بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أولا : جزاك الله خيرا ، وبارك فيك وأكثر من أمثالك في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وأسأل الله تعالى أن يذب عن وجهك النار يوم القيامة ، ويجعلها لك حجابا من النار .وأن تكون نصرة لك على خصومك وأعدائك في الدنيا والآخرة اللهم آمين .
أخي الشيخ أبا عبد الله تيقن ذلك مصداقا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من ذبّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقهُ من النار) صحيح أحمد والطبراني. قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6240 في صحيح الجامع وقال صلى الله عليه وسلم - (من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) صحيح رواه الترمذي وأحمد، عن أبي الدرداء. قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6262 في صحيح الجامع وقال صلى الله عليه وسلم - (من رد عن عرض أخيه كان له حجاباً من النار) صحيح رواه البيهقي في سننه عن أبي الدرداء. قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6263 في صحيح الجامعقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من نصر أخاه بظهر الغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة) حسن رواه البيهقي في سننه والضياء.ثانيا : اعلم أخي – رحمك الله – أنني تصدقت بعرضي ، وإنه ليحزنني أن لا يُتكلم في سواء بحق أو بباطل ، فإن كان بحق لأمر خالفت فيه منهج السلف فصدري منشرح وقلبي منفتح لقبول الحق والرجوع إليه ، ورحم الله امرئ أهدى إليا عيوبي ، وأفرح لأخ طالب علم ، شيخ سلفي غيور على دين الله أن ينصح لي بالتي هي أقوم للتي هي أحسن ، بل أفرح له حتى لو كان في نصحة نوع شدة أو قسوة وادعوا له بظهر الغيب .أما إن كان بباطل فاحتسب ذلك ، ولعلها تكون لي سببا في دخول الجنة إذ هي حسنات محضة لا يشوبها شيء ، فمن أين لي أن أحصل على سجلات من الحسنات لم أعملها يكتبها الله لي لعلها هي التي ترجح موازيني يوم القيامة ...
وأختم هذه المداخلة بما ورد عن الإمام مالك -رحمه الله - فيما ذكره الذهبي عنه في السير (ج 8/66)وأبو نعيم في الحلية (6/321)عن إبراهيم الحزامي قال : حدثني مطرف بن عبد الله قال : قال لي مالك : ما يقول الناس في ؟ قلت: أما الصديق فيثني وأما العدو فيقع .فقال ما زال الناس كذلك ، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها .
قال كاتب هذه السطور: وهذه سنة الله في خلقه ، والإنصاف عزيز بين عباده إلا عند العقلاء العلماء الفضلاء منهم وقليل ما هم فاعرف الحق تعرفهم ولا تكترث لمن خالفهم ووقع فيهم ، فعند الله تلتقي الخصوم ويقتص الله من الظالم للمظلوم . اللهم إنك تعلم أني لم ادع العصمة لنفسي يوما ولا العلم والتفوق على غيري ممن هو دوني فضلا عمن هو مثلي أو أكبر مني بل كنت دائما اعتبر نفسي طويلب علم قصّر كثيرا ، ولا يزال ، فارحمه وأعفو عنه وعن إخوانه السنيين السلفيين الذي ظلموه والذين أحبوه ، وأجمع شمل أهل السنة ووحد صفوفهم وانصرهم على أنفسهم وأعداهم إنك سميع مجيب.




رد مع اقتباس
