اضف لكم هذا لو سمحت لي به او احذفه كلام للشيخ اسامة العتيبي رعاه الله

نموذج من ضلال بعض المتعالمين في باب الأسماء والأحكام

نموذج من ضلال بعض المتعالمين في باب الأسماء والأحكام


الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:

فما زلنا بين الفينة والأخرى نعاني من تصدر الجهال والسفهاء ، ومناطحتهم للعلماء وطلاب العلم بجهل وسوء فهم.

ومن أواخر ما سمعته أن بعض من يدعي السلفية يريد أن يكون حق التبديع لكل أحدٍ دون قصره على أهل العلم !!

فيريدون فتح المجال أمام الجهال والسقطة ، والأغبياء والذين لا يعرفون ضوابط التبديع والتفسيق ..

فأتوا إلى باب هو من أعظم الأبواب وأخطرها فاستهانوا به ، ورأوا أنفسهم أنهم من فرسانه!!

والباب هو باب الأسماء والأحكام ، والذي كان الإخلال به أو بدعة حدثت في الإسلام وهي بدعة الخوارج ..

قال شيخ الإسلام رحمه الله في شرح العقيدة الأصفهانية(ص/175) : "وهذا مذهب سلف الأمة وأئمتها من الصحابة ومن سلك سبيلهم في (مميز مسائل الأسماء والأحكام.

والخلاف فيها أول خلاف حدث في مسائل الأصول)"

وإليكم هذا المثال ، وهو سؤال من أخ فاضل عن قولٍ لأولئك الأغمار ..


السؤال

... بارك الله فيك ، كنت < أنت > قد سئلت سؤالا في منتديات البيضاء عمن يؤخذ قوله في الإلحاق والهجر ، فأجبت أن ذلك لأهل العلم فنفع الله بإجابتك وبارك الله فيك ، غير أن بعض الإخوة يرد كلامك ويقولون أن هناك كلاما للشيخ محمد المدخلي يقول فيه < ما معناه > أن لكل أحد أن يلحق . وذلك أن شابا سأله عمن يخالط المبتدعة ونصح كثيرا فعاند فقال الشيخ للسائل : ألحقه بهم . فقال السائل : أنا ألحقه بهم ؟ فقال : نعم .

فبينوا لنا بارك الله فيكم لأن فتح الباب للشباب في الهجر والتبديع والإلحاق جلب شرا عظيما .والسلام عليكم ورحمة الله


الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

أما فتح باب التبديع والإلحاق بالمبتدع لكل أحد فهذا قول أهل البدع والزيغ كالمعتزلة والخوارج ..

فالله عز وجل قال: {فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}

فإذا لم يكن الشخص طالب علم أو عالماً فكيف سيعلم ضوابط الإلحاق ؟

وكلام الشيخ محمد بن هادي من باب الفتوى وليس تقعيد قاعدة لأولئك الجهال الضلال ..

فلما تسألني عن فلان الذي يمدح المبتدع فقلت لك: ألحقه به ، فأنت ألحقته به تقليداً لي وعملاً بحكمي ولم أفتح لك المجال ولا لغيرك ..

فهؤلاء الشباب الجهال هم بذرة الحدادية الغلاة ، وسيعود كلامهم إلى كلام المعتزلة ..

فيجب عليهم أن يتوبوا إلى الله ، وأن يطلبوا العلم حتى يميزوا بين الحق والباطل والسنة والبدعة ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

كتبه:
أبو عمر أسامة العتيبي