الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فقال ابن أبي شيبة في المصنف (2/285) حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال أدركت الناس وهم يصلون ثلاثا وعشرين ركعة بالوتر
أقول : إسناده قوي و عطاء هنا هو ابن أبي رباح الإمام وقد قال :" أدركت " ، وقد أدرك جمعاً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أن الحافظ في التقريب ذكره في الطبقة الثالثة وهي طبقة أواسط التابعين ، فالصحابة يدخلون دخولاً أولياً في قوله ( الناس ) ولو حفظ عنهم إنكاراً لذكره
وقد احتج الإمام الألباني في مقدمة صفة الصلاة على عبد الله الغماري بأثر عطاء : أن أصحاب النبي كانوا يسلمون والنبي حي : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، فلما مات قالوا السلام على النبي ورحمة الله وبركاته " رواه عبد الرزاق ( 3075 ) بسند قوي
فإذا كان حكاية عطاء عن عامة الصحابة ولم يدركهم كلهم مقبولة ، فحكايته عمن أدركهم أولى بالقبول
فما رأي الإخوة ؟
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم




رد مع اقتباس
