لشيخ عثمان السالمي اليمني حفظه الله.
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، قد انتشر في المواقع الإجتماعية أمثال الفيس بوك وغيره نشر الصور ذوات الأرواح وخاصة للنساء فتجد بعضَ المسلمين هداهم الله يضعونها في حساباتهم ويقومون بنشرها وهم غافلون عن عواقب هذا العمل ، فأرجو من فضيلتكم توضيح هذا الأمر الهام وتوضيح خطره وبأنه يعتبر من السيئات الجاريات على الشخص حتى بعد مماته ،وجزاكم الله كل خير.
الجواب:
نعم هذا من السّنن السيئة ، نعم أنّك تنشر يعني صوراً نسائية وربّما أرسلتها إلى تليفونات أخرى أو إلى مواقع أخرى ، هذه تعتبر من الفتن والله وقد أمر بغضّ الطرف { قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم } (1) فالواجب غض الطرف عن النساء الأجنبيات ، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النظر الفجأة قال : " اصرف بصرك " (2) طيب ، الواجب على الشخص أن يصرف بصره عن النّساء وعن الحرام ؛ الله يقول : { إن السّمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً } (3) ، طيب بارك فيكم فالشخص يجب عليه حفظ بصره ولا يتعدّى وهذه من الفتن العصرية كثرةُ الصور خاصة النساء الجميلات ، بعضهم يُفتن بذلك ويجعلها على السيّارة وآخر على التليفون وآخر على يعني أول ما تبدي في الأنترنت (..) ونعوذ بالله من الفتن .
http://www.ajurry.ws/images/button/download.gif
أم غيث . الاجري.




رد مع اقتباس
