شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها للشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,668

    افتراضي رد: تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها للشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك اخي ونفع

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    في إحدى الدول
    المشاركات
    4,893

    افتراضي رد: تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها للشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي


    اللهم آمين, و فيك بارك الرحمن أخي أبا عبد المصور .
    هذه مسائل استنبطتُها من تفسير سورة الفاتحة

    المسألة الأولى: «من الاستعاذة» أنَّ التعوذ والالتجاء من الشيطان لا يطلب إلا من الله تعالى.
    المسألة الثانية: «من البسملة» أنَّ الاستعانة والتبرك بالبداءة بالبسملة خاص بالله تعالى.
    المسألة الثالثة: أن باء البسملة متعلقة بفعل محذوف، وأنَّ حذفه له فوائد.

    سورة الفاتحة
    الآيـة الأولـــــى

    المسألة الرابعة: فيها أن المستحق لجميع أنواع المحامد هو الله سبحانه وتعالى؛ لما اتصف به من المحاسن الكاملة والإحسان العام.
    المسألة الخامسة: فيها أن الثناء لا يكون حمدًا حتى يكون بحب وإجلال وتعظيم وإلا يكون مدحًا لا حمدًا.
    المسألة السادسة: فيها الفرق بين الحمد والشكر.
    المسألة السابعة: فيها أنَّ الحمد يكون على الصفات المتعدية واللازمة، والشكر لا يكون إلا على الصفات المتعدية.
    المسألة الثامنة: فيها أنَّ «الله» عَلَمٌ على ربنا تبارك وتعالى.
    المسألة التاسعة: فيها معنى «الله» أنه «الإله» وأنَّ الإله هو «المعبود» .
    المسألة العاشرة: فيها أن اسم «الله» مشتق من أله يأله، وأنه دال على صفة له تعالى وهي «الإلهية».
    المسألة الحادية عشرة: فيها أن معنى اشتقاق الأسماء أنها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى لا أنها متولدة منها تولد الفرع من أصله.
    المسألة الثانية عشرة: فيها أن «الرب» لا يطلق إلا على الله تعالى.
    المسألة الثالثة عشــرة: فيها معنى الرب أنه مالك كل شيء والمتصرف فيه القائم بالأمور المصلح لما يفسد منها.
    المسألة الرابعة عشرة: فيها أن «العالمين» اسم لكل ما سوى الله تبارك وتعالى.
    المسألة الخامسة عشرة: فيها أن كل مخلوق مربوب مقهور يتصرف فيه، فقير محتاج إلى الله تعالى.
    المسألة السادسة عشرة: فيها أن هذه المخلوقات تدل على وجود الخالق سبحانه.
    المسألة السابعة عشــرة: فيها الرد على من أنكر وجود مدبر ومصرف لهذا الكون وهذه المخلوقات.
    المسألة الثامنة عشرة: فيها الأمر بالتفكر بالليل والنهار والشمس والقمر والسموات والأرض وغيرها من المخلوقات.
    المسألة التاسعة عشرة: فيها أنَّ الحجج العقلية والصحيحة تابعة للكتاب والسنة.
    المسـألة العشـرون: فيها أن الشمس تجري والأرض ثابتة.
    المسألة الحادية والعشـرون: فيها أنَّ محاجة أهل الباطل ولو كثروا وإن زخرفوا قولهم فإنهم خائبون وأمرهم يكون زهوقًا.
    المسألة الثانية والعشــرون: ما فطر عليه الخلق من الإقرار بوجود خالق مدبر لهذا الكون.
    المسألة الثالثة والعشــرون: فيها المناظرة التي حصلت فيها العبرة على وجود خالق هذا الكون المدبر له.

    الآيـة الثانيــة
    المسألة الرابعة والعشــرون: فيها أن ﴿ الرَّحْمـَنِ ﴾ أخص لفظًا وأعم معنى، و﴿ الرَّحِيمِ﴾ أخص معنًى وأعم لفظًا.
    المسألة الخامسة والعشرون: فيها إثبات صفة «الرحمة» على ما يليق بجلال الله وعظمته.
    المسألة السادسة والعشرون: فيها الرد على من أَوَّلَ ذلك بإرادة الخير ونحو ذلك.

    الآيـة الثالثـة
    المسألة السابعة والعشرون: فيها أن تخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه؛ لأنه تقدم أنه رب العالمين وهذا عام في الدنيا والآخرة.
    المسألة الثامنة والعشــرون: فيها أن تخصيص الملك لله بيوم الدين؛ لأنه لا يَدَّعِي فيه أحدٌ ملكًا.
    المسألة التاسعة والعشرون: فيها أنَّ «الدين» الجزاء والحساب وهو يوم القيامة.
    المســألـة الثلاثون: فيها الإيمان بالبعث والنشور والحساب.
    المسألة الحادية والثلاثون: فيها الرد على من أنكر البعث والنشور والحساب.
    المسألة الثانية والثلاثـون: في هذه الآيات الثلاث أصول العبادة التي تبنى عليها، ففي الأولى المحبة، وفي الثانية الرجاء، وفي الثالثة الخوف.
    المسألة الثالثة والثلاثــون: فيها الرد على من عبد الله «بالمحبة» وحدها، وعلى من عبد الله «بالرجاء» وحده وعلى من عبد الله «بالخوف» وحده.

    الآيـة الأولـــــى
    المسألة الرابعة والثلاثون: فيها أن تقديم المفعول وتكريره للحصر والاهتمام.
    المسألة الخامسة والثلاثون: فيها أنه لا يُسَمَّى العالم عابدًا لله حتى يخلص له العمل.
    المسألة السادسة والثلاثون: فيها أنَّ العبادة هي الطاعة مع التذلل والخضوع والمحبة.
    المسألة السابعة والثلاثون: فيها أن تسمية المخلوق عبدًا لذلته وانقياده لخالقه.
    المسألة الثامنة والثلاثون: فيها أن كل مخلوق عبدٌ لله شاء أم أبى.
    المسألة التاسعة والثلاثـون: فيها أن العبودية خاصة وعامة، الخاصة عبودية المؤمنين، والعامة عبودية الخلق أجمعين.
    المســـألة الأربــعــون: فيها أنَّه ينبغي للمسلم أن يستحضر حينما يقرأ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إخلاص العبادة لله.
    المسألة الحادية والأربعون: فيها استحضار التخلص من الرياء والسمعة.
    المسألة الثانية والأربعون: فيها أنَّ العبد خَاطَبَ ربه أنه يخلص العبادة له ولا يشرك به شيئًا فعليه أن يحقق ما نطق به اعتقادًا وفعلاً.
    المسألة الثالثة والأربعون: فيها الرد على من أشرك في عبادة الله مع الله غيره.
    المسألة الرابعة والأربعون: فيها أنَّ العبادة لا تصح حتى يكفر العبد بالطاغوت.
    المسألة الخامسة والأربعون: فيها الأمر بالتأسي بإبراهيم عليه السلام في البراءة من المشركين وعداوتهم وإظهار ذلك.
    المسألة السادسة والأربعون: فيها أن من يصلي وهو يدعو مع الله غيره أنه ليس بمسلم بل مشرك.
    المسألة السابعة والأربعون: فيها أن من يصلي ويذبح للأموات أو للأحياء تعظيمًا وتقربًا أو للشياطين أو للكواكب -أنه ليس بمسلم بل مشرك.
    المسألة الثامنة والأربعـون: فيها أنه ليس من ادَّعى الإسلام وانتسب إليه وهو يشرك مع الله غيره في عبادته يكون مسلمًا حتى يخلص العبادة لله وحده لا شريك له.
    المسألة التاسعة والأربعون: فيها ما يدل على معنى «لا إله إلاَّ الله» وهو النفي والإثبات.
    المسـألــة الـخـمسون: فيها أنَّ الإسلام الحقيقي لا يحصل إلا بالكفر بالطاغوت والإيمان بالله.
    المسألة الحادية والخمسون: فيها والآية التي بعدها أنَّ العبادة لا تصح إلا بالإخلاص والمتابعة.
    المسألة الثانية والخمسون: فيها أنه ينبغي للمسلم أن لا يستعين إلا بالله.
    المسألة الثالثة والخمسون: فيها أنَّ الاستعانة منها ما هو خاص بالله ومنها ما هو جائز بالمخلوق إذا كان حيًّا حاضرًا قادرًا.
    المسألة الرابعة والخمسون: فيها إخلاص التوكل على الله.
    المسألة الخامسة والخمسون: فيها أنَّ كمال التوكل أن يتوكل العبد على الله في أمور دينه ودنياه.
    المسألة السادسة والخمسون: فيها البراءة من الحول والقوة إلا بالله.
    المسألة السابعة والخمسون: فيها التخلص من العجب والكبر.
    المسألة الثامنة والخمسون: فيها الرد على من توكل على الله في أمور دينه فقط دون دنياه، أو توكل على الله في أمور دنياه دون دينه.
    المسألة التاسعة والخمسون: فيها التفطن إلى أن من توكل على مخلوق حي أو ميت فقد أشرك في عبادة الله.

    الآيـة الخامسة
    الـمــسـألة الـسـتــون: فيها أن الهداية على نوعين؛ هداية الدلالة والإرشاد، وهداية التوفيق والإلهام.
    المسألة الحادية والستون: فيها أنه ينبغي للداعي أن يقصد طلب النوعين.
    المسألة الثانية والستــون: فيها أنَّ هداية الدلالة والإرشاد ضدها الضلال.
    المسألة الثالثة والستــون: فيها أن هداية التوفيق ضدها الغي.
    المسألة الرابعة والستــون: فيها أن العبد بحاجة إلى دعاء ربه وسؤاله.
    المسألة الخامسة والستون: فيها أن المؤمنين بحاجة إلى مزيد من الإرشاد والتوفيق والإلهام.
    المسألة السادسة والستون: فيها دليل على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
    المسألة السابعة والستــون: فيها الرَّد على من أنكر أَنَّ الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
    المسألة الثامنة والستــون: فيها أنَّ الصراط هو الإسلام والقرآن والرسول.
    المسألة التاسعة والستــون: فيها أنَّ من عمل بالقرآن يلزمه متابعة الرسول، ومن تابع الرسول يلزمه العمل بالقرآن.
    الـمـسألــة الـسـبــعـون: فيها أنَّ الصراط في الدنيا معنوي، وفي الآخرة صراط حسي.
    المسألة الحادية والسبعون: فيها أنَّ من ثبت على الصراط في الدنيا ثبت على الصراط في الآخرة.
    المسألة الثانية والسبعـون: فيها أنَّ من سلك الصراط في الدنيا سلك الصراط في الآخرة حتى يصل إلى الجنة.
    المسألة الثالثة والسبعـون: فيها أن الصراط الصحيح في الدنيا لا عوج فيه لقوله «المستقيم».
    المسألة الرابعة والسبعون: فيها الرد على المبتدعة الذين انحرفوا في الدنيا في طريقهم يمينًا وشمالاً عن طريق الرسول -صلى الله عليه و سلم-.
    المسألة الخامسة والسبعون: فيها أنه سيكون في أمة الإجابة افتراق وانحراف عن الصراط المستقيم، حيث وقع ما أخبر به .
    المسألة السادسة والسبعون: فيها آية للنبي -صلى الله عليه و سلم- حيث أخبر أن أمته ستفترق، فوقع كما أخبر .
    المسألة السابعة والسبعون: فيها الفرق بين أمة الدعوة وأمة الإجابة.

    الآيـة السادسة
    المسألة الثامنة والسبعون: فيها أنَّ الهداية إلى الصراط المستقيم نعمة من الله تعالى وفضل.
    المسألة التاسعة والسبعون: فيها أنه ينبغي للمؤمن أن يستحضر هذا الفضل وهذه المنة من الله تعالى عليه في كل عمل صالح يوفق له فيكثر من حمده وشكره.
    الـمـــسـألـة الثــمـانون: فيها أن المنعم عليهم هم المذكورون في سورة النساء.
    المسألة الحادية والثمانون: فيها أنَّ أبا بكر على صراط مستقيم.
    المسألة الثانية والثمانـون: فيها صحة خلافة أبي بكر.
    المسألة الثالثة والثمانون: فيها الرد على الشيعة الذين يقعون في أبي بكر وإمامته.
    المسألة الرابعة والثمانون: فيها أن اليهود والنصارى ليسوا على صراط مستقيم.
    المسألة الخامسة والثمانون: فيها الرد على من صحح دين اليهود والنصارى بعد بعثة النبي .
    المسألة السادسة والثمانون: فيها الرد على من قال بحرية الأديان وتقاربها وبطلان قوله.
    المسألة السابعة والثمانون: فيها أنه يجب بغض اليهود والنصارى والمشركين والبراءة منهم.
    المسألة الثامنة والثمانون: فيها أن الغضب أخص باليهود لعدم عملهم بعلمهم.
    المسألة التاسعة والثمانون: فيها أن الضَّلال أخص بالنصارى لجهلهم.
    المسألة التسعون: فيها النَّهي عن بداءة اليهود والنصارى بالسلام وكذا سائر الكفار من المشركين وغيرهم من باب أولى.
    المسألة الحادية والتسعون: فيها الحذر من التشبه بهم.
    المسألة الثانية والتسعون: فيها أن من مات على اليهودية أو على النصرانية فهو من أهل النار.
    المسألة الثالثة والتسعون: فيها التحذير لعلماء المسلمين وعُبَّادهم.
    المسألة الرابعة والتسعون: فيها إثبات صفة الغضب لله على ما يليق بجلال الله وعظمته.
    المسألة الخامسة والتسعون: فيها الرد على من أَوَّلَ الغضب بإرادة الانتقام وأنه تأويل باطل. انتهى.

    مشروعية التأمين
    المسألة السادسة والتسعون: فيها مشروعية التأمين بعد الدعاء.
    المسألة السابعة والتسعون: فيها أنَّ مَنْ أمَّن على دعاء فكأنما دعا.
    المسألة الثامنة والتسعون: فيها فضل التأمين على قراءة الإمام في الصلاة.
    المسألة التاسعة والتسعون: فيها أن الملائكة تؤمن على قراءة الإمام في الصلاة.
    المسألة المائة: فيها أن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له، ففيها استحباب المقارنة.
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    مجموع مسائل ورسائل للشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جمع أحاديث دالة على مشروعية عقد التسبيح بالأصابع للشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي
    بواسطة أبو يوسف عبدالله الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-Apr-2016, 11:21 PM
  2. تفسير سورة الفاتحة
    بواسطة ابو مهند على بن محمد القرشى في المنتدى منبر العلوم الشرعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2014, 09:04 AM
  3. تفسير سورة الفاتحة للسعدي رحمه الله
    بواسطة أبو يوسف عبدالله الصبحي في المنتدى منبر العلوم الشرعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-Aug-2010, 06:22 PM
  4. تفسير سورة الفاتحة من تفسير ابن كثير رحمه الله
    بواسطة أبو يوسف عبدالله الصبحي في المنتدى منبر العلوم الشرعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-Aug-2010, 06:20 PM
  5. تفسير سورة الفاتحة كاملة
    بواسطة أبو الوليد خالد الصبحي في المنتدى منبر العلوم الشرعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-Jan-2010, 02:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •