التفريـغ :
أعود إلى التِّلفاز، فالتِّلفاز ضررُه عظيم وخطره عظيم . فلا ينبغي للمرء والنِّساء أن ينظرن إلى الرِّجال فيه ، ولا البنات .. ينظرن إلى المسلسلات ، لأن هناك مسلسلات ساقطة هابطة الرَّجل يمثل مع المرأة في غرفة النَّوم !! ويمثِّل أنَّه يحبهـا ( ويمثِّل أنها حبيبته ) !!! .
ويُمثل أنَّه يوعدها وهنا وهناك !! فما عسانا أن نفعل ( فماذا عسى أن تفعل الفتاة ) ( فماذا عسى أن يفعل الشاب المراهق الذي بلغ الثامنة عشر والعشرين ) والفتاة التي بلغت عند أهلها الثامنة والعشرين ! وهي في سنِّ الزَّواج ، وكذلك المرأة ... فعلى الجميع أن يتَّقين الله .
أنا أعرف أنَّ كلامي يمكن أن يكون جارحاً ، يكون قاسياً يكون صريح ... لكن لابدَّ أن كون صرحاء ؛ لابد أن نبين للناس أننا نعرف ما الذي يدور خلف الكواليس .
ينبغي أن نعلم النَّاس أننا نعلم الواقع ، لسنا من الجهلة الذين يدَّعون أننا لا نعرف الواقع !!
- نحن نعرف الواقع - ، ونعرف ماذا يدور في التلفاز وماذا يدور في القنوات وماذا يدور في المسلسلات الهابطة . عندمـا قلت أنَّ التلفاز خدش الحياء ، أنا أعني هذه الكلمة .
وإن من السلسلات السَّاقطة الهابطة ( رجل يمثل مع إمرأة فوق السرير كأنها زوجته ) !! وهي ليست زوجته أصلاً ، رجل يقبل إمرأة !!! في الشارع رجل يتقابل مع إمرأة !!
يوعدها في الجامعة ! يوعدها في المنتدى ! يوعدها هنا وهناك ( ألا تتحرَّك شهوة الرِّجال والنِّساء ؟! ) إذا لم نكن صرحاء ، فأين الغيرة ؟! أين العفَّة ؟! أين الكرامة ؟! أم أنَّ الإنسان يقول : أنا والله أنظر بعيني لكن أنا ما (..1..) ، نقول كذبت !! الرَّجل إذا نظر إلى المرأة وهي تلبس إلى نصف ساقيها وإلى ركبتيها وعريانة الكتف !!! يقول ينظر إليها هكذا كذَّاب ،
لا ينظر إليها إلا بشهوة حتَّى وإن كانت وراء الشَّاشة ، وأقول المرأة كذلك إذا رأت الرجل الوسيم ورأت ذاك الشَّابَّ الوسيم ، ورأت زوجها في الصُّورة الغير حسنة فتتغيَّر الأمور تصبح نكد والحياة ، إمرأة رأت زوجها يعني : الله سبحانه وتعالى جعل وجهه هكذا يعني قبيح المنظر ، ليس بذاك الرَّجل الذي ترغب أن يكون زوجها وعشيرها فتنظر إلى الشَّاشة فتجد الشباب وتجد الرِّجال وتجد النساء وتجد كذا ، وكذلك الرَّجل يفتح فمه أمام الشَّاشة وينظر إلى الحسناوات وإلى المائعات وإلى السَّاقطات وإلى الفاجرات !! ويريد زوجته تكون مثلهن ،
لماذا نصل إلى هذا الحد فالَّذي يتَّقي الله أن لا يشغل التِّلفاز في بيته .
والله القنوات الإسلامية ( أنا لا أقول القنوات الإسلامية ) ... المجد = إخوانية ، إقرأ = صوفية ، إيش ... ما أدري إيش كمان ( أنا الحمد لله ما عندي تلفاز ) أنا ما أدري إيش فيها ؟ فأنا أقول القناة السعودية في برامجهـا الدِّنية ، يعني أنا أقول : فيها مسلسلات (فيها مسلسلات هابطة ساقطة ) لا يجوز النظر فيها ؛ نساء كاسيات عاريات فاجرات ...
لكن فيه فتاوى على الهواء ، فيه فتاوي مشايخ ، فيه مقابلات مع العلماء ، من المشايخ مثل :
المفتي ، مثل اللحيدان ... أظنها على المباشر على الهواء ، يعني مثل هذه أنا أعرف ذلك .
أمَّا الناس فسبحان الله ، الأخ سمير ( من سأل أول واحد الأخ سمير ) سبحان الله ، يعني لو سألتني بي قبل ساعتين أقول ما أعرفها ، أول مرة أسمع بها الليلة ، إتصل بي واحد ويقول قناة النَّاس في واحد مصري إسم كِذا ( الناس الأخ سمير هذه من فيها؟ من فيها؟ ) الناس هذه من وين جايَّة أنا ما أعرفها ما سمعت عنها شيء ؟
الأخ سمير : محمد حسَّان .
الشيخ جمال الحارثي : محمد حسَّان ، أيوه ذكر لي وقال أنو مصري وما شاء الله يعني ، وهو رجل عامِّي يثني عليه أيوه ، وأبوإسحاق الحويني ، أيوه ، نعم .
أنا لا أحبذها ... كل هؤلاء اللي ذُكرت أسماءهم : محمد حسان ، محمد حسين يعقوب ، والحويني والشلة كلها هذه ليسواْ على الجادَّة ( وإن كان عند بعضهم علم ) ولكن لا ننصح بالسَّماع لهم والإستماع إليهم وغيرها ... ما أدري عن القنوات هذه ... يا إخوان لا تسألوني عن القنوات أنا أتكلم عن التلفاز عموماً ، لو كان أسود وأبيض ( إسمعوا ـ بارك الله فيكم ـ)
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز هذا السؤال ، ولعلِّي لو وجدت الشَّريط والشَّريط عندي وأظن أنَّ من ثناياهـا شرح ماذا حوالي ( ٥٠ شريط ) تقريبا هو رقم ١٢ أو رقم ٩ .
أنا الآن نُسِّيته ، الكلام هذا قبل ٢٠ سنة ( قبل عشرين سنة ) كان التلفزيون أسود وأبيض سئل السؤال هذا : يا شيخ أنا عندي أولاد (تسمعون أنتم ولا أخرج ) يقول أنا عندي أولاد وماعندي تلفاز هل يجوز لي أن أدخل لهم التلفاز يا شيخ ولا لأ ؟ لأني إذا ما أدخلت التلفاز أولادي يروحون للجيران ، إذا ما كنت موجود يروحون للجيران وإذا جيت يعني ما يقدرون يخرجون ( يُروحون ) ولكن ما عندي تلفاز وأخاف إذا خرجت إنهم يذهبون ويخربون أَجِيبْ لهم التلفاز للبيت ؟؟
ماذا أجاب الشيخ ؟ : الجواب : لا ، قال دعهم مرة يروحون ومرة تمسكهم خير من أن تأتيهم للأمان في البيت وتقول لهم هذا الشَّرُّ عندكم وطالعواْ فيه ، أو عبارة نحوها .. الكلام هذا سمعته في الشريط قبل ٢٠ سنة ، يوم كان أسود وأبيض فكيف بالقنوات اليوم !!
نسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يرزقنا وإيَّاكم الإيمان والتَّقوى وصبراً ( يا إخوان أنتم مجاهدين ، أنتم في جهاد .. أنتم في جهاد ـ بارك الله فيكم ـ ) اهـ .
__________________

(..1..) ـ كلمة غير مفهومة .