السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد أقوال لك نفرح بنوبة كل من تراجع ولكن اي تراجع من جمعية احياء التراث وبيان في فضح الحلبي الضال كما أحيلك الي كلام الشيخ أبو عمر اسامة عطايا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي
وفقك الله أنت أخي و الشيخ عبد المالك و جميع أهل السنة

و لكن و الله إن تراجعه هذا ليحمل الحنق الأكيد على من انتقده
ما الداعي لقوله : ولو أن بعض المشايخ جاؤوا وقالوا: ليس فيها ذم (لهن)؛ وإنما هو كلام عن المستقبل اهـ

بل هو الذم و الطعن صراحة , لما اللّف و الدوران و تمييع القضية , قل أستغفر الله و انتهى

وكذلك قوله غفر الله لنا جميعا و له : ما السَّبب؟ السبب أنك تُخالفهم في بعض اختياراتِهم في الجرح؛ فإذن خلاص! ابحثوا للشخص أين يدور فكره هذا! وهم يعرفونه!!..اهـ

و هذه ليست طريقة العلماء , هل لما كتب العلامة حمود التويجري كتابه في الدر على العلامة ابن عثيمين رحمهما الله قال العثيمين مثل هذا الكلام ؟؟
مع أن الشيخ حمودا نشر كتابا كاملا بتقريظ الإمام ابن باز رحم الله الجميع
و كذلك قوله :-نحن-أولًا-وهذا أمر يخصُّني بيني وبين ربي-عزَّ وجلَّ-، وعن إخواننا -ثانيًا-.اهـ

من جهة كون الأمر يخصّه , نعم هو يخصه من جهة وجوب توبته منه
أما بالمعنى المراد منه فلا يصح أن يقال للناصحين هذا بيني و بين ربّي
و لعل تعريضه بأن حديث ستر العيوب نسخ عند بعض الأقوام , يقلب عليه لأنه يريد بهذا الكلام نسخ أحاديث النصيحة
و بيان الخطأ في مثل هذا لا يُقال عنه أنه يجب ستره , لأنه خطأ مشاع مذاع متعلق بأعراض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
فلا يدّس و يموّه عليه , بل يُبَيَّن و يحذر الناس منه و يُنصحُ لصاحبه

و إنما يجب الستر في مثل المعاصي المقتصرة على الشخص في نفسه لا المتعدية , كرؤيتك وحدك لشارب خمر تنصح له و تستر عليه , أما مثل ذلك فلا يُطالب فيه بالستّر

ثمّ العجب من رجل شرب الخمر فلما بلغه أنّ النّاس علموا ذلك و منعوا عنه بنتهم التي أراد خطبتها , كيف له أن يثور و يقول ينبغي أن تستروا عليّ ؟؟
أم يجب أن يقال له تبْ لنقبل بك و لا يحقّ لك المزيد على هذا , بل لا يجوز لك و الحال هذه غير أن تطأطأ رأسك حياءً و تستغفر الله لما بلغ الناس عنك من السمعة السيئة .

هذا و هو شارب خمر , فكيف لو كان طاعنا بأمهات المؤمنين مناصراً للحلبيين و الحزبيين ؟ !

الله المستعان من انقلاب الموازين

و لعل البعض يقرأ كلامي فيقول أنني جاوزت حدّي أو أنا ممن يحقد على الشيخ , فأريحك قائلا:

و الله إنني لما رأيت عنوان مقال الأخ سفيان , و الله فرحت فرحاً الله يعلم قدره
و دخلت متلهفا لقراءة التراجع و لتبشير غيري به

فلما دخلت كان كما قال الأول : (أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ).


أحسنت بارك الله فيك وأجدت وافدت ..


ومن أعظم أسباب الاضطراب واختلال الموازين عند الشيخ عبدالمالك الرمضاني هو قلة متابعته واطلاعه أو عدمها ..

ولقد زرت في بداية شهر ذي القعدة من العام الماضي الشيخ عبدالمالك الرمضاني في بيته لأجل مناصحته بيني وبينه فوجدت منه استقبالاً طيباً لكن صدره مليء على كثير من السلفيين بسبب سوء ظنه بهم، شيوخاً وشباباً، ومن أسباب ذلك عدم الاطلاع أو قلته أو سوء فهمه للواقع ..

فهو يظن أن كلام الشيخ ربيع والشيخ عبيد وغيرهما في الحلبي وتبديعهم له لأن الحلبي لم يوافقهم في جرحهم لبعض الناس!!

وقد بينت له فساد قوله هذا لكنه أصر وعاند وكابر ..

وسألته هل تطالع ما يكتبه الحلبي وجماعته من أوابد ومنكرات وضلالات وتأصيلات فاسدة فذكر أنه لا يتابع!! ومع ذلك يسيء ظنه بالعلماء، ويحسب أن كلامهم لأجل الموافقة في تجريح فلان من عدمه!!

قضية المأربي قلت له هل عندك كتاب الشيخ ربيع في رد أباطيل المأربي وكان معي الكتاب فقال لي: الكتاب عندي!! قلت له: هل قرأته؟ قال: لا!!

إذا لماذا يتهم العلماء بأن ردودهم لأجل كذا وكذا وهو لم يطلع على ردودهم ولم يقرأها؟!

فهل جهله بواقع تلك الردود علم؟! وحجة؟! وبرهان؟!

وتكلمت معه عن رسالة عمان فهون من صنيع الحلبي وزعم أنه مجرد خطأ لا يجيز وصف الحلبي بتأييد تقارب الأديان!!

وهذا والله باطل وضلال ..


وبينت له أن الحلبي كذاب نصاب! ولكنه لا يعلم ولم يظهر أن عنده استعداداً ليعلم لأنه لا يقرأ ولا يتابع


وذكر لي أن الحلبي أقرَّ بأنه سجل عدة أراضٍ وقفية للمركز باسمه واسم أصحابه لحفظها من أن تسيطر عليها الأوقاف فيما بعد!!

ولم يستنكر عبدالمالك هذا النصب والاحتيال والسطو على الأموال الوقفية بالشبه الواهية

ومما يدل على أن الحلبي ومن معه أهل نصب واحتيال أنهم أخفوا أمر هذه الأراضي عن اللجنة المالية للمركز وهم من أتباعهم وممن اختاروهم للوظيفة فأخفوا عنهم أمرها!!!!

فعبدالمالك يدس رأسه في الرمال ويصدر الأحكام، ويطعن في العلماء الكرام، ويظهر للشباب السذج غيرته على السنة والتوحيد ودعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام!!

فهل هذا المسلك المشين من عبدالمالك يمت للسلفية بصلة؟!!

والله إن أحكامه المبنية على الجهل وسوء الظن لا تمت إلى السلفية بصلة بل هي من اتباع الهوى والظلم للنفس..

وخصلة جديدة صارت عند عبدالمالك : العناد والمكابرة للحق بعد وضوحه وبيانه ..

وتراجعه هذا ليس نقياً، وفيه مكابرة وقد زاره بعض الإخوة قبل نحو أسبوعين ونصحوه في هذه القضية فحاول أن يبرر مع تلفظه بالاستغفار، كما فعل هنا ..

وقد اتصل به بعض الإخوة لمناصحته فما رفع لهم هاتفاً وقد يكون معذوراً لكن أن يقال إنه ما نصح بلى والله نصح قبل هذا المجلس الذي فيه التراجع المشوب وقد وعد أولئك بتسجيل تراجع وهذا طيب ، ولكن ودنا أن يقرأ ويتابع ويتبع الدليل ويترك عنه الهوى والعجلة والتسرع في إصدار الأحكام على المشايخ والعلماء..

وعليه أن يلزم غرز علماء السنة ويصلح حاله مع الشيخ ربيع وغيره من المشايخ المتخصصين في الجرح والتعديل ولا يركن إلى التقليد والكلام المرسل على عواهنه

هداه الله وأصلحه

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد