يعقوب بن حميد بن كاسب
جاء في (تهذيب الكمال ) للحافظ المزي رحمه الله (ج32 ص321)
ـ قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بشئ.
وقال في موضع آخر : ليس بثقة.
قلت: من أين قلت ذلك ؟ قال: لانه محدود.
قلت: أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال: بلى.
ـ قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت عنه أبا زرعة فحرك رأسه.
قلت: كان صدوقا في الحديث ؟ فقال: لهذا شروط.
وقال في حديث رواه ابن كاسب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب.
ـ قال أبو حاتم : ضعيف الحديث.
ـ قال النسائي : ليس بشئ.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
ـ قال مضر بن محمد الاسدي عن يحيى بن معين: ثقة.
ـ قال البخاري : لم نر إلا خيرا، هو في الاصل صدوق.
ـ قال القاسم بن عبدالله بن مهدي : قلت لابي مصعب الزهري حين أردت فراقه: بمن توصيني بمكة، وعمن أكتب بها ؟ فقال: عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب.
ـ قال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث، كثير الغرائب، وكتبت " مسنده " عن القاسم بن مهدي، وفيه من الغرائب والنسخ والاحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره، و " مسند " ابن كاسب صنفه على الابواب، وإذا نظرت إلى " مسنده " علمت أنه جماع للحديث، صاحب حديث.
ـ ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال : كان يحفظ ممن جمع وصنف، ربما أخطأ في الشئ بعد الشئ.
وقال الامام ابن حبان رحمه في ثقات (9/ 285):
كان ممن يحفظ وممن جمع وصنف واعتمد على حفظه فربما أخطأ في الشئ بعد الشئ وليس خطأ الانسان في شئ يهم فيه ما لم يفحش ذلك منه بمخرجه عن الثقات إذا تقدمت عدالته
والمحدث الإمام ناصر الدين الألباني رحمه الله كان يقول فيه :فى ابن كاسب كلام يسير
وقال في السلسلة الضعيفة (3/ 184):
يعقوب بن حميد ثقة ، لكن في حفظه ضعف يسير
والله أعلم والمزيد والتصويب لأهل الفضل والشأن
حبيب بن سالم الانصاري، مولى النعمان بن بشير وكاتبه.

تهذيب الكمال (5/ 375):
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو أحمد بن عدي: ليس في متون أحاديثه حديث منكر، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه .
روى له الجماعة سوى البخاري.
قال الإمام الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (1/ 4):
لكن حبيبا هذا قال البخاري : فيه نظر .
و قال ابن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما
يروي عنه ، إلا أن أبا حاتم و أبا داود و ابن حبان وثقوه ، فحديثه حسن على
أقل الأحوال إن شاء الله تعالى ، و قد قال فيه الحافظ : " لا بأس به " .
محمد بن فضيل بن غزوان
قال الامام المزي رحمه الله في (تهذيب الكمال 26/ 297):
قال أبو داود : كان شيعيا محترقا.
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: كان يغلو في التشيع.
قال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل: كان يتشيع، وكان حسن الحديث.
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين: ثقة .
وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم.
وقال أبو حاتم : شيخ.
قال النسائي: ليس به بأس.
قال الامام ابن حجر في (تهذيب التهذيب 9/ 359):
قال أبو زرعة صدوق من أهل العلم
قلت: صنف مصنفات في العلم وقرأ القراءات على حمزة الزيات وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا
وبعضهم لا يحتج به.
وقال العجلي كوفي ثقة شيعي وكان أبوه ثقة وكان عثمانيا وقال ابن شاهين في الثقات قال علي بن المديني كان ثقة ثبتا في الحديث وقال الدارقطني كان ثبتا في الحديث إلا انه كان منحرفا عن عثمان
وقال يعقوب بن سفيان ثقة شيعي
وقال أبو هاشم الرفاعي سمعت ابن فضيل يقول رحم الله عثمان ولا رحم من لا يترحم عليه.
قال وسمعته يحلف بالله انه صاحب سنة رأيت على خفه اثر المسح وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر يعني بالبسملة.
قال الامام الذهبي رحمه الله في (سير أعلام النبلاء 9/ 173):
- محمد بن فضيل ابن غزوان، الامام الصدوق الحافظ، أبو عبد الرحمن الضبي
مولاهم الكوفي، مصنف كتاب " الدعاء "، وكتاب " الزهد "، وكتاب " الصيام "، وغير ذلك.
على تشيع كان فيه، إلا أنه كان من علماء الحديث، والكمال عزيز.
وثقه يحيى بن معين.
وقال أبو داود السجستاني: كان شيعيا متحرقا.
قلت: تحرقه على من حارب أو نازع الامر عليا رضي الله عنه، وهو معظم للشيخين رضي الله عنهما.
وكان ممن قرأ القرآن على حمزة الزيات.
وقد أدرك منصور بن المعتمر، ودخل عليه، فوجده مريضا.
وهذا أوان أول سماعه للعلم.
قال محمد بن سعد: بعضهم لا يحتج به .
وكان أبو الأحوص يقول: أنشد الله رجلا يجالس ابن فضيل، وعمرو بن ثابت، أن يجالسنا.
قال يحيى الحماني: سمعت فضيلا أو حدثت عنه، قال: ضربت ابني البارحة إلى الصباح أن يترحم على عثمان رضي الله عنه، فأبى علي.
وقال الحسن بن عيسى بن ماسرجس: سألت ابن المبارك عن أسباط وابن فضيل، فسكت، فلما كان بعد ثلاثة أيام، قال: يا حسن، صاحباك لا أرى أصحابنا يرضونهما.
قلت: مات في سنة خمس وتسعين ومئة، وقيل: سنة أربع.
وقد أحتج به أرباب الصحاح.
قال العلامة عبد الرحمن المعلمي العتمي اليماني رحمه الله في كتابه (التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل 1/ 47):
محمد بن فضيل بن غزوان، قال الكوثري ص 39 في الكلام في القاسم التمار: «وقال ابن سعد عن محمد بن فضيل الراوي عنه: بعضهم لا يحتج به»
أقول: عبارة ابن سعد كما في (طبقاته) ج 6 ص 271 و (التهذيب) وغيرها: «كان ثقة صدوقاً كثير الحديث متشيعاً، وبعضهم لا يحتج به» .
فحذف الكوثري التوثيق الصريح، والدليل على أن عدم احتجاج بعضهم بابن فضيل إنما هو لتشيعه، وقد وثقه ابن معين ويعقوب بن سفيان والعجلي وغيرهم، ولم يطعن أحد في روايته، وقال ابن شاهين: «قال علي ابن المديني: كان ثقة ثبتاً في الحديث» وقال الدارقطني: «كان ثبتاً في الحديث إلا أنه كان منحرفاً عن عثمان» وقد جاء ما يدافع هذا .
قال أبو هشام الرفاعي: «سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله عثمان ولا يرحم من لا يترحم عليه» وذكر ابن حجر في (مقدمة الفتح) كلام ابن سعد ثم قال: «قلت إنما توقف فيه من توقف لتشيعه» . ثم ذكر كلام أبي هشام ثم قال: «احتج به الجماعة» . يعني الشيخين في (صحيحهما) وبقية الستة، ولا أدري من هو الذي لم يحتج بابن فضيل أو توقيفه؟ ولعل المراد بذلك بعض المتشددين في السنة لم يرو عن ابن فضيل لأنه يراه متشيعاً ويرى في الرواية عنه ترويجاً للتشيع فتوقف لذلك، لا لأن ابن فضيل ليس بحجة، ويأتي في القسم الأول من (التنكيل) تحقيق حكم رواية المبتدع بما يعلم منه أن مثل ابن فضيل حجة على الإطلاق
وقال العلامة ناصرالدين الألباني رحمه الله في (السلسلة الصحيحة 2/ 406):
محمد بن فضيل بن غزوان ثقة محتج به في " الصحيحين "
إبراهيم بن سعيد الجوهري
قال الحافظ المتقن جمال الدين ابى الحجاج يوسف المزي رحمه الله في تهذيب الكمال (2/ 97):
قال أبو العباس البراثي : قال أحمد بن حنبل - وسأله موسى ابن هارون عن إبراهيم بن سعيد الجوهري - فقال: كثير الكتاب كتب فأكثر، فاستأذنه في الكتابة عنه فأذن له.
وقال أبو حاتم: كان يذكر بالصدق .
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو بكر الخطيب : كان مكثرا ثقة ثبتا صنف المسند.
قال الإمام الذهبي رحمه الله في العبر في خبر من غبر (ص: 85) :
إبراهيم بن سعيد الجوهري. أبو إسحاق البغدادي الحافظ صاحب المسند. روى عن هشيم وخلق كثير. ومات مرابطاً بعين زربة. وكان من أركان الحديث. خرج مسند أبي بكر الصديق في نيف وعشرين جزءاً.
وقال الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه في تهذيب التهذيب (1/ 108):
وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول رأيت ابراهيم بن سعيد عند أبي نعيم وأبو نعيم يقرأ وهو نائم وكان الحجاج يقع فيه.
قلت.:وابن خراش رافضي ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك.
وقال الامام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (12/ 150):
قلت: الرجل ثقة حافظ، وقد لينه حجاج بن الشاعر بلا وجه.
وقال في ميزان الاعتدال (1/ 36):
أبو نعيم بن عدى، حدثنا عبدالرحمن بن يوسف: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهرى عند أبى نعيم يقرأ وهو نائم، وكان حجاج يقع فيه.
قلت: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب،
وقال الامام عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (1/ 42):
إبراهيم بن سعيد الجوهري، هو من شيوخ مسلم في (صحيحه) ومن كبار الحفاظ، قال فيه أحمد بن حنبل -كثير الكتاب، كتب فأكثر) وقال الكوثري نفسه ص 151: «كان إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم» وتجد الحكاية بتمامها في ترجمة إبراهيم من (الميزان) .
وكان من عادة المكثرين أن يترددوا إلى كبار الشيوخ ليسمعوا منهم، فربما جاء أحدهم إلى شيخ قد سمع منه ما لم يسمعه من قبل، فيتفق أن يشرع الشيخ يحدث بجزء قد كان ذاك المكثر سمعه منه قبل ذلك فلا يعتني باستماعه ثانياً أو ثالثاً لأنه يرى ذلك تحصيل حاصل فكأنه اتفق لإبراهيم هذا واقعة من هذا القبيل، فحكى عبد الرحمن ابن خراش قال: «سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم وأبو نعيم يقرأ وهو نائم -وكان الحجاج يقع فيه» .
وسيأتي إيضاح الجواب في ترجمة إبراهيم من (التنكيل) .
والمقصود هنا أن الكوثري ذكر تلك المقالة فحرفها تحريفاً قبيحاً. قال (ص 75) :«كان يتلقى وهو نائم، كما قال الحافظ حجاج ابن الشاعر، فحجاج هذا ممن جرحه لا يندمل» .
وقال ص 119: «رماه الحافظ حجاج بن الشاعر بأنه كان يتلقى وهو نائم»فعبارة حجاج تحتمل ما قدمنا، ليس فيها ما يدل على أن إبراهيم صار بعد ذلك المجلس يروي عن أبي نعيم أحاديث يزعم أنه تلقاها في ذاك الوقت الذي كان إبراهيم فيه نائماً. وعبارة الكوثري تفيد هذا، وعبارة حجاج إنما تدل على مرة واحدة عند أبي نعيم، وعبارة الكوثري تدل أن التلقي في حال النوم كان من عادة إبراهيم عند أبي نعيم وغيره! فتدبر وتأمل.