بسم الله الرحمن الرحيم

بُشـرَى سَـارَّة

نُبَشِّرُ إخْوَانِنَا الكِرَام بِأَنَّهُ تَمَّ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالى

رَفْع اسْطُوَانَة [ انْتَبِهُوا أَيُّهَا العُقَلاء!! إلى..حُكْمُ المُظَاهَرَاتِ بَيْنَ مُحَمَّد حَسَّان وَالعُلَمَاءْ ]والتي هِى مِنْ إِصْدَارَاتِ شَبَكَة الإِمَام البَرْبهَارِيّ .

فلله الحَمْد والمِنَّة عَلَى إِتْمَامِ هَذَا العَمَل، والذِي نَسْأَل الله تَعَالى أَنْ يَجْعَلَهُ مُبَارَكاً، وأن يجزي الله خَيرَاً كُل مَنْ شَارَكَ فِي نَشْرِهِ وَدَلَّ عَلَيهِ .

وَقَدْ تَمَّ البدء فِي هَذِهِ الاسْطُوَانَة في شَهْرِ فبراير لِعَامِ 2011مـ .

وهَذِهِ الاسطُوَانَة نُوَجِهُهَا لجَمِيِعِ المُسْلِمِين في كَافَةِ بِقَاعِ الأَرْضِ .

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
مَعْلُومَات عَنْ الاسْطُوَانَة
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~


عنوان الاسطوانة : انْتَبِهُوا أَيُّهَا العُقَلاء!! إلى..حُكْمُ المُظَاهَرَاتِ بَيْنَ مُحَمَّد حَسَّان وَالعُلَمَاءْ
الإصدار:الأول
حجم الأسطوانة: 235.40 ميجا بايت
الترخيص و الحقوق : للنشر المجاني مع ذِكر المصدر



~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
وَهَذِهِ صور للاسطوانة
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~


~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 645x484.

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~


~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 732x564.

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

ملحوظة هـامة رقم 1: الاسطوانة مُدَعَّمَةٌ بِثَلاثَةِ بَرَامِج في غَايَة الأَهَمِيَّة وتَنْصِيِبهم يَسِيرٌ بِفَضْلِ الله
وَنُنَبِّه جميع إِخْوَاننا أَنَّ الاسْطُوَانَة لا تَعْمَلْ إلا بهذِهِ البَرَامِج المُدْرَجَة بها
وَلا بُدَّ مِنْ تَنْصِيبها

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~


ملحوظة هـامة رقم 2 : قد يتلف ملف التشغيل لسبب من الأسباب نتيجة لفيروسات بالحاسوب أو نتيجة لحذفه سهواً ، فلكى يتم تشغيل الاسطوانة قمنا بتزويدها بملف تشغيل مضغوط داخل الاسطوانة ، فما عليكم إلا بفك هذا الملف المضغوطEntabho ليكون بجوار فولدر AutoPlay أوتوبلاى وذلك كما هو موضح بالشرح .

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1158x854.
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

وهذا هو رابط التحميل


وهو رابط مباشر به إمكانية إستكمال التحميل بفضل الله

انتهى
والله الموفق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفقير إلى الله : أبو عبدالله محمد شهوان
شبكة الإمام البربهاري
www.albarbhary.net



مُصَرَّحٌ بِنَشْرِهِ مع شَرْطِ ذِكْر المَصْدَر
شبكة الإمام البربهاري