بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد :
السلفية في الجزائر بخير والحمد لله ، ولها رجالها ومشايخها والفضل يعود لله أولا ثم للمشايخ وطلبة
العلم ، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ محمد علي فركوس كما ذكرت ، ولكن حصر الدعوة ، وقصر الجهود في بعض المشايخ غير صحيح ، بل نقول قد تكاتفت الجهود وكل قدم ما استطاع من موقعه ... ولا أوافقك أخي على لفظة تهافت المشايخ عليها... فهذه الكلمة لا تليق ولا تصلح ..
وهذا غير صحيح ، فلم يزرنا إلا ثلاثة من المشايخ ، اثنان بطلب من أهل الدار وواحد قدم زائرا ، فما أحوجنا لزيارة المشايخ والعلماء السلفيين وتكرار الزيارات منهم ، مع عدم هدر حق مشايخ الدعوة السلفية في الجزائر والتنقيص من جهودهم المبذولة ، وحفظ منزلتهم وكرامتهم ، فإني رأيت أن الكثير من الشباب من أبنانا وإخواننا لا يلتفون حول مشايخ بلدنا حتى الشيخ فركوس إذا زار منطقة نجد ان الكثير منهم لا يحرصون على مجالسه أما إذا جاء شيخ من خارج الجزائر تجدهم يهرعون إليه ، كما حدث مع الشيخ عبد الرزاق البدر ، والشيخ البخاري ، حفظهما الله وهذا مصداقا للمثل السائر عندنا ، (( خبر الدار يأكله البراني )) وللأسف الشديد ..
أعود فأقول : السلفية بخير وإلى خير إن شاء الله ، ولكن في الاونة الأخيرة فيه تقهقر وفتور من كثير من أبنائها بسبب الخلافات الحادة التي تحصل بينهم نسأل الله تعالى ان يؤلف القلوب ويجمع الشمل ويوحد الصفوف .