جزاك الله خيراً أخانا الكريم أبا خالد على نقلك القيم, وبارك الله فيك.

وأظن -والله أعلم- أن هذا المقال لأخينا أبي عبد العظيم محمود بن إبراهيم -أحسن الله إليه-.