تفريغ كلمة الشيخ محمد بن غالب العمري حفظه الله تعالى:
بسم الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد، أشكر حقيقة وأؤمن وأقول آمين آمين على ما قال أخي المفضال الشيخ حامد فيما يخص الدعاء، فنسأل الله عز وجل أن يُوفق الجميع لما يُحب ويرضى، وأؤكد كذلك فيما تكلم به من أمر عظيم يقع لإخواننا في مركز شيخنا الشيخ الوادعي رحمه الله، وهو ما قام به الرافضة من حصار على إخواننا في دماج، وقد كنتُ على اتصال بأحد الأكارم هناك، وهو الشيخ الفاضل تركي الوادعي وفقه الله، وقبل أيام و يُبلغني أن الحصار ما زال على أوُجِّه وأنه قد قُتل بعض الإخوة، نسأل الله أن يجعلهم من الشهداء وأن يغفر لهم، وقُتلت قبل أيام امرأة وهي من قبيلة وادعة، نسأل الله عز وجل أن يتغمدها برحمته.
وأنا في الحقيقة أنقل أمرين هنا، الأمر الأول: ما ذكره أخونا الشيخ حامد وهو ما قد نص عليه العلماء في بيانات أنزلوها على الشبكة وقرأها كثير من الأخوة فيما نظن وهو الدعاء للإخوة هناك بأن يفرج الله همهم، وأن يفرج الله كربهم وأن يعود الرافضة خاسئين خاسرين، وأن يفك الله هذا الحصار الذي سبب ضيقاً وكرباً، نسأل الله أن يعجل في فكه، وأن يُدعموا، من استطاع أن يدعمهم بالمال، من استطاع أن يدعمهم بما يستطيع عليه من دعم، فهذا هو الذي تُناديه الأُخُوة الإسلامية والأُخوة السلفية خاصة فيما بيننا وبين إخواننا هناك.
الأمر الثاني: كثير من الإخوة كان يسأل عن حكم جهاد الرافضة لاسيما إخواننا في اليمن، وربما بعضهم يسمع مثل هذا الكلام، فأقول قد سألتُ شيخنا المفضال الشيخ أبا عبد العزيز عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري وفقه الله وحفظه على الجهاد ضد الرافضة، فقال الشيخ بمعنى كلامه إن كانت هناك راية لأهل السنة فينطوي الأخوة تحت هذه الراية سواء من الإخوة اليمنيين أو المقيمين في اليمن والجهاد فرض كفاية ضد الرافضة، فنسأل الله عز وجل أن يُفرج عن إخواننا وأن يكشف هذا الكرب العظيم، والله إن العين لتدمع ويحزن القلب من شدة ما نسمع من أخبار عن إخوانٍ لنا في العقيدة حُوصروا من الرافضة الكفار الذي نسأل الله أن يُعجل بهلاكهم، والله المستعان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تفريغ
أم دعاء السلفية الفلسطينية
الخميس الثامن والعشرين من ذي الحجة 1432هـ