة والضيق وحدوا كيف الشدة والضيق ؟: إذا ركبوا في البحر وتلاطمت بهم الأمواج وصارت السفينة تضرب يمينا وشمالا وتتقلب بهم قالوا: يا الله يا الله يا الله وحدوا زال الشرك فإذا وصلوا إلى البر وشاطئ السلامة قالوا: خلاص صاروا يعبدون اللات والعزى والأشجار والأحجار أشركوا فإذا ركبوا في الفلك وتلاطمت بهم الأمواج وحدوا وإذا وصلوا إلى السعة والسلامة وزالت عنهم الشدة أشركوا الدليل قول الله تعالى: ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ): مخلصين ما فيه شرك أخلصوا له الدين: مخلصين له العبادة فلما نجاهم إلى البر ماذا يحصل ؟: إذا هم يشركون وقال سبحانه: ( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا ):وقال سبحانه وتعالى: ( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور ): إذن صار شرك الأولين أخف وأسهل لأنه في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان يوحدون أما شرك المتأخرين فإنهم يشركون في الرخاء وفي الشدة بل إنهم يزيدون بعض المشركين المتأخرين إذا ركبوا في الفلك وتلاطمت بهم الأمواج قالوا: ياعلي يا علي يا حسين يا حسين صاروا كلما اشتد زاد شركهم صاروا يلهجون بمعبوداتهم فصار شركهم في الشدة أشد صاروا يلهجون بالمعبودات يا فلان يا علي يا كذا يا كذا واضح هذا وهناك أيضا فارق آخر فرق آخر بين شرك الأولين وشرك المتأخرين ويتبين به أن شرك الأولين أخف وأن شرك المتأخرين أشد وذلك أن الأولين ماذا يعبدون ؟: الأولون إما يعبدون نبيا أو صالحا أو شجرا أو حجرا يعبد الله ما يعبد إلا الأنبياء أو صالحين أو أشجارا وأحجارا تعبد الله أو الشمس أو القمر وهما مسخرتان أما المتأخرون فزادوا عليهم فصاروا يعبدون كفارا وفساقا وفرق بين من يعبد الكافر والفاسق ومن يعبد الصالح والنبي وإن كان كل منهم مشركا هذا مشرك وهذا مشرك لكن هذا شركه أشد وأغلظ فالذي يعبد الكافر والفاسق أشد من الذي يعبد النبي والصالح والشجر والحجر فالأولون لا يعبدون إلا أنبياء وصالحين أو أشجارا وأحجارا تسبح الله وأما الكفار فزادوا عليهم وعبدوا مع ذلك كفارا وفساقا فصار شرك الأولين أخف من شرك المتأخرين وشرك المتأخرين أغلظ من جهتين:
الجهة الأولى: أن المشركين الأوائل يوحدون الله عند الشدة ويخلصون يوحدون الله عند الشدة ويشركون عند الرخاء وأما المتأخرون فشركهم دائم في الرخاء والشدة:
الثاني: أن المشركين الأوائل يعبدون أشجارا يعبدون أنبياء وصالحين أو أشجارا وأحجارا تسبح الله ولا يعبدون كفارا ولا فساقا أما المتأخرون فزادوا عليهم وعبدوا مع ذلك كفارا وفساقا فصار شركهم أشد وأغلظ:
وفق الله الجميع لطاعته ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله على محمد وآله وصحبه:
الشششيعة الروافض الككفار المشركين في أحلك المواقف وأشد الظروف لا يذكرون الله أبدا:
الشششيعة الروافض اتخذوا علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة الزهراء وابنهما الحسين اتخذوهم شركاء مع الله تعالى وأربابا:
يستغيثون بغير الله تعالى مثل استغاثتهم بعلي بن أبي طالب: يا علي أو بالحسين: يا حسين أو بفاطمة: يا فاطمة الخ الخ