"الحلبي" ليس بسلفي للشيخ عبد الحميد الحجوري حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه
أما بعد:فإن الله جل وعز توّعد بحفظ دينة وتوّعد
بإعلاء كلمته وتوّعد بنصرة الحق وأهله،فلا زالت ردود أهل العلم من أهل السنة والحديث المسددة بإذن الله بالأدلة تتزايد يوماً بعد يوم على المدعو "الحلبي" الذي ظهر خطره واستبان مكره وكما قال جل وعز { وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ } فصار بما قعّد وأصّل أحط أهل البدع، فوالله الذي لارب غيره ولامعبود سواه إن اتباع الحلبي لو جئتهم بإجماع العلماء في الرد على شيخهم لقالوا لك:حسدتموه أو أنتم كاذبون أو كل يخطيء ويصيب، إلى غير ذلك من هذه المراوغات التي تذهب بدين الرجل عياذا بالله ،أفيقوا افيقوا فـ"الحلبي" لن ينجيكم من عذاب اليم ارجعوا لردود أهل العلم السلفيين وانظروها وادعوا الله أن يريكم الحق لعلكم إلى الحق ترجعون ،ولعلي أساعدكم بهذا الرد على "الحلبي" وهو رد الشيخ عبد الحميد الحجوري اليمني أحد طلبة العلامة مقبل الوادعي رحمه الله لما سئل عن "الحلبي" فقال:

اضغط هنا

والحمد لله رب العالمين



http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=26257




الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

أما بعد :

فهذا لقاء منهجي جمع فضيلة الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي وفقه الله مع طلاب العلم بمعهد الشرعي بصامطة تطرق الشيخ فيه لبعض القضايا المنهجية في الساحة وذكر علي حسن وجملة مما عنده من انحرافات وذكر أمور تكشف لأول مرة ! من بينها :


- موقف الشيخ أسامة من رد فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بازمول
- الشيخ أحمد بازمول في رده عرف شخصية علي حسن ورد على أساسها
- مسألة الجرح المفسر وتشكيك علي حسن فيها
- اشتراط الإجماع في الجرح ! مع البتر في النقول
- أقساط السيارة و الصلح بين التجار و مكافأة شهادة الزور !
- مفهوم قوله لا يخلو كتاب من الأخطاء
- علي حسن والغوص في كتب العقيدة !
- هل حذف ما في كتاب فتنة التكفير وصيحة نذير دليل على توبته وتراجعه عنما ذكره فيهما !








نصيحة الشيخ عبدالعزيز بن يحي البرعي لمن يطعن في الشيخ أحمد بازمول 1431:

http://alyamaany.com/fozy/up/download.php?id=202




السلام عليكم ورحمة الله



السؤال :


حياكم الله
ماذا تقول شيخنا في تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله كمشهور حسن وأكرم زيادة وباسم الجوابرة ؟
وماذا تقول فيمن يرمي الشيخ الألباني بالإرجاء كأبي رحيم وأبي شقرة ؟
هل توافقهما ؟




الجواب :





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛


فمشهور حسن وباسم الجوابرة من جماعة الحلبي على طريقته ومنهجه وليسا تلميذين للشيخ الألباني ، أعني أنهما لم يتأصلا ويتربيا على يد الشيخ الألباني رحمه الله .

وأما من جلس مع الشيخ الألباني وسمع منه بعض الفتاوى أو بعض التوجيهات فهم كثر جدا فلا معنى لتخصيص هؤلاء بالتلمذة على الألباني رحمه الله .
وأما رمي الشيخ الألباني رحمه الله بالإرجاء فأعوذ بالله أن أرتكب هذه الحماقة فالرجل معروف بالسنة بل بالإمامة فيها وبالدعوة إليها وبالدفاع عنها ومحاربة أعدائها وباعتقاد ما دلت عليه ؛ فكيف يرمى بعد ذلك بالإرجاء ؟!!
لا يرميه بذلك إلا حاسد أو حاقد أو جاهل بقواعد وأصول العلم والسنة .
الشيخ الألباني رحمه الله يقول بقول أهل السنة في الإيمان يقول بأن الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح والأركان وهذا معروف ومشهور عنه .
نعم أخطأ في بعض الكلمات وبعض التفريعات فهو بشر ؛ لكن ذلك لا يؤثر في إمامته وسنيته رحمه الله فكلنا يخطئ ، ولا تسمعي لأهل الباطل الذين يريدون الطعن في أئمة السنة ليروجوا بدعهم وضلالهم . والله أعلم









السائلة :





قلتم يا شيخنا أن الشيخ الألباني رحمه الله أخطأ في أمرين : الأول : في بعض الكلمات
والثاني : في بعض التفريعات
وعليه نود منكم حفظكم الله بيان كلا الأمرين : الكلمات ، والتفريعات ؟
وبارك الله فيكم




الجواب :





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛
فراجعي ما قاله علماء السنة في ذلك الفوزان والراجحي وصالح السحيمي ومحمد بازمول . والله أعلم






كتبه الشيخ أبو الحسن علي الرملي حفظه الله

بتاريخ 05/06/2010م
http://noor-elislam.net//vb/showthread.php?t=6665



كلام الشيخ عبيد الله الجابري حفظه الله في علي الحلبي ((صوتيا))
http://www.albaidha.net/vb/showthrea...E1%CD%E1%C8%ED



الشيخ مــحــمــد بـازمول : ردود أحمد بازمول تدل على أن الحلبي حصل له انحراف عن منهج السلف
السؤال الثاني يقول : أنكم نصحتم أخاكم أحمداً أنه يجب ألا يرد على علي الحلبي وأن هذا الأمر يقوم به العلماء ؛ فقام أحدهم في موقع يسمى موقع كل السلفيين قام بتنزيل تسجيل لكم وبصوتكم بعنوان نصيحة محمد بازمول لأخيه أحمد الجهول ؟!



فضيلة الشيخ محمد بازمول - حفظه الله - :

نعم ، حصلت مكالمة بيني وبين بعض الإخوة من فلسطين جزاه الله على الهاتف، سألني عن موضوع الشيخ علي حسن الحلبي وكان هذا الأمر في أول المقالات الأولى التي حصلت فيها ردود بين أخي فضيلة الشيخ أحمد بازمول وأنا كنت أناصح أخي أحمداً أن لا يكتب في هذا الموضوع ويترك الأمر للعلماء ، لكن لما أخي أحمد كتب وأطلعني على المواضع التي كتبها ؛ أيدته فيها ، لأني لم أره ينتقد شيئا ليس محلاً للتعقيب ، وأنا أعظم الشيخ علياً ومكانته وهذا ماذكرته للأخ السائل في ذلك الشريط لكني ذكرت في المكالمة كلاما لم يذكره الأخ في "كل السلفيين" عني ، وهو أني قلت أن الشيخ علياً في منزلة شيوخي وهو عظيم وحبيب إلى قلبي والحق حبيب إلى قلبي ؛ فإذا تعارض الحق وكلام شيخي ؛ فالحق مقدم على كلام شيخي ، وذكرت له أنه يجب أن نعظم الشيخ ربيع وأن نعرف قدره وأنه من العلماء الكبار بل هو من أئمة هذا الزمان في هذه الموضوعات التي تكلم فيها ، يا شيخ أنا لا أعرف ..أرى أنه إذا خالف الحق ؛ فالحق أحقّ أن يتبع ، ولا أرى للشيخ علي إلا أن يتأدب مع الشيخ ربيع للمكانة العالية التي للشيخ ربيع عندي وفي نفسي وإلى قلبي ، وأرى أن الملاحظات التي كتبها الشيخ أحمد - أخي - في التعقب على الشيخ علي في هذه المسائل : ملاحظات علمية تدل على أن الشيخ علي حصل لديه انـحــراف عن منهج السلف الصــالح ، نسأل الله له الهداية والمغفرة ..



السائل : أشهد الله على أن أنشر كامل المقع ( ... الخ )



الشيخ : لأن بعض الناس يذكرون حق ولا يكذبون لكن لا يذكرون كل الحقيقة ! الأخ الذي في كل السلفيين على فضله وعلى حسن ظنــي به أجبته إجابة فيها بيان أن الشيخ علي في الأخير إذا أخطأ لانرضى بهذا ولا نوافقه ، لكنه لم ينقل كلامي هذا بل كلامي الأول فقط .. !



التتمة : من
هنا



التفريغ كان على عجالة

أبو مقبل رضوان بن محمد

بُـعيْد فجرِ الأربعاء 30/5/1431


http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?p=38947#post38947





نصيحة الشيخ العلامة الوالد
عبيد بن عبد الله الجابري
- حفظه الله -
لعلي الحلبي


السائل:
ما قولكم في كتاب علي حسن عبد الحميد الحلبي منهج السلف الصالح، وما الحكم فيمن يوافقه على قواعده وما جاء في كتابه، وينكر على من يرد عليه، وما تقييمكم لموقع كل السلفيين، وما نصيحتكم لمن يروج له ويدافع عنه؟

جواب العلامة عبيد الجابري – حفظه الله –
الشيخ علي بن حسن الحلبي رضي لنفسه عفا الله عنا وعنه أن يشابه أُسيفع جهينة الذي حجر عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال فيه (( رضي أُسيفع جهينة أن يكون سائقاً للحاج ))، فعفا الله عنا وعنه، رضي لنفسه أن يكون تُكأةً وتُرساً للمتلوثين بالفكر الإخوانيّ عامةً والفكر القطبيّ والسروريّ خاصة، فجمع شتاتهم حوله بتزكياته ثمّ أخيراً أحدث هذا الموقع.
فنصيحتي أولا:
أن الرد عليه سائغ هو وغيره، الصحابة رضي الله عنهم رد بعضهم على بعض، والتابعون كذلك إلى اليوم.
وثانياً: من أنكر الرد على الأخ الشيخ علي عفا الله عنا وعنه وأحسن الله حالنا وحاله، ورده إلى ما كان عليه مع إخوانه رداً جميلا، ومُفاصلة المتلوثة بالانحراف، هذا المستنكِر إما أنه جاهل بالدعوة السلفية أو أنه صاحب هوى، أبدا لا ثالث لهذين الأمرين.
وهذا أمر مطرد سواء في كتابه أو في الموقع نفسه، بل يجب الحذر من أخطاء الشيخ علي ومن – نعم ! - من هذا الموقع.
وكان الشيخ علي معنا أول الأمر فأدينا - إن شاء الله - ما يجب له علينا آنذاك من الذكر الحسن والثناء الجميل وتقريب الأخ لأخيه، مع أنه لم يربطنا به نسبٌ ولا صهر ؛ وإنما رابطنا به ما أظهره من السنة بصوته وفي بعض الكتب التي وقفنا عليها.
ثم حدثت منه تزكيات للمنحرفين فدافعنا عنه والتمسنا له الأعذار وقلنا : أخونا لم يعلم !
وأول ما وقفت عليه تزكيته لعدنان بن أحمد عرعور أظنه سورياً، وهو جلدٌ في نشر الفكر القطبي لا سيما في أوروبا ولا أدري أَوَصَل إلى أمريكيا أم لا؟
فكان - يعني - يزكّيه ويقول : إن ما بينه وبين الشيخ ربيع هو من كلام الأقران، وهذا كلام فاسد ليس بصحيح؛ عدنان ليس قرينا للشيخ ربيع أبداً، لأن الشيخ ربيع رد عليه ردودا علمية ؛ كيف تقول هذا من الأقران ؟!
ولما كثُرت تزكيات الرجل المنكرة رفعنا أيدينا عنه .
نعم!

و أنا ادعو أبا الحارث الشّيخ عليا إلى أن يُفاصل هؤلاء المتلوثين بالفكر القطبي، وأن يعود إلى إخوانه .
دعك من عبيد الجابري ؛ لا ! إلى إخوانه الذين كانوا معه وكان معهم والذين لهم رسوخ قدم وسعة باع في نشر السلفية والذب عنها، فهذا والله فريضة عليه ومنقبة له، وسيكون إخوانه - إن شاء الله - معه، حتى الذي رد عليه سيرجع إلى سابقة العهد بينه وبين الشيخ علي بن حسن الحلبي ). انتهى




تفضل من هـــنــــا لتحميل الملف الصوتي