الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على النبي الأمين, وبعد:

فما زال الحويني كما هو ولم يتغير -كما يزعم البعض-, فما زال يجالس أهل البدع ويزكيهم ويثني عليهم

يشاطرهم الأفراح والأحزان والمناسبات, ويثني عليهم ويزكيهم أيما تزكية!

وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلم