رقم الحديث في مبحثي(128)رقم الحديث في الكتاب(466)

حدَّثنا الغَدَّاني , أحمد بن عُبيد الله قال : حدَّثنا كثير بن أبي كثير قال : حدَّثنا ثابتٌ , عن أنسٍ عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم قال : " لا يَكُونُ الخُرْقُ في شَيءٍ إلّا شَانَهُ , وإنَّ اللهَ رفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ".
تخريج الحديث:
إسناده حسن , كثير بن أبي كثير ليس به بأس . أخرجه البزّار (1936/كشف) , والطبراني في مكارم الأخلاق (25). وأخرجه الترمذي , وابن ماجه بلفظٍ آخر.
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
الخُرق: العنف والغلظة والشدّة .
الرفق : لين الجانب وحُسن الصنيع.
فقهُ الحديث:
1/ إثبات صفة المحبّة لله .
2/ علو منزلة الرفق بين مكارم الأخلاق .
3/ جواز تسمية الله تعالى رفيقاً وغير مما ثبت بخبر الواحد.

ملاحظتي وتعليقي:
1/يجب على المؤمن أن يتحلّى بصفةِ الرِّفقِ العظيمة , وذلك لعدّة أوجه , منها : أنَّ الرِّفق صفةٌ يحبُّها الله جلّ وعلا , ومنها : أنّ للرِّفقِ آثارٌ إيجابية عظيمةٌ على الفرد والمُجتمع , ومنها : عُلوّ منزلة الرِّفق بين مكارم الأخلاق ,ومنها :أنّ الخُرْق الذي هو ضد الرِّفق لا يأتي في شيء إلّا شانه .


انتهى.
ملاحظة:









( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)