قال تعالى "لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور"
وقال " كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون".

ثم قال تعالى : (
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون".
فلقد طعن في الأنبياء والرسل ومعلوم بأن أهل العلم هم ورثة الأنبياء فسينالهم ما نال قدوتهم و أسوتهم .
فالطعن في أهل العلم سنة من سنن أعداء الحق,من كفار و أهل الأهواء ,وهذا الطعن من أهل البدع و أهل الكفر و من الحاقدين و الحاسدين لا يضر المطعون فيه بل فيه رفعة له وزيادة في حسناته .
و نقول لشيخنا اصبر نفسك على السنة و لزمها و ذب عنها ولا يضرك طعن من طعن.