و سُئِل شيخ الإسلام إبن تيمية - رحمه الله - :
عن قوله تعالى : ( إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) الأعراف : 27.
فأجاب -رحمه الله بقوله : ( الذي في القرآن أنّهم يرون الإنسَ من حيثُ لا يراهم الإنسُ ، وهذا حقٌّ يقتضي أنّهم يرون الإنس في حال لا يراهم الإنسُ فيها ، وليس فيه أنّهم لا يراهم أحدٌ من الإنس بحالٍ ، بل قد يراهم الصّالحون ، وغير ذلك أيضاً ، لكن لا يرونهم في كلّ حال ).




رد مع اقتباس
